-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فتح 3 تخصصات جديدة للمتربصين.. مباركي:

“كفانا من التكوين في الإدارة.. علينا التوجه نحو المهن اليدوية”

الشروق أونلاين
  • 3419
  • 2
“كفانا من التكوين في الإدارة.. علينا التوجه نحو المهن اليدوية”
الشروق
وزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي

كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي، عن عرض قطاعه ما يفوق 370 ألف منصب تكوين للمترشحين الجدد في مختلف أنماط التكوين عبر1228 مؤسسة تكوينية لتوفير380 تخصص، موزعين على 22 فرعا مهنيا متوجا بشهادات من أصل 442 تخصص تحتويه مدونة رسمية للتكوين المهني، حيث أدرجت لأول مرة 3 تخصصات جديدة في الرقمنة، ويتعلق الأمر بشهادة تقني سام مطور التطبيقات متعددة القواعد، وشهادة تقني سامي إدارة “داتا سنتر”، وشهادة تقني سامي في الحوسبة السحابية والافتراضية.

الوزير خلال زيارته أمس، إلى ولاية عين الدفلى، أعطى إشارة انطلاقة السنة التكوينية الجديدة من مركز التكوين المهني والتمهين2 بمدينة عين الدفلى، وألح على أن يكون التكوين نافعا وملائما لاحتياجات المنطقة، مع ضرورة إحداث علاقات بين قطاعه محليا مع الشركاء والهيئات المعنية ومختلف القطاعات ذات الصلة، داعيا إلى أهمية التقليل من استقبال المتربصين في مجال الإدارة.

وإلى ذلك حمل الوزير مسؤولية تسيير مركز الامتياز المهني في مهن الفلاحة والصناعة الغذائية الزراعية بمدينة سيدي الأخضر للجميع من وحدات اقتصادية وغرفة فلاحية وكافة المتعاملين الفلاحين كون المركز من بين سبعة مراكز على المستوى الوطني كلها تقع بولايات معروفة بقدراتها الفلاحية.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • BESS Mad

    يا سيادة الوزير ، فهل سياسة السوسيال تركت للشباب أيد يعتمد عليها لخلق الثروة ؟ لونساج و غيرها من النهب البارد و المال السايب علمتهم التحايل حتى على الجلوس إلى المائدة . فصار يختار اللمجة السريعة في الشوارع على العودة إلى أهله و تفقد حالهم . المقاهي مللآ من الصباح إلى المساء ، أبواب الإدارات مفتوحة و لا عمال فيها خالية على عروشها . تقضى مصالح الناس في المقاهي بساسة شد مد يا أحمد . فظاهرة الأفارقة نعمة في نقمة لولاهم لتعطلت كل الورشات و المعامل .إذن ما فائدة المهن اليدوية ؟

  • بدون اسم

    منذ الاستقلال و التكوين العشوائي في بلدي ضرب اطنابه حتى التخمة بذا النتيجة لا لنا في الحرث و لا في الحصاد تكوين مهلهل الاساس توجيه تاطاري لا يمس للواقع بصلة ايعقل ان نبني اقتصاد قوي بدون قاعدة كما يتغنى به مسؤولينا اليوم و المثال الحي عند افتتاح معامل السيارات مؤخرا لم نجد يد عاملة مؤهلة لو لم تنقذنا فرنسا بتكوين جزائريين في مراكزها و باطاراتها و هذه الحقيقة للاسف فالجمد لله على النهوض المتأخر il vaut mieu trop tard que jamais