-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غالبية اللاعبين بلغوا خريف العمر الكروي

كأس العرب آخر فرصة لبعض النجوم لبلوغ المونديال

ب.ع
  • 1867
  • 0
كأس العرب آخر فرصة لبعض النجوم لبلوغ المونديال

ما سيساعد مجيد بوقرة في مهمته الصعبة في الدفاع عن لقبه كبطل للعرب، هو كون الكثير من النجوم الذين سيسافر بهم إلى الدوحة، ومنهم سعيود وسليماني وبودبوز ومحيوص وبدران وربما وناس وبراهيمي وآخرون، سيلعبون الكل في الكل من أجل خطف اللقب والتألق بشكل لافت، من أجل خطف مكان لهم في قلوب الأنصار وتحويل الاهتمام إلى أنظار المدرب بيتكوفيتش، لعله يستدعيهم لمنافسة كأس العالم 2026، لأن الانتهاء من منافسة كأس العرب لا تسمح بسبب ضيق الوقت الاستعانة بأي واحد منهم في كأس أمم إفريقيا.

لا أحد بإمكانه أن يمنع إسلام سليماني هداف الخضر التاريخي من أن يحلم بالمشاركة في المونديال القادم، فمن حيث السن، إسلام سليماني أصغر من ليفاندوفسكي البولوني نجم برشلونة، وأقل سنا من رونالدو النجم البرتغالي الذي سيشارك في المونديال القادم، ولو فرضنا تمكن أشبال مجيد بوقرة من انتزاع اللقب العربي، وكان إسلام سليماني حاسما وهدافا لكأس العرب، فقد يخطف المكان الحلم، الذي ضاع من إسلام سليماني في الدوحة، عندما خسر الخضر في اللقاء الفاصل أمام الكامرون، حيث سجل سليماني هدف الفوز في ياوندي، وسجل أيضا في البليدة، ولكن الحكم غاساما رفض الهدف.

أما رياض بودبوز آخر ما تبقى من تشكيلة مونديال 2010، حيث اعتزلوا جميعا وبقي رياض بودبوز الذي لعب مونديال جنوب إفريقيا منذ 15 سنة، وكان عمره عشرين سنة، هو حاليا قد يقود شبيبة القبائل للتألق وربما التتويج باللقب القاري، ويضاف إليه كأس العرب، وهو ما سيجعل رياض يحلم بالمشاركة مرة أخرى في كأس العالم، التي تذوقها وكان أساسيا في مواجهة إنجلترا التي انتهت من دون أهداف.

أما اللاعب الذي مازال مروره على الخضر، لغزا غريبا حيث وجه له بيتكوفيتش دعوة، ولم يلعب ومع ذلك استغنى عنه من دون تجريبه ولو لدقيقة واحدة هو من كان يسمى ميسي العرب.

أمير سعيد الذي يتحمل مساره الكروي الذي كان دون مستواه الكبير جدا، كموهبة جزائرية نادرة، سيلعب في الدوحة الكل في الكل، ليس كاحتياطي كما كانت الحال في كأس العرب السابقة، وإنما كلاعب أساسي وحاسم بحسب أسرة الفريق المحلي.

ما يعاب على المهمة التي يقوم بها مجيد بوقرة المدرب الذي لم يخسر أبدا، مع الفريق المحلي سواء في كأس العرب أم في كأسي إفريقيا التين لعبهما، أن المنتخب الذي يقوده هو آني ولا يمكنه المواصلة معه، فمعظم اللاعبين هم في خريف العمر وحتى الثلاثي الذي استعان به من أجل انتزاع اللقب وهم إسلام سليماني وأمير سعيود ورياض بودبوز، أصغرهم في الخامسة والثلاثين من العمر، بمعنى أن كل واحد منهم سيطلق آخر خرطوشة من أدائه الفني والبدني والمعنوي في الدوحة، فإما أن تمنحه اللقب العربي المساعد ربما على المشاركة في المونديال القادم، وإلا ستنهي مشواره الدولي الذي كان حافلا مع إسلام سليماني ولكنه متذبذب مع البقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!