قوائم السكن تلهب نيران الاحتجاجات في الحراش والعفرون والبويرة وغليزان وتيزي وزو والمسيلة
خرج أمس مواطنون عبر عدة ولايات في احتجاجات واعتصامات تعبيرا منهم عن استيائهم وتذمرهم من قوائم السكنات المعلن عنها، بينما خرج آخرون للشارع لإسماع صوتهم لما لاقوه من تهميش وإقصاء وحرمان من مشاريع التنمية، فيما صبت مطالب البعض في توفير الكهرباء والماء ووضع حد للرشوة والفساد.
- “الشعب يريد إسقاط الفساد” في ورڤلة
-
خرج أمس العشرات من الشباب بورڤلة في مسيرة سلمية شعارها الشعب “يريد إسقاط الفساد” في إشارة إلى التجاوزات المتعلقة بقضايا التشغيل وطالبوا بضرورة تغيير بعض الوجوه القديمة التي أمضت سنوات في مناصب وصفت “بالمحنطة”.
-
وقد تدخلت مصالح الأمن لتطويق المنافذ ومحاصرة المسيرة بسوق الحجر غير بعيد عن مقر الدائرة ومبنى المجموعة الولائية للدرك الوطني، حيث شهد مفترق الطرق الرابط بين وسط المدينة والقصر العتيق غلقه نهائيا وشل حركة المرور قبل أن يقوم الشباب الغاضب بإضرام النار في الحاويات البلاستكية المخصصة لرمي القمامة التابعة للبلدية، مما تطلب تدخل شرطة مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين وتهدئة الأوضاع المتشنجة، حيث لوحظ أعداد من رجال الشرطة مدججين بمعداتهم وبعض المركبات لتطويق الإحتجاجات تفاديا لإنزلقات محتملة، بينما فضل البعض الآخر تحويل تجاه المسيرة إلى جهات ثانية، حيث جابت الشوارع الرئيسية، كما ردد الشباب عبارات تندد بالحڤرة واللامبالاة بولاية تقتات منها غالبية جهات الوطن، في إشارة إلى “البقرة الحلوب” حاسي مسعود التي تضم مئات الشركات البترولية، بينما يعاني “الشومارة” من عدة تعقيدات لازالت متراكمة منذ سنوات، ولم يسجل أي إحتكاك بين المنتفضين ومصالح الأمن التي ظلت تراقب الوضع عن كثب.
-
ويأتي هذا الحراك بالرغم من توصيات وزير الداخلية للولاة بوجوب الاستماع إلى إنشغالات الموطنين، إلا أن بعض المسؤولين بالولاية رفضوا منذ شهور الإنصات إلى مشاكل البطالين دون مبررات، فيما يصف الشومارة مطالبهم بالدستورية والمشروعة، أهمهما قضية المعتصمين أمام مقر الولاية للأسبوع الثالث على التوالي والتمسك بحق التوظيف بالشركات البترولية العاملة في منابع النفط بعاصمة الذهب الأسود، وإصرار هؤلاء على مواصلة الإعتصام وما رافقه من تدهور في وضعهم الصحي، حيث نقل مؤخرا عدد منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين قوبلت رسائلهم بالصمت الرهيب من طرف السلطات المحلية.
-
-
محتجون على السكن يقتحمون بلدية الحراش ويغلقون دائرة الدار البيضاء
-
تجمع عشرات المواطنين في ردهة بلدية الحراش صباح أمس، للتعبير عن غضبهم إزاء قائمة 60 مسكنا اجتماعيا تم الإفراج عنها. بسبب ورود أسماء لا تستحق الاستفادة حسبهم. وفي حدود الحادية العشرة صباحا، صعد المواطنون الغاضبون إلى الأدوار العلوية للمبنى، التي تضم مكاتب “المير”، وباقي المسؤولين، وحاول رجال الشرطة اعتراضهم على مستوى السلالم، لكنهم سرعان ما فسحوا لهم الطريق. وبالأدوار العلوية، تم إبلاغ المحتجين، بأن القائمة مؤقتة، ودعوتهم إلى إيداع الطعون، على مستوى الدائرة، التي خصصت فضاء خارج مقرها لاستقبال المتظلمين، من سكان بلدية الحراش، وكذا باش جراح التي عرفت هي الأخرى أمس، الإفراج عن قائمة للسكن الاجتماعي ضمت 80 اسما، وقوبلت بموجة استياء في الشارع، وحاول العشرات اقتحام مقر البلدية، واعتقلت الشرطة شابا قام بتمزيق القائمة تعبيرا عن غضبه، ليتم الإفراج عنه لاحقا.
-
وبالدار البيضاء، أغلق نحو 80 مواطنا، من ساكنة الحي القصديري “الملعب” الواقع بالحميز، مقر الدائرة الإدارية، لحوالي ساعة ونصف، للمطالبة بترحيلهم إلى سكنات لائقة. وقدم المحتجون على متن حافلتين، وأصروا على عدم مغادرة المكان قبل مقابلة الوالي المنتدب، لكن قيل لهم إنه متواجد خارج المقر، ليتم إحالتهم على رئيس البلدية، الذي اجتمع بخمسة من ممثليهم. ووعدهم، حسب أحد من حضروا اللقاء، بأنه سيتم ترحيلهم، خاصة وأن الموقع المشيد به الحي، ستقام به ثانوية.
-
-
احتجاجات على قائمة السكن الاجتماعي بالعفرون
-
تجمع، صباح أمس، العشرات من المواطنين أمام مقر دائرة العفرون في البليدة احتجاجا على القائمة النهائية للسكن الاجتماعي المفرج عنها بعد دراسة الطعون وبعد الإعلان مؤخرا عن المستفيدين من 166 وحدة سكنية اجتماعية، حيث أعرب المحتجون عن أن القائمة الجديدة لم تقص سوى خمسة أسماء فقط من قائمة المستفيدين وتعويضهم بمن تتوفر فيهم الشروط القانونية، بالنظر إلى عدد الطعون المودعة من قبل المحتجين والتي تجاوزت 100 طعن ضد المستفيدين السابقين، الأمر الذي خيب آمال الكثير من العائلات التي تعانى أزمة سكنية خانقة وكانت تعلق أملا كبيرا في عملية دراسة الطعون، واتهم المحتجون لجنة دراسة الطعون بعدم التدقيق الجيد في أسماء المستفيدين وهو ما حال دون أن تمس العملية أسماء أخرى، وقد طالب المحتجون برفع انشغالاتهم إلى الجهات العليا لإعادة النظر في الطعون مجددا وإعادة تطهير القائمة.
-
سكان فوكة يعتصمون احتجاجا على تأخر توزيع السكن
-
نظم، أمس، سكان حي “علي الهواري” اعتصاما أمام مقر دائرة فوكة بولاية تيبازة للمرة الثانية احتجاجا على تثاقل المسؤولين المعنيين في تسليم مفاتيح السكنات التي استفادوا منها منذ شهور، والمطالبة بمباشرة عملية توزيع المفاتيح لباقي المستفيدين من مشروع 100 وحدة سكنية. أبدى ممثلون عن عشرات العائلات المعتصمة “للشروق” استيائهم من تماطل السلطات المحلية من مباشرة توزيع مفاتيح 60 شقة المتبقية من مشروع 100 وحدة سكنية بعد أن تم توزيع 40 وحدة والتي استفادوا منها منذ مدة رغم تسديدهم للمستحقات المالية اللازمة، لا سيما وأنهم يعانون من أزمة سكن خانقة أرقت عيشهم. من جهة أخرى استقبلت رئيسة الدائرة المحتجين وأعلمتهم أن صلاحيات توزيع قرارات الاستفادة تعود إلى والي الولاية، الأمر الذي زاد من غضبهم، وهدد السكان بتصعيد الاحتجاج وغلق الطريق الوطني رقم 11 ونقل اعتصامهم إلى مقر الوالي.
-
-
المقصيون من السكنات الاجتماعية بعمر بالبويرة ينتفضون
-
انتفض، صباح أمس، العشرات من مواطنى بلدية عمر التي تقع على بعد 20 كلم غرب البويرة بإقدامهم على غلق مقر البلدية ومحاصرتها في وقفة احتجاجية للمطالبة بإلغاء القائمة الاسمية للسكنات الاجتماعية وعددها 37 مسكنا ، وعبر بعض المحتجين للشروق عن غضبهم واستيائهم جراء ماوصفوه باستفادة العديد ممن تضمنتهم القائمة المعلقة بداية هذا الأسبوع دون وجه حق، وأسر البعض للشروق أن المقصيين من هذه السكنات يطالبون الوالي باتخاذ قرار الإلغاء وإعادة النظر في المستفيدين على خلفية أن الأسماء المقصية لا تنوي التقدم بالطعن وعلى الإدارة الوصية اتخاذ الإجراءات اللازمة بفتح تحقيق حول الأسماء الموجودة بذات القائمة، وقد هدد المعتصمون بتصعيد لهجة الاحتجاج في حال عدم تحرك المسؤولين المعنيين وقد حاصر أعوان الأمن المعتصمين.
-
احتجاج على قائمة السكن بواد العثمانية بميلة
-
لجأ الغاضبون على قائمة 150 سكن اجتماعي بواد العثمانية إلى غلق البلدية وقطع الطريق على مستوى مفترق الطرق المؤدي إلى قسنطينة، مطالبين بإعادة النظر كليا في القائمة التي اعتبروها غير منصفة، وفي ذات الوقت بالضبط انفجر الوضع أيضا ببلدية يحي بني قشة بعد 48 ساعة من الكشف عن قائمة 100 سكن اجتماعي، حيث لجأ الغاضبون أيضا إلى الاعتصام أمام مقر البلدية، تعبيرا عن رفضهم للقائمة، وفيما جاء رئيس الدائرة لمحاورتهم لم يتردد بعض الغاضبين في رجم المكان بالحجارة مما اضطر مصالح الأمن لتوقيف أحدهم.