كاريكاتير العدد 4961


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
أحسنت يا أيوب ، كان البترول يسترنا و يقينا ، و اليوم نوشك أن نتعرّى و تتبدّى مساوئنا.
" لكن ماعليهش كاين ربّي"
ما بعد النفط ... ؟ يا السي محمد, ياو أحييني اليوم و أقتلني غدوا !؟ عاش يا منعاش