كلمة وقص المالك.. والمالكي.!
إذا كان نوري المالكي “مملوكا” في نظر بعض البرلمانيين الجزائريين الذين طالبوا في بيان لهم بقطع العلاقات الجزائرية مع حكومته، أي أنه مملوك للإدارة الأمريكية على خلفية أنه مجرّد أداة تنفيذية لها في العراق، فلماذا لا يطالب هؤلاء بقطع العلاقات الجزائرية مع المالك مباشرة، ويرفعون بذلك مستوى التعامل السياسي مع الأسياد وليس مع العبيد؟”السيد” بوش، عازم على إرسال عشرين ألف جندي أمريكي إلى العراق، رغم معارضة الكونغرس بمجلسيه، والمالكي عازم على تنفيذ خطة أمنية جديدة في بغداد، سيمنح فيها للقادة الميدانيين صلاحيات واسعة …
والجزائر لن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع العراق، وأنظار الجزائريين ووسائل الإعلام ستتوجه إبتداء من اليوم إلى البليدة، حيث انطلقت المحاكمة الكبرى لإمبراطورية عبد المومن خليفة.. أما الأحزاب فقد بدأت في البحث عما يغذي حملاتها الانتخابية القادمة بعد أن يبرد دم صدام حسين كما برد دم من قبله في الذاكرة الشعبية.
النذير مصمودي