-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصدرت بيانا دعت فيه أتباعها الى مقاطعة الأخبار المتداولة إعلاميا

قيادة “درودكال” تعترف بفشل دعايتها الإعلامية

الشروق أونلاين
  • 3095
  • 0
قيادة “درودكال” تعترف بفشل دعايتها الإعلامية

أصدرت قيادة التنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” منتصف الأسبوع الماضي بيانا يتضمن 4 صفحات كاملة وقعه المدعو أبو محمد صلاح “المسؤول الإعلامي” لذات التنظيم وليس “رئيس اللجنة الإعلامية” كما يرد عادة في بيانات جماعة “درودكال”، تضمن نفيا للأخبار المتداولة إعلاميا حول نشاطات التنظيم الإرهابي.

 

  •  وإذا كانت قيادة “درودكال” قد درجت على تكذيب الأخبار الواردة في الصحف الوطنية وتتبنى المزايدات والتضخيم لنشاطاتها، إلا أن اللجنة الإعلامية تبنت خطابا هجوميا هذه المرة وخصصت لنفس الموضوع حيزا كبيرا وواسعا يعكس برأي متتبعين للشأن الأمني الإفلاس الإعلامي الذي تعاني منه جماعة “درودكال” وفشل سياستها الإعلامية التي اعتمدتها على خلفية الاعتداءات الانتحارية من خلال نشر أشرطة فيديو وأفلام على مواقع الانترنيت القريبة من تنظيم “القاعدة” أهمها “عشاق الحور” كانت قيادة “درودكال” تهدف من خلالها الى التجنيد وإغراء الشباب للالتحاق بها وهي تنشر مشاهد إيجابية عن حياة الجبل وقناعة الشباب وأشياء أخرى.
  • وتحركت اللجنة الإعلامية عدة مرات في حملة مضادة للصحافة التي كانت تنقل الوقائع ومواقف العلماء والدعاة وشهادات مسلحين سابقين منهم من كانوا قياديين في التنظيم ورفعت قيادة “درودكال” من درجة “الهجوم” بعد أن سجلت متابعة العديد من أتباعها للأخبار الواردة في الصحافة الوطنية وتأثرهم بها، وينقل أحد التائبين حديثا أن العديد من رفقائه أصبحوا يطالبون باستفسارات عند قراءة خبر في الجرائد، وانتابت العديد منهم شكوك كثيرة مما أثار مخاوف قيادة التنظيم الإرهابي من انعكاسات ذلك مما دفعه الى اللجوء الى منع وسائل الإتصال عن الإرهابيين ويعاقب كل من ضبطت بحوزته قصاصة جريدة.
  • ويرى متتبعون للشأن المني في هذا السياق، أن قيادة “درودكال” تدرك درجة التردد لدى أتباعها بعد انحراف منهجها وتخشى من تعرية هذه التجاوزات، خاصة عن طريق وسائل الإعلام والصحافة المكتوبة بدرجة كبيرة، وهو ما يشير على صعيد آخر الى أن هؤلاء لم تعد لديهم قناعة كاملة بما يقومون بهم وإلا لما كانوا قد تأثروا بالأخبار “الخارجية” التي تستند الى أدلة مادية حقيقية منها مواقف العلماء والمسلحين السابقين، وتكشف انحرافات جماعة “درودكال” منها استهداف المدنيين، وهو ما سعى التنظيم الإرهابي الى تضليل أتباعه بالتأكيد على عدم سقوط عزل في الاعتداءات الإنتحارية مثلا.
  • وتكمن نقاط عجز قيادة “درودكال” في نفي الأخبار دون استناده الى أدلة ووقائع في ظل اعتماده مثلا على ما تنقله وسائل الإعلام وتكذيبه بتضخيم الحصيلة وينسب إليه اعتداءات ارتكبتها جماعة إرهابية أخرى أو يخطئ في الموقع وتاريخ الإعتداء الإرهابي.
  • “أبو محمد صلاح”، المسؤول الإعلامي الذي كان وراء حملة الدعاية الإعلامية التي اعتمدها التنظيم الإرهابي، حاول استعطاف الصحفيين من جهة أخرى في هذا البيان من خلال “تكرار مناشدتنا لكل صحفي وإعلامي وكاتب “لعدم الانسياق” وراء ما وصفه بـ”الحرب الظالمة” وفي ذلك تلميح الى الضرر المعنوي الكبير من العمل الإعلامي، خاصة وأنه يدعو في نفس الموضوع الى “التزام الحياد”، كما وجه أبو محمد صلاح إدارة القناة الفضائية القطرية “الجزيرة”، لذلك أيضا، خاصة وأن هذه القناة كانت قد انفردت بنشر تسجيل صوتي لحسان حطاب مؤسس “الجماعة السلفية” يدعو فيه المسلحين للتوبة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!