كانتونا يُطالب “الفيفا” والاتحاد الأوروبي بِمعاقبة الكرة الصهيونية
دعا أسطورة منتخب فرنسا ونادي مانشستر يونايتد الإنجليزي إيريك كانتونا، كلا من الاتحادين الدولي والأوروبي لِكرة القدم، إلى معاقبة مسؤولي اللعبة للكيان الصهيوني.
جاء ذلك خلال حفل فني، احتضن فعّالياته ملعب “ويمبلي” بِالعاصمة البريطانية لندن سهرة الأربعاء. ورُصدت عائداته المالية لِمصلحة منظمات تعتني بِالإغاثة الطبية لِأطفال فلسطين. علما أن إيريك كانتونا (59 سنة) اشتهر بِانتصاره للقضايا الإنسانية العادلة.
وقال إيريك كانتونا خلال هذا الحفل: “لعبتُ لفرنسا ومانشستر يونايتد. أعلم أن كرة القدم الدولية أكثر من مجرد رياضة. إنها ثقافة، إنها سياسة، إنها قوة ناعمة، في كيفية تمثيل الدولة لنفسها على الساحة العالمية”.
وأضاف: “لقد حان الوقت لتعليق عضوية إسرائيل وحرمانها من هذا الامتياز. بعد أربعة أيام من بدء روسيا حربها في أوكرانيا، أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم روسيا”.
وختم إيريك كانتونا خطابه قائلا: “مرّ الآن 716 يوم على ما وصفته منظمة العفو الدولية بالإبادة الجماعية، ومع ذلك استمر السماح لإسرائيل بالمشاركة. لماذا هذه المعايير المزدوجة؟ يجب على الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعليق عضوية إسرائيل. يجب على الأندية في كل مكان رفض اللعب ضد الفرق الإسرائيلية. يجب على اللاعبين الحاليين في كل مكان رفض اللعب ضد الفرق الإسرائيلية. جميعنا نتذكر نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا. كانت المقاطعة الرياضية ضرورية لإنهائه. لدينا القوة. لديكم القوة. وجماهير كرة القدم حول العالم لديهم القوة”.
هذا وذكرت تقارير صحفية بريطانية صادرة، الخميس، أن منظّمي الحفل جمعوا نحو 1.5 مليون جنيه استرليني (1.5 مليون أورو)، ستُرصد لِتوفير الرعاية الطبية لِأطفال فلسطين ضحايا المحتلّ الصهيوني المتوحّش.