-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قيطوني: ارتفاع نسبة استهلاك الوقود بـ7 بالمائة

الشروق أونلاين
  • 4906
  • 2
قيطوني: ارتفاع نسبة استهلاك الوقود بـ7 بالمائة
ح.م
مصطفى قيطوني

كشف وزير الطاقة مصطفى قيطوني، عن ارتفاع في نسبة استهلاك الوقود لتصل 7 بالمائة خلال السنة الجارية، وهذا بفعل زيادة عدد السيارات وانتعاش النشاط الاقتصادي، كاشفا عن ارتفاع القدرات الوطنية لتخزين الوقود من 600.000 متر مكعب حاليا إلى مليوني متر مكعب بغضون عام2012.

وقال،  الوزير، الخميس، على هامش الرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، إن مصالحه تسعى لرفع القدرات الوطنية لتخزين الوقود إلى مليوني م3 في آفاق 2021، وهو الأمر الذي من شأنه- يضيف- الوزير أن يحقق الاكتفاء والاستقلالية في مجال تخزين الوقود لمدة 30  يوما مقابل 11 يوما حاليا.

وتابع الوزير قوله: “عمدنا إلى رفع طاقات إنتاج الوقود، وهذا بالموازاة مع إعادة وتوسعة مصفاة براقي بالعاصمة، والتي ينتظر أن تدخل حيز الخدمة في أكتوبر 2018، بالإضافة إلى مشروع إنجاز مصفاتين جديدتين في كل من حاسي مسعود، وتيارت، واللتين سيتم تشغيلهما ابتداء من 2021”.

وأضاف قيطوني، أن هذا المخطط جاء استجابة لارتفاع الطلب على المنتجات البترولية في السنوات العشر الأخيرة، حيث سجل الطلب على الوقود نموا سنويا بمعدل 7 بالمائة خلال هذه  الفترة.

وعن أسباب هذا الارتفاع، أرجع الوزير ذلك إلى الزيادة الكبيرة في الطلب وارتفاع حجم الحظيرة الوطنية للسيارات، وتحسن المستوى المعيشي للمواطن وانتعاش النشاط الاقتصادي .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جلول

    فتخفيض فاتورة الاستيراد قد تساهم فيه الشركات العمومية العملاقة و بنجاح . اما التعويل علي رجال المال الجزائريين الذين لم يتوسع فكرهم الذي ينحصر فقط في العملية التجارية البحتة اي كل المؤسسات الخاصة تستورد المادة الاولية علي عاتق عائدات الريح ثم تضعه في اكياس وعلب بصفة رديئة علي شكل منتوج .
    فعقلية المؤسسة الخاصة يجب ان تتطور لتقديم منتوج وطني لائق . وان تدفع الضرائب بالكيفية اللائقة و ان توظف عددا هائلا من البطالين وباجور محترمة . فتدوير المصانع بعمال الشبكة الاجتماعية هو هدر لاموال الخزينة العامة

  • جلول

    الاكيد سونطراك ضيعت وقتا كبيرا لتنويع استثماراتها واللجوء لاستيراد مشتقات البترول والبلاستيك وكل منتوج او مادة اولية يمكن اشتقاقها من البترول يعتبر وصمة عار في جبين كل الاطارات المتعاقبة علي الشركة العملاقة ووزراء البترول .
    فالشركة العملاقة استثماراتها الطاقوية هي من مهامها اليومية العادية ولكن يمكن لهاته الشركة مع شركة كوسيدار ان تقتحمان مجالات اخري باستثمارات بسيطة في الفلاحة والنسيج والبلاستيك يمكن لهما ان يخفضان من فاتورة الاستيراد مابين 08 و 15 مليار دولار سنويا وهو رقم ضخم جدا خلال سنتين