كنزة مرسلي تتهجم على الريحان وتصّرح: هرمنا من مسؤولي الثقافة
أشعلت تصريحات المُغنية الجزائرية الصاعدة كنزة مرسلي، لدى حلولها ضيفة على برنامج “بخصوص ها الشي”، على إذاعة “صوت الغد” اللبنانية، حربا “ضروسا” لم يهدأ رحاها حتى الآن بين جمهورها من جهة، وجمهور الفنانة الجزائرية ندى الريحان والإعلامي بلال العربي من جهة أخرى، إذ تحوّل “تويتر” و”انستغرام” و”فايس بوك” في غضون اليومين الماضيين، إلى حلبة صراع وتعليقات واتهامات لم يشهد لها مثيل؟
وتعود تفاصيل القضية إلى اللقاء الذي سجلته مرسلي مع إذاعة “صوت الغد” منذ أيام، وتصرفت فيه وكأنها “نجمة” لها باع طويل في الفن. فانتقدت المسؤولين على الثقافة فـي الجزائر ووصفتهم بـ“كبار السن الـذين لا عـلاقة لهم بمـواقع التـواصل الاجتماعي“، وصوّرت الفنانة ندى الريحان التي سبقتها إلى الفن بعشرات السنين والأغاني، وكأنها جاءت “تشحت” النجومية في لبنان. وهو الأمر الذي اعتبره جمهور كنزة دفاعا عن النفس؟ وبأنها كانت صريحة ودافعت عن حقها كفنانة صاعدة قاموا باستغلالها!
سامو زين يلغي متابعته لكنزة على “تويتر“
استهلت كنزة مرسلي حديثها مع “صوت الغد” بتقييم “الديو” الذي جمعها بالفنان السوري سامو زين، والذي قام فور انتهاء اللقاء بإلغاء متابعته لحسابها على “تويتر“، اعتراضا منه على تصريحاتها التي قالت فيها بالحرف: “ديو “قصة حب” لم يكن تحت مسؤوليتي ولا إدارتي، فكل شيء كان تحت تصرف شركة سامو زين، فلم يكن لديّ اختيار في التصوير ولا في المونتاج.. كنت مجرد متلقية ومثلت الدور بس في الكليب“. لتضيف “فريقه لعب بلحن وتوزيع الأغنية، فظهرت مساحتي أصغر في العمل.. أكيد سامو استفاد ماديا من الأغنية“. غامزة إلى أنها دخلت مصر من بوابة برنامج “ستار أكاديمي” وليس عن طريق سامو، بينما دخل هو –حسبها– المغرب العربي عن طريق هذه الأغنية؟
مرسلي تتنكر لمدرسة “ألحان وشباب“؟
المفارقة أن كنزة أصرّت طيلة عمر الحلقة على أن مشوارها الفني هو 6 أشهر فقط، أي منذ اشتراكها في “ستار أكاديمي10″، متناسية أو (مسقطة) تماما اشتراكها في برنامج “ألحان وشباب5″؟ أما بخصوص اشتراكها في سهرة رابع أيام عيد الفطر المبارك، والتي كانت فيها ضيفة إلى جانب الفنانتين فلة عبابسة وندى الريحان على قناة “أل. بي. سي” والتي خصصها بلال العربي للجزائر. قالت مرسلي بشأنها: “لم أكن مرتاحة في الحلقة.. فالفنانة الثانية (تقصد ندى الريحان) كان وقتها أطول مني، فغنت بكل راحتها وسلطنت وقدمت مواويل، بينما أغنياتي أنا كانت قصيرة جدا وكأنهم حكموا لي كرونومتر!”.
وبلغ الأمر بمرسلي إلى غاية القول عن الريحان: “هي فنانة معروفة في الجزائر فقط، لكنها ليست معروفة في الوطن العربي sory . أنا عندي 6 أشهر بس عندي انتشار عربي أوسع. جابوها حتى يعملوا لها شوية انتشار؟ ولو كنت واحدة قليلة ذوق وأخلاق لا أحرجت المذيع على الهواء و“فانز” كثير راح يكرهوه“. ليتدخل بعدها المذيع.
بلال العربي: “أوقات المذيع اللي يحس حاله إنه أهم من الضيف بيخسر كثير“؟
الفن الجزائري رديء وفي الحضيض
وبخصوص عدم اشتراكها في حفل تكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية الأخير، قالت كنزة: “للأسف.. المسؤولون عن الثقافة في الجزائر كبار في السن، وليس لهم علاقة بمواقع التواصل الاجتماعي ولا يتابعون برامج الشباب ليؤمنوا بكنزة مرسلي أو غيرها.. فهؤلاء مازالوا متشبثين بالكرسي أما الشباب فليس لهم حق في ذلك؟“. وعرّجت كنزة ذات –الـ 6 أشهر خبرة– بعدها في تقييم الفن الجزائري، فاعتبرته رديئا وفي الحضيض: “ما في فن في الجزائر! الفن عندنا أي كلام.. هناك فن الراي وهو في الحضيض وهو النوع الذي يقبل عليه الجمهور“. متهمة بذلك ذوق الجمهور الجزائري، غير مستثنية فن الشعبي والأندلسي والحوزي وكل الفنون التي تزخر بها الجزائر. هكذا اختصرت مرسلي الفن في أغاني الملاهي الليلية؟.. واصفة كل من ينتقدها ولا تعجبه أغانيها بأنه شخص مريض؟
بلال العربي و“تغريدة” مشفرة
بلال العربي الذي اتصلت به “الشروق” في لبنان ورفض الرد، كتب تغريدة على “تويتر” ردا على كنزة. كتب قائلا: “الجزائر فسيفساء الفن وكنز لم تخدشه عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام العربية! لذلك لا يعرف عنه الكثير.. لكنني سوف أبذل قصار جهدي للتعريف بكبار المواهب والفن في بلدي، ولن أعطي فرصة أخرى لقليلي الأصل كي يشوّهوا صورة الجزائر والفن الجزائري!!“. وتعمّد بلال نشر صوره مع الشاب خالد وعبد الله المناعي ورابح درياسة وندى الريحان في رسالة مشفرة مفهومة. علما أن بلال كان من أوائل من دعموا مرسلي إبان اشتراكها في “ستار أكاديمي” من خلال حساباته المختلفة، داعيا جمهوره إلى التصويت لها بكثافة.
ندى الريحان: شهرتي جزائرية وأفتخر
أما الفنانة ندى الريحان، فقالت في رد مقتضب لدى اتصالنا بها: “لن أدخل في مهاترة مع أحد.. مسيرتي بدأتها سنة 94 في “ألحان وشباب” وأفتخر، حيث كان عمري 14 سنة، وكان أساتذتي معطي بشير وشريف قرطبي ولمين بشيشي ومحمد بوليفة في لجنة التحكيم، والحمد لله حصلت على المركز الأول بعد أدائي لأغنية “يا ابن الحلال” لسميرة سعيد، ومثلت الجزائر في مهرجان الأغنية العربية في البحرين والكويت، كما زرت مصر وتعّرفت على ملحنيها، لكني في الأخير فضلت بناء أسرة وأبناء هم حياتي كلها… الحمد لله أنني معروفة في بلدي وأفتخر بفن بلدي“.