كذبت على الميلي وأوهمته بأن الحكومة دفعت مصاريف العلاج
قالت السيدة زينب الميلي، نجلة الشيخ العربي التبسي، إن مصالح الدولة الجزائرية رفضت التكفل بمصاريف علاج الدبلوماسي، الوزير الأسبق، محمد الميلي، نجل العلامة الشيخ مبارك الميلي ـ رحمه الله.
وأكدت الإعلامية زينب الميلي، في اتصال هاتفي مع “الشروق” من باريس، أنها لم تتلق أي مساعدة من الحكومة الجزائرية، وأن الشخص الذي سبق أن اتصل بها من طرف الوزير الأول، عبد المالك سلال، وسألها عن طلباتها، لم يعاود الاتصال بها مجددا. وتابعت السيدة زينب الميلي، زوجة الدبلوماسي الوزير، محمد الميلي: “اضطرينا إلى رهن الشقة التي اشتريتها رفقة ابني المتخرج من مدرسة التجارة في باريس، بعد تمكنه من الحصول على قرض من الحكومة الفرنسية“، قبل أن تضيف بالقول: “لم يبكني شيء من قبل، ولكنني أصبحت أبكي كل يوم على الجزائر التي تأكل أولادها“، مشيرة إلى أنه لا أحد يسأل عنه حتى من خلال الهاتف.
وفي سياق متصل، أكدت السيدة زينب الميلي: “اضطرت إلى الكذب على زوجي وأخبرته عندما سألني عن مصدر الأموال التي دفعت إلى المستشفى الفرنسي، أن الدولة الجزائرية تكفلت بعلاجه حتى لا أزيد من همومه“.
وعبرت السيدة زينب الميلي، في سياق متصل، عن شدة استيائها لموقف القائمين على الدولة من نداء استغاثتها بالحاكم الأول في البلاد قائلة: “استأت كثيرا لأن الرئيس لم يجب ندائي“.
وتأسفت السيدة الميلي، في سياق متصل، للطريقة التي يتعامل بها القائمون على الدولة مع رجالاتها الأحرار، خاصة أن محمد الميلي عرف بنضاله إبان حرب التحرير ضد المستعمر الفرنسي، واستمر كفاحه في سبيل وطنه بعد الاستقلال، حيث يعد الرجل من مؤسسي الإعلام في بلادنا، بالإضافة إلى كونه من أهم المثقفين على الساحة الوطنية، الأمر الذي أهله ليتبوأ مناصب مهمة في الدولة الجزائرية وحتى كونه دبلوماسيا، حيث شغل منصب سفير في عدد من البلدان.
وربطت المتحدثة عدم استجابة الدولة لندائها بانتقاداتها المستمرة وسلاطة لسانها قائلة: “رفضوا ندائي لأنني سليطة اللسان وهم يعلمون أنهم ظلموا الميلي بهذا“.