-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما توشك الأشغال بالساتر الترابي على الانتهاء

كاميرات حرارية لتأمين الحدود الجزائرية التونسية الجنوبية

الشروق أونلاين
  • 12659
  • 11
كاميرات حرارية لتأمين الحدود الجزائرية التونسية الجنوبية
الشروق
الجيش يسعى لتأمين الحدود

علمت “الشروق” من مصدر مطلعة أنه تم الشروع في نصب كاميرات مراقبة على طول الحدود الجزائرية التونسية وذلك منذ منتصف الأسبوع المنقضي، حيث شرع وكخطوة أولى في وضعها على مستوى الحدود الفاصلة بين ولاية الوادي، وولايات قبلي، تطاوين، توزر في الجانب التونسي من الحدود وذلك بالموازاة مع قرب استكمال انجاز الساتر الترابي.

وحسب مصادر “الشروق” من معلومات فإنه يجري تزويد الشريط الحدودي بين تونس والجزائر وبالضبط في من منطقة ولاية الوادي، بكاميرات مراقبة عالية الدقة، وجد متطورة تعمل على قطر طويل وتتحرك بسلاسة وزودت أجهزة التصوير بكاميرات حرارية تعمل بالأشعة فوق البنفسجية للتمكين من رصد التحركات التي تتم في فترة الليل، كما أن المادة المصنوعة منها لا تتأثر بالعوامل الطبيعة القاسية المعروفة بها المنطقة، خاصة في فصل الصيف، أين تصل درجات الحرارة لمستويات قياسية  تقترب فيها من حاجز 70 درجة، ويعول كثيرا على هذه التجهيزات في المراقبة المحكمة للحدود المشتركة بين الجزائر وتونس، والتي يتجاوز طولها الألف كيلومتر. 

وتأتي هذه الخطوة لدعم جهود الجيش في ضبط الحدود، لاسيما مع الظروف التي تعرفها دول الجوار، وكثيرا ما نجح الجيش في التصدي لمحاولات إدخال أسلحة ليبية عبر الحدود على مستوى ولاية الوادي، ولعل أبرز تلك العمليات تلك التي تمكنت خلالها القوات المسلحة من استرجاع صواريخ ستينغر الأمريكية، وكمية ضخمة من الأسلحة في الوادي، لتدلل على خطورة الوضع على حدود تمتد على مستوى ولاية الوادي فقط بنحو 340 كيلومتر. 

وتتواصل أشغال إنجاز الساتر الترابي الذي بدئ فيه على الحدود الجزائرية التونسية، حيث استكمل إنجاز الشطر الأول منه، ويتشكل الساتر الترابي من خندق عميق، وجبل رملي عال، جرى تثبيته بوسائل مختلفة، ومن شأن استكمال إنجاز الساتر الترابي، أن يسمح بالمراقبة المستمرة للحدود المشتركة بين البلدين، خاصة وأن المنطقة تعد الأقرب إلى التراب الليبي، الذي يعد أكبر مخزن لبيع مختلف أنواع الأسلحة في المنطقة عبر تونس. 

 يذكر أنه تقرر وضع مركزين جديدين للمراقبة تابعين لقوات حرس الحدود على مستوى الشريط الحدودي لولاية الوادي في شهر ماي المنقضي، ليرتفع بذلك عدد مراكز المراقبة التابعة لسلاح حرس الحدود الثابتة إلى 7 مراكز، والمراكز المتقدمة إلى 3، توكل إليها مهمة المراقبة المستمرة للحدود، كما زودت هذه المراكز بمختلف المعدات الخاصة بالمراقبة النهارية والليلية، وكذا أبراج مراقبة، ومختلف أنواع الأسلحة التي تحفظ أمن الوطن وسلامته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • كمال

    هذا مشروع لتأمين الحدود الجزائرية من الناحية الشرقية تفاديا لأي اختراق من الجماعات الإرهابية القادمة من ليبيا عن طريق الحدود التونسية الجزائرية كما أن منطقة جبل الشعانبي أصبحت مرتعا للجماعات الإرهابية التي كانت تلاحقها وحدات الجيش التونسي و لم تتمكن من القضاء عليها.

  • عبدو

    نحن لم نسمم جيراننا بأطنان المخدرات مثلكم.

  • مصطفى

    نستعرف بيك يا الشاوية بنت الجزائر، لقد أعطيتيه درسا لن يساه هذا العبيد بواس اليدين.

  • بدون اسم

    أنت لوكان تسكت تنفجر من مكان آخر..

  • بدون اسم

    خطوه جيده نتمنى تعميمها على كافه حدود الجزائر مع تونس و ليبيا و المغرب
    كذلك مهم جدا ان تستخدم هذه الكاميرات في مكافحه تسلل الارهابيين و المهربين لان هؤلاء لا يقلون خطرا عن الارهاب حين يساهمون بتدمير الاقتصاد الجزائري

  • احمد احمد

    خطوه احترازيه لحماية الوطن من تسرب الارهاب من الحدود الشرقيه اخذت الدوله هذا المشروع على محمل الجد والتسريع فيه لكن لماذا لم تحركك السلطات ساكنا في الغاء الضريبه على الجزائريين عند دخولهم الى تونس او ان السلطات لا تتحرك الا في المشاريع التي تصب في مصلحة البعض لحماية مشاريعهم خارج الوطن او انه الخوف من الجاره تونس حتى لا تستعين باوربا ولا بالقواعد الامركيه لهذا تسرع حكومتنا لارضاء تونس

  • Mohamed El Djazaeri

    SALUT ,Vous nous prenez pour des naïfs ,ce n'est que maintenant que vous allez entamer un travail qui aurait du se faire il ya 30 ou 40 ans ,l'emplacement des cameras est décidé par des hauts responsables du pays et ce sont eux qui font du trafic illégal (preuve souk DOUBAI SETIF ET AIN MLILA ) ,les pays qui combattent vraiment le trafic illégal des frontières font circuler des DRONES depuis longtemps certains hauts responsables n'ont pas l'intention de céder du terrain FAKOU SALUT

  • الشاوية بنت الجزائر

    فرنسا التي يعبدها ملككم واعطى اولوية كل في كل شيء لادارة الفرنسيين من اصول يهودية
    هو الذي ينطبق عليكم يامعشر النساء اما نحن فرنسا دحرناها واخرجناها تجر ذيول الخيبة
    ومازالت تحلم بجنتها المفقود اما الحدود فيجب تامينها بعد احداث الربيع الغبي
    اما حكاية نخاف الحدود ولا نخاف الله اسال سيدك الذي تقبل يديه ورجليه
    كيف اتهم الجزائر في تفجيرات الفنادق وقال انها الجزائر
    وكيف فرض التاشيرة على الجزائريين
    تفكرتوا الله الان ? يا طرطور مروكي
    قلناها لكم قررنا ههههه

  • بدون اسم

    انت صهيوني من سلالة ازولاي و تريد استفزاز الجزائريين

  • Solo

    كي تركع لله وحده ولا تشرك معه الركوع للعلوين تكلم عن خشية الله يا ليسكلاف

  • طوطو مروكي

    تخافون الحدود ولاتخافون الله يامعشر فرنسا...