كاتب ليبي يعترف بضعف منتخبه الوطني..”هذا هو القماش يا السّي عزيوز”!؟
إعترفت الصحافة الليبية – ضمنيا – بأن منتخبها الوطني يعاني المخلّفات السلبية لما سمّي بـ “الربيع العربي”، وأن “الخضر” كانوا منافسا قويا وجديرا بالتأهل.
وقال الناقد الإعلامي الرياضي الليبي زين العابدين بركان في مقالة رأي له نشرت في الموقع المحلي “المنارة”، إن الظروف التي يعيشها البلد منذ قرابة العامين، وافتقاد منتخب ليبيا للاعبين عاليي المستوى الفني، وسوء التحضير، وعدم إدراج المنافس الجزائري في الخانة التي تناسبه (الأول عربيا والثاني إفريقيا)، والتوهّم باكتساب سلاح الندية في مقارعة أعتى فرق القارة، وتوقف الدوري المحلي، جعل “فرسان المتوسط” ينزلون من عليائهم، وهو إقصاء منطقي باعتراف الكاتب.
واستعرض الناقد الليبي مواجهات منتخب بلاده مع “الخضر” والتي صبّت في مصلحة الجزائريين، حيث لم يسبق لليبيين التفوّق على “محاربي الصحراء” حتى في أزهى فتراتهم، على غرار عقد الثمانينيات لما وصلوا للدور التصفوي الأخير المؤهل لمونديال المكسيك 86 ونهائي “كان” 82.
وحسب وجهة نظر الكاتب، فإن المنظومة الكروية في ليبيا بحاجة لخلخلة تمس العنصرين البشري والمادي وكذا السياسة العامة، من أجل العودة لساحة المنافسات الكبيرة القارية وحتى الدولية.
والحق يقال إن منتخب ليبيا في الثمانينيات أفضل بسنوات ضوئية سحيقة من نظيره لعالم ما يسمى بـ “الربيع العربي”..