-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
200 بحث عسكري وتقنيات عالية لمحاربة الجريمة المنظمة والتصدي للإرهاب

قوات الدرك تتعزز بـ500 ضابط من النخبة

الشروق أونلاين
  • 3687
  • 5
قوات الدرك تتعزز بـ500 ضابط من النخبة
الشروق
اللواء أحمد بوسطيلة في حفل تخرج ما يناهز أزيد من 500 ضابط

أشرف أمس اللواء أحمد بوسطيلة قائد الدرك الوطني بحضور عدد من الوزراء وإطارات عسكرية ومدنية وقضائية، على حفل تخرج ما يناهز أزيد من 500 ضابط بينهم 32 امرأة في مختلف التخصصات بالمدرسة العليا للدرك الوطني بيسر بعد ما قام بتفتيشها بساحة العلم قبل أن يقلد الرتب ويسلم الشهادات للمتفوقين في الدفعات المتخرجة.

الدفعات الثلاث للضباط والطلبة الضباط للدرك الوطني، أنهوا تكوينهم الدراسي بالمدرسة والمتمثلة أساسا في الدفعة 16 لدورة القيادة والأركان، والدفعة 43  لدورة الإتقان، والدفعة 45 للتكوين التخصصي لضباط الدرك الوطني، أكملوا امتحاناتهم بنجاح أمام لجنة مختلطة متكونة من ضباط السلاح وقضاة بعد ما تلقوا تكوينا نظريا وميدانيا يواكب متطلبات العصر في مجال محاربة الجريمة وحفظ النظام. 

وأشاد قائد المدرسة العليا للدرك الوطني العقيد محمد بركاني، بمجهود الدولة في تسخير إمكانات هائلة لتكوين الإطارات وتزويدهم بمختلف المعارف والمهارات، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة من أجل الارتقاء بالمدرسة وجعلها صرحا علميا، وخزانا حقيقيا يدعم وحدات الدرك الوطني، مذكرا بالأهمية التي توليها وزارة الدفاع الوطني للتكوين العسكري، مشيرا إلى أن البرامج التعليمية للدفعات المتخرجة شهدت تعديلات أملتها الظروف تماشيا مع الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها الجزائر مع بعض الدول الأجنبية في إطار التعاون لمحاربة الجريمة المنظمة والجريمة العابرة للحدود. 

وتراهن قيادة الدرك الوطني على تكوين العديد من الإطارات الكفأة من خلال تخرّج مئات الضباط سنويا من المدرسة العليا بيسر التي تشكل إطاراتها الأعمدة الرئيسية في جهاز الدرك، الذي أصبح اليوم يتحكم في شتى التقنيات ويواكب التطور الحاصل في ميدان مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، من خلال تلقينهم طرق التحدي باستخدام أحدث الوسائل وتعريفهم بوسائل البحث ومناهج التحليل العلمي المستعملة في مكافحة الإجرام.

ويهدف تكوين دفعة ضباط القيادة والأركان إلى توسيع آفاق التفكير لدى الضباط لتأهيلهم لأعمال التقييم، التحليل والاستنتاج للقضايا المعقدة التي يعالجونها، وتحضيرهم لرفع قدراتهم المهنية والفكرية والثقافية التي تؤهلهم للتقييم السليم للأحداث وتقدير الموقف والتحليل الاستراتيجي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • العربي الشلفي- مسينا

    العاقل أذا أخطأ "يتأسف" والأحمق أذا أخطأ "يتفلسف"
    بالله عليك البلاد تعج بالإجرام والمجرمين وعاثوا فساداً ،وبالرغم من المجهودات الجبارة لمختلف مصالح الأمن من أجل محاربتها وخصصوا أرقام هاتفية مجانيةمن أجل التبليغ عن المجرمين،لكن شعب الغلبان لم يكلفه نفسه الإتصال للتبليغ وعندما تقول له يقول ربي وكيلهم،عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله ﷺيقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم ،لذا قل خيراً او أصمت يامن تشربون من الغم حتى الثمالة

  • الطير الحر

    ياأخي الوضع الأمني سببه، إنحطاط الأخلاق و غياب الوازع الديني، و إهمال الأولياء لأبنائهم، هذه هي الأسباب الرئيسية لهذا الوضع، دون ان ننسى سياسة حني حني لطاب جنانو و العفوا عن المساجين عند كل مناسبة حتى عيد الشجرة و الحشرة، وصدقني القول أن لو أتبعنا الفكرة القائلة أن الأمن المدني يتماشى مع عدد رجال الأمن لكان يجب أن يكون عندنا حوالي 6 ملايين شرطي و دركي، وهذا مستحيل، الحس المدني و تغيير الذهنيات هي الأساس، للوصول الى الأمن و السلم الإجتماعي.

  • محيد/ع

    الضابط هو رمز الحقرة وخرق القانون فانا انخرطت في صفوف الدرك الوطني شابا يافعا وعملت في منطقة ملوثة بالاشعاعات النووية ودفعت عن بلدي اثناء فترة مكافحة الارهاب وعندما اصبحت مريضا عليلا وعاجزا بنسبة100% واحتاج الى مساعدة الغير كوني مصاب بداءpolyarthrite rhumatoide+syndrome sec+keratite
    وتم التخلص مني على اساس مرض وهمي سمي:arthrite chronique بنسبةعجز55% غير منسوب للخدمة(نسبة وهمية لمرض وهمي) ونتج عنه ضباع جميع حقوقي
    ورغم العشرات من الشكايات الموجهة للسيد قائد الدرك الوطني إلا انه لم يقم بأي شئ

  • الحق

    فالجزائر فقط ضباط الجيش و القطاع الشبه عسكري يتلقون مرتبات أعلى من الصحة و التربية. هل هو شراء للدمم أم للقيام بأعمال سوداء.
    جيش أكبر دولة فالعالم الماريكان ينال فيها العسكري أضعف مرتب في البلاد

  • بدون اسم

    التخرجات سنوية وبأعداد هائلة ولكن الوضع الأمني في معظم المدن يسير من سيئ لأسوأ فكيف نفسر هذه المعادلة الغير منطقيه