كبير المفاوضين الصحراويين للشروق: جولتان جديدتان من المفاوضات في جانفي ومارس واستئناف برنامج تبادل الزيارات
رئيس الوفد الصحراوي في مفاوضات مانهست: خطري ادوه
كشف رئيس الوفد الصحراوي في مفاوضات مانهست خطري ادوه لـ “الشروق”، أن جولة المفاوضات غير الرسمية الأخيرة مع المغرب، “أفضت إلى التوصل إلى الاتفاق على الذهاب إلى جولتين جديديتن من المفاوضات غير المباشرة، الأولى في الخامس من جانفي القادم، والثانية في مارس”.
-
وأضاف ادوه، أن الاتفاق على الذهاب لجولتين جديدتين، “هو نتاج لما عرفته الجولة من نقاش حول رؤى ومقاربات جديدة تم طرحها خلال اللقاء، سعيا لتعزيز المسار التفاوضي، لكن مع التشديد على الاحترام الدقيق لجوهر المشكلة الذي هو تصفية الاستعمار، واحترام مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير”.
-
مقابل هذا قال ادوه متحدثا لـ”الشروق” هاتفيا من مانهست مساء أول أمس، إن المغرب “مستمر في رفض قرارات الشرعية الدولية الداعية إلى تنظيم استفتاء تقرير المصير”، ولاحظ أنه “بالرغم من مناقشة مقترحات الطرفين خلال الجلسات، إلا أنه لم يحصل أي تقدم، بسبب استمرار تعنت الطرف المغربي، ويقدم مقاربات بعيدة عن الواقعية، متجاهلا نداءات المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي”، ويشير ادوه بـ “المقاربات غير الواقعية” إلى مقترح الحكم الذاتي الذي ترفضه البوليزاريو لتعارضه مع القرارات الأممية.
-
وكان طرفا النزاع في القضية الصحراوية المغرب وجبهة البوليزاريو، قد التقيا في جولة مفاوضات غير رسمية ببلدة مانهست في الضاحية النيوركية، دامت يومين واختتمت أول أمس السبت، بإشراف من كريستوفر روس المبعوث الشخصي لأمين عام الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، وبحضور ممثلين عن الجزائر وموريتانيا بصفتهما بلدين ملاحظين.
-
وأشار المتحدث إلى أن الجانبين “قررا استئناف تسيير رحلات تبادل الزيارات بين اللاجئين وأقاربهم في الأراضي المحتلة ابتداء من السابع جانفي القادم، وهذا في إطار إجراءات الثقة بين الجانبين”.
-
من جانب ثان، أكد المتحدث أنه تمت خلال اللقاء إثارة موضوع اعتداءات مخيم اقديم إزيك ومدينة العيون والوضع العام بالأراضي الصحراوية المحتلة.