-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة الـ24 من الرابطة المحترفة الأولى

قمتان في العاصمة ومواجهة مفخخة “للموب” بوهران

الشروق أونلاين
  • 1234
  • 0
قمتان في العاصمة ومواجهة مفخخة “للموب” بوهران
ح م

تلعب مساء السبت خمس مواجهات من الرابطة المحترفة الأولى، عن الجولة الـ24، والتي تتصدرها القمة التقليدية بين شباب بلوزداد الجريح ووفاق سطيف الطامح أكثر للاقتراب من ثلاثي المقدمة من خلال العودة بفوز يؤكد عودته القوية في الجولات الأخيرة.

مقابل تراجع شباب بلوزداد الذي لم يفز منذ الجولة الأولى لمرحلة العودة، في حين سيكون المركز الثاني في المزاد هذه الجولة، على اعتبار أن صاحبها مولودية بجاية تنتظره مهمة مفخخة أمام جمعية وهران بالباهية، ولو أن أشبال عمراني سيسعون للاستثمار في مشاكل الجمعية القريبة “رسميا” من السقوط، كما سيكون الفريق الثاني لمدينة وهران، المولودية، طرفا مهما في معادلة المرتبة الثانية عندما يواجه شبيبة الساورة ببشار، فيكفي الأخيرة الفوز مقابل تعثر الموب للارتقاء إلى الوصافة.

في باقي اللقاءات سيتواجه فريقا اتحاد الحراش وشبيبة القبائل في مواجهة نارية بالعاصمة، خاصة في ظل النتائج المتذبذبة للناديين في الجولات الأخيرة، في حين يستقبل اتحاد البليدة نظيره شباب قسنطينة بمهمة تعزيز حظوظ البقاء. 

برنامج المباريات

اتحاد الحراش – شبيبة القبائل

جمعية وهران – مولودية بجاية

اتحاد البليدة – شباب قسنطينة

شبيبة الساورة – مولودية وهران

شباب بلوزداد – وفاق سطيف

 

اتحاد الحراش – شبيبة القبائل

الشبيبة والاتحاد في صراع مواجهة التدارك

يحتضن ملعب أول نوفمبر بالحراش، مساء اليوم، مباراة تقليدية بين اتحاد الحراش وشبيبة القبائل تعد بالكثير، بالنظر لأهمية نقاطها الثلاث بالنسبة للفريقين، فالاتحاد الذي تعرض لهزيمة مذلة في الجولة المنصرمة أمام متذيل الترتيب أمل الأربعاء، مطالب بالاستدراك ضد الكناري، بالمقابل فإن الشبيبة التي مازالت لم تضمن البقاء تحذوها إرادة كبيرة للعودة بنتيجة إيجابية من العاصمة، في ظل عودة الروح للفريق بعد فوزه المعنوي أمام مولودية الجزائر.

وستكون تشكيلة الحراش مكتملة بعد عودة يونس وغربي، ما سيعطي حلولا كثيرة للمدرب لاختيار التشكيلة الأساسية التي ستبدأ المباراة، وبخصوص مقابلة اليوم قال مدافع الحراش بولخوة لـ”الشروق”: “فترة الراحة سمحت لنا باسترجاع عدة لاعبين  كانوا مصابين ما سيسمح لنا بخوض مقابلة السبت ضد شبيبة القبائل بمعنويات عالية، مهمتنا ستكون صعبة ضد منافس يمتلك قدرات كبيرة، لكننا نحن عازمون على تقديم مباراة في المستوى وانتزاع الفوز، الأنصار ينتظرونا منا الكثير، ويجب علينا أن نكون عند حسن ظنهم..فريقنا بحاجة للانتصار حتى يعوض الهزيمة الأخيرة في الأربعاء وسنعطي كل ما عندنا لتحقيق المبتغى”.

من جهة أخرى، سيدخل أشبال المدرب مواسة بعزيمة وإرادة كبيرة لتكرار سيناريو السياسي، الذي فازوا عليه في أول لقاء من مرحلة العودة، ولأجل هذا شدد الطاقم الفني على ضرورة التركيز واللعب بقوة أكبر في الخط الأمامي، مشيرا إلى ضرورة اللعب بخطة هجومية وبثلاثة مهاجمين، حتى ولو كلف الأمر إعادة  دياوارا إلى التشكيلة رغم تأخره الذي خلف الكثير من الأقاويل، وجعلت المقربين من المدرب مواسة يؤكدون على أنه لن يتسامح معه وسيبعده عن التشكيلة الأساسية، لكن هذا ما لن يكون بدون شك،  بعدما تحدث المدرب مع لاعبه صبيحة أمس، بعد وصوله إلى الجزائر، وهو ما أكده دياوارا في حديث لـ”الشروق”: “لقد وصلت متأخرا بسبب بعض المشاكل في النقل الجوي، ما جعلني أقدم اعتذاراتي للمدرب الذي تفهم الأمر، ولهذا أطمح لكي أكون أساسيا اليوم لمساعدة فريقي في هذه المباراة”.

وبدوره  أكد مواسة في  تصريحاته أمس، بأن  المباراة صعبة جدا،  وعليه أن يستغل كل الأوراق الممكنة للعودة بنقطة على الأقل: “سنواجه فريقا قويا وهو يملك أحسن اللاعبين في وسط الميدان هذا الموسم، وبالتالي علينا أن نكون حذرين ونلعب بأكثر قوة.. يجب أن نؤكد فوز الكلاسيكو من خارج الديار”، ولم يعلق  المدرب على قضية الثنائي البوركينابي الذي عاد متأخرا وقال:”نحتاج لجميع اللاعبين، وكما تعلمون دياوارا يملك إمكانيات كبيرة ومن الصعب إيجاد خليفة له، لكنني سأعتمد على الأكثر جاهزية في هذه المباراة”، وفي هذا السياق رفض المدرب الكشف عن قائمة الأساسيين خلال آخر حصة تدريبية ليوم أمس، وفضّل تركها  إلى غاية صبيحة اليوم، رغم أنها واضحة بنسبة كبيرة من خلال الإبقاء على نفس رباعي الدفاع مع الحارس دوخة، في حين سيتكفل الثلاثي رحال ورايح وميباركي بوسط الميدان وسيلعب حروش برفقة دياوارا وبولعويدات في الهجوم.

 

شباب بلوزداد – وفاق سطيف

الشباب بهدف وقف نزيف النقاط

يعود فريق شباب بلوزداد اليوم إلى ملعب 20 أوت، لاستقبال وفاق سطيف ابتداء من الساعة الرابعة زوالا، في إطار الجولة الـ24 من بطولة الدرجة الأولى “موبيليس”، ويسعى الشباب لتجاوز الأزمة ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي حققها مؤخرا، بحيث لم يفز الفريق منذ سبع جولات وخسر الوصافة لصالح مولودية بجاية، علما أن الشباب انهزم في أربع مباريات وتعادل في ثلاثة، وفاز بلقاء واحد في بداية مرحلة الإياب.

أشبال المدرب الفرنسي ألان ميشال مطالبين بتحقيق الفوز لا غير أمام النسر الأسود، للبقاء على الأقل ضمن مجموعة المقدمة، علما بأن الخسارة الأخيرة في الداربي أمام اتحاد الجزائر، أثرت كثيرا على الفريق وطفت بسببها المشاكل الداخلية إلى السطح، بما فيها خلافات اللاعبين فيما بينهم، وكذا بين مساعد المدرب ماروك والمدير الرياضي جيلالي سالمي.

إلى ذلك استأنف أمس الأول، الثلاثي الدولي عسلة مالك وأمس نقاش ودراوي، التدريبات مع المجموعة، بحيث يتوقع الاعتماد عليهم منذ البداية، علما بأن ثنائي منتخب الآمال، عانى من الإرهاق بسبب التربص الأخير في كوريا الجنوبية.

وحسب مصدر مقرب من النادي، فإن الرئيس رضا مالك، يكون برمج لقاء مع لاعبيه مساء أمس، لرفع معنوياتهم وتحفيزهم على تجاوز عقبة الوفاق، الذي يعد الفوز عليه مفتاح الخروج من النفق المظلم الذي دخله الشباب منذ مدة.

 

شبيبة الساورة – مولودية وهران

الحمراوة لمداواة الجراح في مباراة بـ6 نقاط

سيكون فريق مولودية وهران اليوم على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة والتعقيد، عندما يحل أبناء المدرب بوعلي ضيوفا على شبيبة الساورة التي تؤدي موسما مميزا للغاية، وهي تحتل المركز الثالث في الترتيب العام، وتعتبر هذه المواجهة أيضا بـ6 نقاط لأن الفارق بين الناديين هو 3 نقاط فقط، ما يؤكد على الأهمية البالغة التي يكتيسها هذا الداربي، الذي يسعى من خلاله الحمراوة إلى التدارك ومداواة الجراح بعد السقوط في الجولة الماضية في فخ التعادل أمام اتحاد البليدة داخل القواعد.

أسبوع الحمراوة كان مضطربا للغاية بفعل الصراع الكبير الذي طفا إلى السطح بين شقيق الرئيس بابا المدعو”تاج الدين” والمدرب فؤاد بوعلي، الذي اتهمهم بالتسبب في كل المشاكل التي تحدث داخل البيت بمساعدة من المسير كريمو حساني، قبل أن يقدم التقني التلمساني استقالته من على رأس العارضة الفنية، وتراجع عنها بسبب تمسك بابا بخدماته، ولهذا فإن هناك مخاوف من أن تؤثر هذه الأحداث على تركيز اللاعبين، خاصة وأن اللقاء لن يكون سهلا ومن المهم تحقيق نتيجة إيجابية قبل استقبال الكوكب المراكشي برسم الدور ثمن النهائي لكأس الكاف.

وسيفتقد المدرب بوعلي لخدمات العديد من اللاعبين، وعلى رأسهم موسي الذي لم يظهر له أي أثر منذ لقاء البليدة، إضافة لحلايمية الذي عاد متأخرا ومصابا من سفريته رفقة المنتخب الوطني الأولمبي إلى كوريا الجنوبية، دون أن ننسى كلا من دهار ونساخ وحمدادو، وكلهم لا يزالون في مرحلة التعافي من الإصابة، أما الخبر المهم فهو عودة الدولي الليبي محمد الزعبية عقب خوضه تصفيات الكان مع منتخب بلاده.

 

جمعية وهران – مولودية بجاية

“لازمو” في مهمة صعبة لحفظ ماء الوجه

سيستقبل فريق جمعية وهران برسم لقاءات الجولة الـ24 ضيفه مولودية بجاية، في لقاء يراه الكثيرون بأنه بات شكليا بالنسبة لأبناء المدينة الجديدة، بما أنهم فقدوا كل حظوظهم تقريبا في تجنب الهبوط نحو الدرجة الثانية، في الوقت الذي يريد الفريق الضيف الفوز بالنقاط الثلاث والاستثمار في وضعية أشبال المدرب بوعلي بهدف الحفاظ على مركز الوصافة لأسبوع آخر، ولهذا فمن المتوقع أن يرمي أشبال عمراني بكل ثقلهم في سبيل تحقيق ذلك، وفي المقابل فإن لاعبي لازمو أكدوا بأنهم لن يسهلوا مهمة أي ناد، وسيسعون من خلال الجولات المتبقية تشريف ألوان الجمعية.

وسيغيب عن المباراة عدة لاعبين في صورة عواد، الذي لم يتعاف بعد من إصابته على مستوى العضلات المقربة، إضافة لبن قابلية بفعل عودته مصابا من المنتخب الأولمبي، دون أن ننسى ثابتي نظرا لمعاناته من كدمة قوية في الظهر، فيما سيكون العائد الأبرز هو المدافع المحوري عمر بن زرقة، بما أنه تعافى من الإصابة التي ألمت به في وقت سابق.

من جهة أخرى، ستكون المهمة التي تنتظر رفاق القائد زرداب بوهران في غاية الصعوبة لعدة اعتبارات، أهمها حاجة أصحاب الأرض لزاد المباراة يساعدهم على الخروج من المنطقة الحمراء التي يتواجدون فيها، وبعض المشاكل التي مرت بها الموب هذا الأسبوع من ذلك تأخر استئناف بعض الركائز التدريبات في صورة زرداب بسبب تنقله إلى فرنسا، ومرغان بتروغال الذي شارك مع منتخب بلاده في تصفيات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب المدافع لخضاري بسبب المرض وحمزاوي وياية العائدان من المنتخب الوطني العسكري، وهي الغيابات التي تجبر المدرب عبد القادر عمراني على إجراء تغييرات على مستوى الخطوط الثلاثة لخلق التوازن.

        

اتحاد البليدة – شباب قسنطينة

غوميز بتشكيلة عرجاء يسعى للصمود بالبليدة

يهدف شباب قسنطينة إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال سفريته إلى البليدة حين يواجه الاتحاد المحلي بملعب براكني، حيث سيسعى النادي إلى تدارك التعثر الأخير بميدانه أمام شبيبة الساورة ومن ثمة استعادة توازنه من جديد.

وكانت التحضيرات التي أجرتها التشكيلة القسنطينية طيلة الأسبوع الفارط مضطربة نوعا ما، بالنظر للأحداث التي عرفها بيت الشباب بدءا من انسحاب منسق النادي الحاج شني، على خلفية دخوله في صراع مع المناجير العام محمد سيف الدين عمرون الذي قدم استقالته هو الأخر قبل أن يتراجع عن قراره، فضلا عن ذلك فإن المدرب غوميز وجد صعوبة كبيرة في تحديد التشكيلة التي سيعتمد عليها أمام أبناء الورود، نظرا للغيابات الكثيرة في صورة، قيرابيس، فوافي، رماش، مساعدية، كوني، مكاوي، أكساس، إضافة إلى مولاي، وأمام الغيابات الكثيرة التي تعرفها التشكيلة فقد اضطر مدرب السنافر إلى الاستنجاد بثلاثة لاعبين من الآمال وهم قبايلي، بوطمينة ورجم من أجل إكمال القائمة.

هذا وينتظر أن يجدد مسؤول الطاقم الفني للسنافر ثقته في نفس التشكيلة التي خاضت أخر مواجهة أمام فريق الساورة، عدا توظيف بولمدايس منذ البداية شأنه شأن زميله عنان، وهذا على حساب كل من مساعدية وقيرابيس المعاقب.

من جانب آخر، فإن اللقاء يكتسي أهمية بالغة للمسؤول الأول عن العارضة الفنية الذي سيلعب مصيره على ضوء النتيجة التي سيحققها في مقابلة اليوم، على اعتبار أن العودة بخفي حنين من البليدة يعني رحيله عن الفريق، وكشف مساعد المدرب زغدود أن الفريق يمر بفترة فراغ، لكنه سيتجاوزها سريعا ويعود إلى الواجهة، مشيرا أن الفريق سيتنقل إلى البليدة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمكنه من العودة إلى السكة الصحيحة رغم الغيابات الكثيرة التي تشهدها التشكيلة، مؤكدا في نفس الوقت أن العناصر القسنطينية ستعمد على روح المجموعة قصد تدارك غياب الركائز عن المواجهة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!