كاظم الساهر يبهر الحضور في ليلة الختام بمهرجان تيمقاد
تميزت ليلة الختام لسهرات مهرجان تيمقاد الدولي، في طبعته الثامنة والثلاثين بعرض فني غنائي من الطراز العالي، بإمضاء القيصر كاظم الساهر، وهو ما جعل مدرجات المدرج الروماني الجديد للمدينة الأثرية تعرف إقبالا قياسيا من جمهور جاء من كل جهات ولاية باتنة، ومن الولايات المجاورة وحتى من فرنسا.
فبعد وصلة قصيرة في افتتاح السهرة قدمها فنان الأغنية الشاوية الأصيلة الشيخ عبد الحميد بوزاهر، من خلال عروض غنائية تقليدية شاوية برفقة فرقة الرحابة، لتأتي بعدها لحظة دخول القيصر كاظم الساهر إلى ركح ثاموقادي لتهتز المدرجات بالأهازيج، وهي ترى نجمها الكبير قريبا وحاضرا بينهم، فكان القيصر على قدر ما كان منتظرا منه فقدم ما حواه مشواره الفني من روائع جابت كل بلاد العرب، فغنى “زيديني عشقا” و”مدرسة الحب” و”أكرهها” وغيرها من إبداعات لم يؤثر مرور السنوات شيئا من قيمتها، واستمر هذا الإبداع على امتداد ساعتين كاملتين من المتعة والفرح، لتنتهي هذه السهرة الراقية معلنة انتهاء النسخة الحالية من المهرجان فاسحة المجال للتحضير من الآن لنسخة جديدة أخرى قادمة بعد عام بالتمام.
وعلى هامش الحفل الكبير نشط كاظم الساهر ندوة صحفية قال فيها بأن زيارته للجزائر، صارت عادية فهو يدخل إلى داره ورهن إشارة أهل الدار، واعتبر حبه لجمهوره جزءا بسيطا من علاقة الجزائر بالعراق التي تتقوى بشكل نموذجي.
ثم عرج للمشاكل التي تعيشها الأمة واعتبر الفنان جزءا من الحل وليس من المشكلة، من خلال استثماره في الأمل وخاصة في الطفل، الذي هو مستقبل الأمة، وعلى الفنان استغلال كل الفرص المتاحة أمامه كما يحاول هو فعل ذلك منذ تعيينه سفيرا للنوايا الحسنة، أما عن ألبومه القادم فاكتفى بتحديد زمانه فقط، وهو شهر ديسمبر القادم من دون تحديد محتوياته.