كوني ومغني الأمل الأخير لغوميز في تحسين نتائج شباب قسنطينة
سمحت النتائج التي حققها فريق شباب قسنطينة، في منافسة كأس الكاف الموسم ما قبل الماضي، في استفادته من عدم لعب الدور التمهيدي وانتظار المتأهل من مباراة ماسارو يونايتد النيجيري وجينيراسيون فووت السنغالي، لبداية المنافسة من الدور الـ32 المحدد تاريخه بمنتصف شهر مارس المقب.
وقبل هذا كانت إدارة مجمع الطاسيلي المالك لغالبية أسهم الشركة المحترفة، قد فكرت مليا في الانسحاب من هذه النافسة بسبب وضعية النادي الحالية، غير أن التخوف من سيناريو اتحاد الحراش وعقوبات الكاف جعل المسؤولين يفكرون ألف مرة قبل اتخاذ أي قرار.
هذا، وقد أدخلت الهزيمة الأخيرة أمام تشكيلة نصر حسين داي التي تعد سابع خسارة يتجرعها الفريق هذا الموسم، النادي في دوامة كبيرة، خاصة أنه لم يسبق لتشكيلة النادي القسنطيني خلال المواسم الفارطة أن سجلت نتائج سلبية كالتي وسمت مشواره هذا الموسم وقبل جولة عن نهاية مرحلة الذهاب، حيث عجز الفريق الذي استهلك إلى حد الآن طاقمين فنيين وإدارتين، عن مجاراة ريتم المنافسة واكتفت تشكيلة كتلة أجورها الشهرية في حدود الـ3.6 ملايير بحصد 13 نقطة فقط. وهو ما دفع الجميع إلى دق ناقوس الخطر في ظل تزايد هواجس السقوط.
وقد لخص مدرب الشباب، ديدي غوميز، مشكل فريقه بعد مرور 3 جولات من قدومه وخلافته لمواطنه فيلود، في غياب هداف حقيقي في ظل تدبدب مستوى بولمدايس هداف الفريق خلال السنوات الثلاث الماضية وعجز خليفته مساعدية في إثبات أحقيته بقيادة هجوم السنافر، في حين يبقى الإيفواري كوني ضحية الإصابات. وهو ما يطرح الكثير من نقاط الاستفهام حول ماهية استقدامه وحقيقة عملية التحضيرات التي خاضها النادي في الصيف. وقال غوميز الذي لا زال يبحث عن فوز يحرره وأشباله بعد نهاية لقاء النصرية، إنه ومع تواصل العقم الهجومي يبقى الأمل الوحيد في عودة المهاجم كوني وزميله مراد مغني المنتظرة بداية من الجولة المقبلة حين يستقبل الفريق صاحب الأحمر أمل الأربعاء.