“قيامة أرطغرل 4” مدبلجا بالعربية الفصحى على “الشروق TV”.. قريبا!
تواصل قناة “الشروق تي في” تقديم أفضل العروض والمسلسلات لمشاهديها الأوفياء، حيث ستشرع بداية الأسبوع المقبل في عرض الموسم الرابع من المسلسل التاريخي الضخم “قيامة ارطغرل” المدبلج باللغة العربية حصريا على الشاشة البرتقالية، حيث يلقي متابعة لافتة من طرف الجزائريين من خلال عدد أرقام المشاهدة القياسية التي حققها العمل على “اليوتيوب”.
وفي أحداث الموسم الرابع لأرطغرل، قُتل عدد كبير من محاربي القبيلة بمؤامرة من التكفور الجديد “أريس” قائد قلعة “قره جه حصار”، ولكن نجا بامسي وأرتوك، وفُقد أرطغرل بعدما أصيب، وظن الجميع أنه قُتل لكن أحد تجار العبيد يُنقذه ليساوم به “أريس”. ويتم اختيار أخاه “ديندار” لقيادة القبيلة فيقرر بيع السوق والعودة لأخويه “غندوغدو” و”سنغور تكين” لكن أرطغرل يتمكن من الفرار من تاجر العبيد ويمنع بيع السوق في اللحظة الأخيرة.ثم يبدأ أرطغرل في التخطيط لفتح القلعة ولكن يتعرض للعديد من الخيانات مثل خيانة بهادير. ثم يقضي علي بهادير وابنه وجميع من بايعه وحينئد يصبح” تورغوت الب “سيدا لقبيلة” تشافدار” ثم يفتح أرطغرل القلعة ويتمكن “أيريس” من الهرب، إلا أنه يدخل في الإسلام بعد اعجابه بمبادئ الإسلام المتمثلة في أرطغرل الذي أنقذه، ويتسمى باسم “أحمد”.
وبعدها تتوالي الخيانات في قصر السلطان حيث يتعرض “علاء الدين كيكوبات” إلى خيانة زوجته “مهيبري خاتون”، والسبب طمعها في السلطنة من خلال ابنها فتتفق مع الامير المنعزل “سعد الدين كوبيك” الذي يدس السم في عشاء السلطان فتتجه الإنظار إلى “أرطغرل” حيث يكون المتهم الوحيد في هذه الحادثة.بعد موت السلطان، أصبحن ابنه غياث الدين سلطاناً، وبدأ سعد الدين كوبيك بحياكة المؤمرات والخيانة مرة أخرى عن طريق التحكم بالسلطان. ثم تظهر شخصية “غون ألب” الذي رباه سعد الدين بعد موت عائلته وأبوه الأمير السابق، ولديه ولاء خالص للدولة ولسعد الدين كوبيك، ويصطدم بأرطغرل أكثر من مرة ولكنه لا يقتله، ويكرر كلمة أن على عينيه ستار يمنعه من رؤية حقيقة سعد الدين كوبيك.
“أرطغرل” يقتل الأمير “سعد الدين كوبيك” !
بعد ذلك يقوم السلطان غياث الدين بإصدار أمره “فرمان” إلى أرطغرل وبالتعاون مع أمير سيفاس آنذاك كاراجا للقيام بقتل سعد الدين كوبيك أثناء توجهة لغزو قلعة سميساط، وتبدأ المهمة بملاحقة سعد الدين لقتله لكن سعد الدين كوبيك ينجح بالإمساك بأرطغرل بعد محاولته التسلل إلى خيمته في المعسكر الذي نُصب قبل الإنطلاق إلى الحملة ولكنه يتفاجئ بوجود غون ألب بدلاً من سعد الدين كوبيك، ولكن تورغوت ألب وسنغور تيكن ينقذانه من الإعدام. وبعدها تبدأ الملاحقة بينهم، وتنتهي هذه المرة بقتل كوبيك بخنجر أصليهان ثم قطع عنقه، بعد كشف الستار عن أعين غون ألب وتبين حقيقة سعد الدين كوبيك وخيانته وتأمره على السلطان علاء الدين كيكوبات طمعاً للسلطنة، كما يعترف بقتله لوالده لعدم اطاعته، بعد ذلك يقوم السلطان غياث الدين بإرجاع صلاحيات إمارة المنطقة والقبائل لأرطغرل.
تبدأ فترة جديدة بعد قتل أرطغرل لسعد الدين كوبيك، يأتي خبر مفاجئ لأرطغرل من جاسوسه في قلعة بلاجييك، بأن الإمبراطور تراجع عن إرسال الجيش للهجوم على الأتراك ويرغب في إبقاء عقد الصُلح بينهم، وذلك بسبب خطر المغول الذي إقترب من حدود الدولة. كما يفاجئه بتولي نويان قيادة الجيش المغولي الذي إعتقد أرطغرل أنه قُتل في الموسم الثاني من المسلسل. قام نويان بكشف أحمد -أريس سابقاً- بأنه جاسوس لأرطغرل كما كشف ماريا وخيانتها مع الأمير سعدالدين إلى حاكم بلاجييك، كذلك قام بالتخطيط لزرع جواسيسه داخل قبائل الأتراك وطلب من شقيقته آلان غويا بأن تقترب من قبيلة القايي التي تنجح بدورها بذلك بعد قيامها بقطع رأس كريتوس -حاكم قلعة بلاجيك- وقيامها هي بإرساله إلى أرطغرل وتتوالى الأحداث مع مرور الحلقات.
وفاز المسلسل بجائزة الفراشة الذهبية (التركي) لأفضل مسلسل تلفزيوني عام 2016. ودائمًاً ما يحتل ” قيامة ارطغرل” نسب العالية من المشاهدة الأسبوعية والشهرية. وللمسلسل شعبية كبيرة في تركيا وخارجها، وكثيرًا ما يُستعان بالممثلين في فعاليات شعبية مثل ذكرى فتح القسطنطينية بحضور الرئيس أردوغان، كما زار موقع التصوير الكثير من السياسيين الأتراك.