منوعات
"كنال الجيري" تعرض "البورتريه"و"رحلة شويطر" وصديقه فوزي صايشي يكشف:

“كرامة الحاج رحيم منعته من دقّ الأبواب للحصول على عمل”!

الشروق أونلاين
  • 3898
  • 0
الأرشيف
الحاج رحيم

صرح الممثل فوزي صايشي أن المخرج الراحل الحاج رحيم كان مبدعا وصاحب لمسة كبيرة في الفن الجزائري لعدة عقود، مبينا أن رحيله الأخير يعد فقدانا موجعا ومؤثرا بالنسبة للتلفزيون والسينما في الجزائر، كما عرج صايشي على السنوات الأخيرة التي غاب فيها رحيم بالقول:”كان بوسعه أن يقدم المزيد من الأفلام والأعمال السينمائية تحديدا ولكن الحاج رحيم لم يكن من نوعية الفنانين الذين يدقون الأبواب بحثا عن العمل” !!

كلام الممثل فوزي صايشي جاء خلال استضافته ضمن برنامج “سيني تيماتيك” الذي تبثه قناة “كنال الجيري” سهرة كل خميس، حيث تم عرض فيلمين للراحل الملقب بأب الكاميرا الخفية في السبعينيات، وهما فيلم “رحلة شويطر” من بطولة الفنان الراحل حسن الحسني، إنتاج 1976، وفيلم “البورتريه” إنتاج 1992 والذي تقاسم بطولته كلاّ من الفنان سيراط بومدين رفقة فتيحة بربار، محمد كشرود حكيم دكار وفوزي صايشي الذي لعب دور الحلاق (أو حفّاف الحي)، حيث اعترف أن المخرج الحاج رحيم كان متميزا في إدارة الممثلين:” هو من دفعني لتقمص الدور، ومنحني كل تفاصيله من حركات ونظرات، زيادة على أنه حاول تقديم أكثر من رسالة في العمل”.

فيلم “البورتريه” الذي عُرض تكريما للحاج رحيم، وهو من تصوير عمر مسعودان (الذي يعمل حاليا كبير المصورين في قناة الشروق) تضمن العديد من الرسائل والمواضيع التي تعد “طابو” كبير في وقتها، على غرار الفساد، المجاهدين المزيفين، وضعية المرأة، التجارة الممنوعة والتهريب.. وغيرها من المواضيع التي تثبت أن الحاج رحيم كان صاحب رؤية سينمائية واسعة الأفق، وجريئة جدا بالمقاييس التي تغيب عنا في الوقت الراهن.

وقال فوزي صايشي إن الحاج رحيم كان بوسعه أن يقدّم المزيد من الأعمال، لكنه رفض دق الأبواب: “كان صاحب كرامة، ونيف، وهو الوضع الذي لم يدفعه لدق الأبواب في سبيل البحث عن أفلام يخرجها”، الأمر الذي جعل أعماله قليلة جدا ولكنها بالمقارنة مع تأثيرها تعد كبيرة وباقية إلى زمن آخر، كشاهد إثبات عن ربيع السينما الجزائرية.

مقالات ذات صلة