محافظ مهرجان الموسيقى الحالية نزيه بن رمضان يكشف للشروق
كل الظروف تم ضبطها للارتقاء بالصورة السياحية لڤالمة
ركح المسرح الروماني بمدينة ڤالمة
يعود المهرجان الوطني للموسيقى الحالية هذه السنة إلى ركح المسرح الروماني بمدينة ڤالمة، بعد أن قضى ثلاث سنوات كاملة في مدينة برج بوعريريج ، وعن الظروف المحيطة بالطبعة السادسة التي ستنطلق ابتداء من يوم غد الجمعة، وتستمر إلى السادس من شهر جويلية، التقت الشروق اليومي مع محافظ المهرجان السيد نزيه بن رمضان.
- – بداية، بعد أربع سنوات يعود المهرجان إلى ڤالمة، كيف تم ذلك؟
-
* المهرجان، لم يسم بعد باسم مكان معين، وهو على عكس تيمڤاد وجميلة، المرتبطين بأسماء المناطق المنظم بها، فإن مهرجان الحالية تنقل في طبعته الأولى من الجزائر العاصمة، إلى ڤالمة، ثم برج بوعريريج، ليعود هذه السنة إلى ڤالمة مجددا، والسبب دائما هو توفر البيئة اللازمة لنجاح المهرجان بفضل تجاوب السلطات الولائية واقتناعها.
-
– ما جديد الطبعة السادسة؟
-
* يمكن تلخيص جديد الطبعة السادسة في أربع نقاط أساسية، انطلاقا من التطور الحاصل على مستوى الجانب التقني والإعلامي، الذي ستبقى بصماته في أذهان الجماهير، وكذا الشاشات العملاقة ذات الجودة العالية والتي ستنقل المهرجان على المباشر في بعض الساحات العمومية. إضافة إلى الجانب الفني الذي اعتقد أنه تطور بالمقارنة مع السنوات الماضية. ولعل أهم ما يميز الطبعة الحالية تشغيل أكثر من 80 شابا من أبناء ڤالمة في مجالات الدعاية من توزيع بطاقات برنامج السهرات بزي المهرجان وكأعوان أمن .
-
– ألا تتخوفون من اختلال البرنامج بالنسبة للفنانين القادمين من الخارج خاصة بتزامن ذلك مع انطلاق موسم الاصطياف؟
-
* أكيد هناك دراسة لهذا الجانب، ولهذا تم تقديم وصول هؤلاء الفنانين بيوم قبل السهرات المخصصة لهم ومن بينهم : الشاب بلال، لطفي دوبل كانون، شريفة لونا، نايلة بلباي…
-
– برأيكم هل أن المرافق الموجودة تكفي لإيواء المشاركين في المهرجان؟
-
* أكيد أن ما هو موجود يبقى قليلا بالنسبة لولاية محورية وذات بعد ثقافي وسياحي مثل ڤالمة، لكن ما أسعدني خلال التحضير هو وجود مركبات سياحية بمقاييس على الأقل المعروفة مثل مركب بوشهرين الذي بفضله استطعنا حل مشكلة الإيواء.
-
-ما دور وزارة الثقافة وبلدية في تمويل المهرجان؟
-
* وزارة الثقافة راعية للمهرجان وهي من عينت محافظة المهرجان وتساهم بـ 25مليون دج، أما البلدية فتساهم بـ 5ملايين دج وهي أيضا مشكورة على وعيها الكبير بدور هذه المهرجانات في تحريك وإحياء المدن، وهناك العديد من الأمثلة في مختلف دول العالم التي تمكنت من ترقية بعض المناطق المعزولة وجعلها أقطابا سياحية وثقافية بفضل المهرجانات المنظمة فيها.
-
– هناك تخوفات على المسرح الروماني هل اتخذت التدابير اللازمة في هذا الشأن ؟
-
* بالتأكيد المسرح الروماني مصنف كتراث وطني، بفضل معاينة الديوان الوطني للأثار وبالتنسيق معه وضع دفتر شروط سيتم تنفيذه، ومن بين بنوده أو شرطه تحديد استيعاب المسرح في كل سهرة بـ 2500 شخص فقط.