كريستيان غوركوف ينجح في ثاني التحديات
نجح مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف في تحقيق ثاني أهدافه منذ إشرافه على “الخضر” مطلع أوت الماضي، فبعد قيادته المنتخب إلى التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، نجح في بلوغ الدور ربع النهائي من المسابقة باستحقاق، بالرغم من وقوع الخضر في مجموعة الموت وكذا خبرته الضئيلة في القارة السمراء، لينجح في النهاية في تحقيق التحدي الثاني في انتظار تحقيق أمنية الشعب الجزائري وتحقيق الهدف الثالث وهو التتويج باللقب القاري لثاني مرة.
والنقطة الإيجابية الأولى التي وقف عليها عشاق “الخضر” في المدرب الفرنسي هو تحليه بالرزانة وعدم خضوعه للضغوطات التي عاشها منذ بداية الدورة، وذلك عندما طالبته كثير الأسماء بضرورة الاعتماد على لاعبين بأعينهم في صورة جابو عبد المومن، ولكن غوركوف كان مصرا من البداية على خياراته من خلال وضع ثقته الكبيرة في خدمات الجناح رياض محرز، الذي كان وراء فتح باب التسجيل في اللقاء الأخير أمام السنغال وقدم مستويات جيدة جعلته يكون من أحسن اللاعبين فوق أرضية الميدان، وثاني النقاط الإيجابية التي تحسب لهذا المدرب هو إعطاءه حرية المسؤولية في التحكم بالمجموعة للاعبين المخضرمين يتقدمهم القائد مجيد بوڤرة، الذي كان له دور مهم جدا قبل لقاء السنغال من خلال إدلائه بتصريحات صحفية أوضحت حقيقة الواقع في بيت المنتخب، وتأكيده في أكثر من مناسبة بأنه لا يعيش أزمة.
ودون شك، فإن غوركوف مطالب بالحفاظ على هذه الروح تحسبا للفترة المقبلة، لاسيما بعد عودة المياه إلى مجاريها في بيت المنتخب بعد تحقيق التأهل إلى الدور الثاني، وسيكون الهدف هذه المرة هو الاستمرار بنفس الروح القتالية التي أظهروها في المواجهة الماضية من أجل الذهاب بخطى ثابتة إلى المباراة النهائية.