-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انطلاق محاكمة المتورطين في قضية شاحنة الأسلحة الثقيلة ببسكرة

كتيبة “الفتح المبين” جندت إرهابيين من تونس وموريتانيا والنيجر

الشروق أونلاين
  • 3546
  • 0
كتيبة “الفتح المبين” جندت إرهابيين من تونس وموريتانيا والنيجر
صورة من الارشيف

تعزز مجلس قضاء بسكرة بعدد غير مسبوق من رجال الدرك والشرطة إضافة إلى أعوان الأمن العاملين بالمجلس تحسبا لأي طارئ قبل وأثناء جلسة محاكمة 28 عنصرا من كتيبة الفتح المبين الذين تم توقيفهم في أفريل 2006 عقب توقيف صاحب شاحنة كانت تقل 5 قذائف صاروخية نوع “اربجي 7” و 5 مسدسات رشاشة (كلاشينكوف)، وحشوات قذائف صاروخية و 5 صناديق تحوي ذخيرة حربية حية.

  • وقتها ذكر سائق الشاحنة (ز.ع) البالغ من العمر حاليا 34 سنة أسماء الأشخاص الذين لهم صلة بعناصر الكتيبة التي يرأسها “بريك رشيد” المدعو “شعيب” وجلهم من ولايتي تبسة والوادي واثنين فقط من بسكرة، ورغم العدد المعتبر من الماثلين للمحاكمة بدت قائمة الجلسات في الطابق الأول خالية من الزوار وأهالي المتهمين تنفيذا للاجراءات الأمنية المتخذة. وبدا واضحا أن عناصر الشرطة والدرك داخل القاعة كانوا أكثر.
  • بعد الانتهاء من إجراءات تشكيل المحكمة طبقا للقانون تقدم المتهم الأول (ز.ع) للرد على أسئلة رئيسة الجلسة بدءا بتصريحاته أمام الضبطية القضائية وقاضي التحقيق.
  • حيث نفى المتهم كل ما صرح به أمام الضبطية مدعيا أن ما جاء في قرار الإحالة انتزع منه تحت الإكراه وأكد للرئيسة إصابته برصاصة حرس الحدود أثناء محاولة فرار في قضية تهريب.
  • غير أن الرئيسة أكدت له أنه لا يوجد في الملف ما يؤكد تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق الأمني، قبل أن تسايره في مزاعمه وتفاجئه بتصريحات أخرى متطابقة أمام قاضي التحقيق وفي حضور دفاعه، فلم يجد مبررا غير قوله لقد كان رجال الدرك حاضرين في مكتب القاضي!!
  • ولما سألته عن سبب انحرافه نحو مسلك جبلي أجابها قائلا “بغرض تغيير اتجاه الشاحنة نحو حاجز الدرك غير أنهم أوقفوني قبل أن أفعل”.
  • وتمسك المتهم بنفيه المطلق لما صرح به أثناء التحقيق المتهم الثاني (س.أ) الذي كان بصدد استقبال زائره من تبسة بضواحي البرانيس، أظهر كرما حاتميا له ولمن كان معه في زيارة سابقة، وهو ما أكده لهيئة المحكمة قائلا “استقبلت شخصين على أساس أنهما عابري سبيل ولم تكن بيننا معرفة مسبقة، عرضت عليهما شرب القهوة حيث طلبت من أحدهما إدارة رقم هاتف ابني لطلب القهوة”.
  • سألوني عن المسلك الجبلي نحو بسكرة فقلت لهم لا يصلح للسير بالمركبة، عرضت عليهما الطماطم والفلفل قبل مغادرتهما المكان، أما المتهم “م. ابراهيم” الحاضر هنا فليس هو من زارني رفقة (ز.ع).
  • وكان ثالث متهم وقف أمام الرئيس شقيق المتهم الأول يدعى (ز.ب) هو الآخر حذا حذو تصريحات أخيه حيث أنكر التصريحات المنسوبة إليه مدعيا أنه تعرض إلى التعذيب، ولما سردت الرئيسة عليه حادثة تموين أخيه ومرافقه (م.ب) بالبنزين نفى ذلك وأظهر بخلا شديدا قائلا: “أبدا لم أمونهم حتى ولو كان الطالب أخي، إن البنزين في منطقتنا النائية يعد عملة نادرة”.
  • وعقبت الرئيسة على هذا التصريح مستغربة التناقض الذي وقع فيه متهمان في قضية واحدة، فالأول كريم جدا والثاني بخيل للغاية قبل أن تنادي على المتهم الأكثر خطورة “م. ابراهيم” الذي وقف محاطا بجل عناصر الأمن داخل القاعة، هذا الأخير نفى ملكيته لسيارة ومعرفته لأي أحد من المتهمين، وقبل أن يجيب عن أسئلة الرئيسة تحدث عن طعنه في قرار الإحالة وعن غياب محاميه وتمسكه بحقه في الدفاع رغم وجود محامي معين بصفة تلقائية، ماحتم رفع الجلسة للمداولة وتبين أن دفاع الرئيس انسحب لسبب مادي وتبين أن طعنه مرفوض من طرف المحكمة العليا وعليه استسلم للمحاكمة التي توقفت عند الواحدة والنصف لتستأنف في الثانية والنصف. بقية أطوار المحاكمة والأحكام نوافيكم بها بعد غد.

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!