منوعات
انتقد وزارة الثقافة والتلفزيون العمومي.. راشدي يثير خلافات قادة الثورة:

“كريم بلقاسم”.. يرفع سقف الجرأة في “تصفية” عبان رمضان

الشروق أونلاين
  • 10558
  • 12
ح.م
لقطة من الفيلم

أشار الفيلم التاريخي “كريم بلقاسم” للمخرج أحمد راشدي، بأنّ اغتيال عبّان رمضان كان تصفية حسابات قام بها الباءات الثلاثة “بن طوبال وبوصوف وكريم بلقاسم”.

وأوضح راشدي أن عدم تصوير طريقة تصفية عبان رمضان، يعود لغياب دليل أو وثيقة حول كيفية اغتياله بالمغرب، أو ما يثبت مشاركة كريم بلقاسم في قرار التصفية.  

وهو ما أكده راشدي عقب العرض الشرفي، أول أمس الخميس، بقاعة الموڤار. 

وأجاب في جلسة النقاش التي أعقبت العرض المخصص للصحافة، عن سؤال حول ما إذا اطلعت عائلة المرحوم على السيناريو: “جاءتني رسالة تضم 15 صفحة قدمها لي ابن أخي عبان رمضان، تفيد بضرورة معالجة الجانب المتعلق بعبّان، هكذا وهكذا..”، لكن اعتبر بأنّ السيناريو قد أنجز، ويستحيل أن يتم تغييره أو تحويره. 

في السياق ذاته، يحمل الفيلم الذي بلغت ميزانيته نحو 33 مليار سنتيم، إشارة إلى أنّ الباءات الثلاثة، وهمبوالصوف وبن طوبال وبلقاسم كريم، لهم علاقة بالتصفية الجسدية لعبان رمضان، الذي اختلف كثيرا معهم حول مجموعة من النقاط، كأولوية الداخل على الخارج، والسياسي على العسكري، وطرح منصب قائد للثورة بعيدا عن القيادة الجماعية.

وسلطّ راشدي الضوء على الجانب السياسي لشخصية كريم بلقاسمسامي علام، بإيجابياته وسلبياته، انطلاقا من مبدأ كونهبشرا“.

وقال: “ركزت على الجانب السياسي لبلقاسم، وتناولت أبرز المحطات في مسيرته النضالية، كونه دخل صفوف الثورة وعمره 7 سنوات، وكان حاضرا في جميع المواعيد المهمة في الثورة التحريرية، حيث تمت المعالجة من باب أنّه بشر وليس ملائكة، خاصة خلافاته مع بعض قادة الثورة، وأبرزها خلافه مع عبّان رمضان، ورفضهلأن يكون بومدين رئيس أركان الجيش باقتراح من سي مبروك، إضافة إلى إشارته للأخطاء التي ارتكبها“.

معتمدا على تقديم صورة تمجيدية لكريم بلقاسم وهي شخصيةصعبةبشهادة كاتبي السيناريو بوخالفة والرائد عزّالدين، حيث ليس من السهل الإحاطة بكل جوانبها الإنسانية والنضالية

. وأرجع راشدي عدم التطرق إلى كيفية موت كريم بلقاسم بعد الاستقلال، إلى أن هذه المرحلة بحاجة إلى فيلم سينمائي آخر، خاصة وأنّه كان محكوما عليه بالإعدام من قبل السلطة الجزائرية، إلى غاية اغتياله بألمانيا، وبالتالي تم العمل وفق السيناريو من بداية الثورة حتى مفاوضاتإيفيانالتي قادها كريم بلقاسم.

كما انتقد راشدي صاحبالأفيون والعصا، إدارة التلفزيون الجزائري، التي منعت جملة من المشاريع التي قدمها لها طوال العشرين سنة الماضية، وقال: “قدمت في الـ20 سنة الماضية، للتلفزيون وزارة الثقافة عدة مشاريع، لكن اسمي يحجب دائما، حتى أتاحت لي وزارة المجاهدين الفرصة بإخراج فيلممصطفى بن بولعيدوكريم بلقاسم“. وأضاف راشدي بأنّ عملالعقيدلطفي سيخرج قريبا.

مقالات ذات صلة