كبرياؤك.. إباء أم خيلاء؟
الكبرياء، كلمة مزدوجة الإيحاء، هي الأنفة وعزة النفس والإباء، وهي الكبر والغرور والخيلاء، وطالما اقترن الكبرياء بالأنثى، ونال حظا وافرا من آراء الفلاسفة والأدباء والشعراء انتقينا منها ما يلي:
– “كلمة رجل جمعها رجال، وكلمة امرأة لا جمع لها، المرأة لها كبرياء حتى في اللغة العربية تأبى أن تجمعها بغيرها أو تقارن بھا” – نجيب محفوظ
– “إن نفسية المرأة خاصة ذات الكبرياء، هي غابة متشابكة الأغصان يستحيل فهمها والتنبؤ بمساراتها” – أحمد خالد توفيق
– “النساء ذوات الكبرياء يخفين غيرتهن صونا لكبريائهن، ويقضين أمسيات طويلة كئيبة موحشة مع الزوج ويخشين فقده، وهذا بلا شك من أشد ألوان العذاب، ويحتاج هذا الشعور الأليم إلى فطنة خاصة لدى الرجل كي يبدده بإقباله وحرارة تودده” – ستندال
– “هناك شيئان يفسدان العلاقة بين الجنسين، غرور الرجل، وكبرياء المرأة” – خالد اسماعيل
– “عمر الكبرياء عندي أطول من عمر الحب، ودوما كبريائي يشيع حبي إلى قبره” – غادة السمان
– “فليكن.. ادخلي حلبة صمته، ستكبرين بالصبر عليه. استمتعي بالانقطاع عنه، لا تعيشي قطيعته عذابا، عيشيها تمارين في الكبرياء وإعلاء شأنك، فما أقوى من الحبّ سوى الكبرياء عند أمنَع النساء” – أحلام مستغانمي
– “إن المرأة لا تحب إلا رجلا يكون أول الحسن فيه حسن فهمها له، وأول القوة فيه قوة إعجابها به، وأول الكبرياء فيه كبرياءها هي بحبه وكبرياءها بأنه رجل. هذا هو الذي يجتمع فيه للمرأة اثنان: إنسانها الظريف، ووحشها الظريف” – مصطفى صادق الرافعي
– “إن كل جمال المرأة يتلاشى إذا خالطه الكبرياء والتعالي”.
– “لا يمكن أن يجتمع الكبرياء بالرقة في نفس المرأة”.