كأس إفريقيا 2015 ومونديال 2018.. تحديات تنتظر المدرب الجديد
وضعت المشاركة الناجحة والوجه الرائع الذي ظهر به المنتخب الوطني في كأس العالم 2014 بالبرازيل، خاصة الإنجاز التاريخي الذي حققه ببلوغه الدور الثاني للمونديال، المدرب القادم للمنتخب الوطني، والذي سيكون بنسبة شبه مؤكدة المدرب السابق لنادي لوريان الفرنسي كريستيان ڤوركوف، في وضعية أقل ما يقال عنها أنها محرجة، طالما أنه سيكون مطالبا بتحقيق نتائج أفضل من التي سجلها سابقه.
وسيكون المدرب الجديد للخضر أمام عدة تحديات، في مقدمتها تأهيل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، والتي سيكون مطالبا خلالها بالوصول إلى المباراة النهائية والعمل على التتويج بالتاج القاري، في وقت يتمثل الهدف الثاني الذي سيتضمنه العقد الذي ستبرمه الفاف مع المدرب المقبل في قيادة المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
إلى ذلك، وبالإضافة إلى التحديات الفنية الكبيرة التي سيعمل المدرب كريستيان ڤوركوف أو “غيره” على تحقيقها في الأشهر القليلة القادمة، سيكون ضغط الجمهور الرياضي الجزائري من أهم وأصعب التحديات التي سيواجهها المدرب الجديد في بداية مهمته مع الخضر، حيث ينتظر أن يواجه صعوبات كبيرة لكسب ود المشجعين الجزائريين، الذين أصبحوا يطالبون ببقاء خاليلوزيتش، وهذا بعد الأداء الكبير والمستوى الفني الذي قدّمه المنتخب الوطني في البرازيل.
في نفس السياق، وبغض النظر عن القدرات الفنية التي يمتلكها المدرب ڤوركوف، يؤكد الكثير من الاختصاصيين بأنه المدرب المناسب للمنتخب الوطني في المرحلة القادمة ومواصلة العمل الكبير الذي بدأه خاليلوزيتش منذ ثلاث سنوات، وهذا بالنظر إلى خبرته الطويلة في ميدان التدريب التي تفوق 30 سنة.
يذكر، أن المدرب كريستيان ڤوركوف من مواليد 5 أفريل 1955، في مدينة “هانفاك” الواقعة أقصى الشمال الغربي الفرنسي، وهو لاعب كرة قدم معروف في فرنسا سنوات السبعينات والثمانينات، كان يشغل منصب وسط ميدان هجومي لعب لعدة أندية أبرزها رين، لومان، غانغون ولوريان، وبعد نهاية مشواره كلاعب انتقل إلى التدريب وأشرف على عدة أندية من بينها لوريان، رين، لومان ونادي الغرافة القطري، فيما فاز بالدوري الفرنسي مع ناديه لوريان سنة 1995.