اتهمت اعضاء من اللجنة المركزية بسوء تسيير الحزب، "الصحوة" تتهم:
“قيادة الآفلان تتقاعس في الرد على طعون القواعد”
زكى أعضاء المكتب التنفيذي الجهوي لولايات الشرق الجزائري التابعون لحركة الصحوة الوطنية لحزب جبهة التحرير الوطني، والممثلين في 13 ولاية، قرار عقد لقاء وطني يضم كل ولايات الوطن، مع “إعادة النظر في نمط تسيير شؤون الحزب غير المنسجم مع الواقع المعاش، مما يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الحزب الذي له دور مهم في الحياة السياسية العامة للبلاد”، معتبرين أنه يجب “النظر في إعادة الهيكلة الذي تسبب فيها بعض أعضاء اللجنة المركزية الذين طغت عليهم الأنانية وهمهم الوحيد الصفوف الأمامية”.
-
وفي ذات السياق، ندّد واستنكر المكتب التنفيذي الجهوي لحركة الصحوة الممثلة للتيار الثالث داخل الحزب العتيد، في بيان له تلقت “الشروق” نسخة منه، الصمت الذي تتبناه القيادة السياسية الوطنية المتمثلة في المكتب السياسي، “لعدم الرد على المبادرات والمراسلات والطعون من طرف القاعدة النضالية ومعالجة الوضع في الوقت المناسب بالإمكانيات القانونية التي تضمن لنا القوة والوحدة ورص الصفوف داخل هياكل الحزب”، مضيفا “ونستنكر التقاعس الواضح لأعضاء اللجنة المركزية والكثير من المنتخبين في تجسيد وعود وتنفيذ برنامج الحزب، في هذه الظروف القصوى والاستثنائية”.
-
وفي الوقت نفسه، قال مناضلو حزب “الآفلان” المهيكلين في إطار حركة الصحوة “أن عملية تنصيب اللجنة الوطنية للتحضير للاستحقاقات القادمة، تعتبر باطلة في غياب التقييم الحقيقي تنظيميا وسياسيا، وهذه الممارسات تشجع على تجذير الممارسات المشبوهة”، مضيفين “سنعمل جميعا وبدون هوادة على استرجاع الحزب بين أحضان الأوفياء لجيل نوفمبر من خلال حركة الصحوة الوطنية”.