الجزائر
1400  شركة تضررت من تعليق معاهدة الصداقة

قلق بإسبانيا من الشراكة الجزائرية الإيطالية في الخزف والسيراميك

حسان حويشة
  • 3399
  • 0

طلبت 1400 شركة بإقليم كومونيتات فالنسيانا الإسباني، خارجية بلادها بـالبحث عن حلول دبلوماسية مع الجزائر لإنقاذ نشاطها المتضرر منذ إعلان تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار بين البلدين. في هذا السياق، ذكر سالفادور نافارو ممثل صناعيين في الإقليم الإسباني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن الشركات في المنطقة بصدد تجرع تبعات إعلان الجزائر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار، موضحا أن الضرر لحق بالقطاع المنتج للإقليم أكثر من أي جهة أخرى في البلاد خصوصا قطاع السيراميك والخزف ومعداتهما.

وتحدث الصناعي الإسباني عن خسائر بلغت 40 مليونا لقطاع تجهيزات ومعدات السيراميك بسبب توقف الصادرات نحو الجزائر، بعد أن تم تسجيل نحو 45 مليون يورو صادرات في الأشهر الخمسة الأولى من السنة، وتوقعات بأن تصل 90 مليونا نهاية السنة، وربما الوصول حتى إلى 120 أو 130 مليون، لكن كل شيء توقف منذ 9 جوان الماضي.

وتحدث الصناعيون الإسبان الذين التقوا وزير خارجية بلادهم خوسي مانويل ألباريس، بتخوف واضح، عما وصفوه “التهام إيطاليا” لحصة الشركات الإسبانية في قطاع آلات ومعدات الخزف والسيراميك في الجزائر، بسبب التوقف الكلي للمعاملات منذ جوان الماضي.

ووفق المصادر ذاتها لم يجد مسؤول الدبلوماسية الإسبانية ما يرد به على صناعيي بلده، سوى القول إن الأزمة أحادية الجانب ولا حل لها سوى انتظار تغير موقف من الجزائر، حتى يتمكن هذا القطاع من التعامل مجددا مع الشركات الجزائرية.

وكشفت بيانات لكتابة الدولة للتجارة الخارجية الإسبانية، أن المبادلات التجارية الإسبانية سجلت اختلالا تاريخيا غير مسبوق لصالح الجزائر، باستمرار تدفق الصادرات الجزائرية نحو مدريد، وجمود كلي في مبيعاتها نحو الجزائر.

وسبق لمدير مكتب الجزائر لوكالة الترويج في الخارج وتدويل الشركات الإيطالية”ICE”، غابريالي باروني، أن أكد في تصريح لـ”الشروق”، بأن وفدا من متعاملين جزائريين شارك مؤخرا في معرض تيكنا -TECNA  للخزف والسيراميك بمدينة ريميني، الذي يعتبر حدثا مهما للغاية للمنتجين في إيطاليا، وصار يجلب زبائن من كل أنحاء العالم، موضحا أن هذه المبادرة فرصة مهمة للغاية للتفاعل والتكامل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، وهي تهدف في نهاية المطاف إلى دعم الشركات الجزائرية في مشاريع التنمية الصناعية في قطاع السيراميك، من خلال تجهيز مصانعها بخطوط الإنتاج الإيطالية ودعمها بروح الشراكة المربحة للجانبين، يكون التدريب ونقل التقنيات محورين أساسيين فيها.

مقالات ذات صلة