كويرات يسترجع عافيته بعد عملية جراحية ناجحة
“العملية نجحت والحمد لله”.. بهذه العبارة استقبلنا صهر الممثل القدير سيد علي كويرات الذي يرقد منذ أكثر من أسبوع بمستشفى أول نوفمبر بوهران، حيث كانت “الشروق” الوسيلة الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى غرفة الفنان، بعد استيقاظه من آثار التخدير الخاص بالعملية الجراحية التي أجراها يوم الأحد تحت إشراف البروفيسور بوعياد. وبالنظر إلى الحالة النفسية والصحية التي كان عليها سيد علي كويرات مباشرة بعد خروجه من حجرة العمليات أوصت إدارة المستشفى بمنع الزيارات.
نجحت “الشروق“، مرة أخرى، في الوصول إلى غرفته حيث وجدناه محاطا بالممرضين بحضور المدير الجهوي لـ “لوندا“، الذين بذلوا مجهودات جبارة لوضعه في أحسن الظروف، بشهادة صهره يوسف.
سلمنا على الفنان القدير كويرات فقابلنا بابتسامة عريضة. وسألناه عن أحواله فأجاب بكل عفوية: “نحمدو ربي هاكا ولا أكثر” ثم أشار بأصبعه أنه في أحسن حال، معنوياته ارتفعت كثيرا يقول صهره، لاسيما بعد أن علم أنه سيغادر اليوم المستشفى– الزيارة كانت نهار أمس– والعودة إلى بيته وعائلته.
قاطعنا بعدها سيد علي: “توحشت رانيا“.. سألنا صهره يوسف من تكون رانيا؟ فأجاب مبتسما: هي حفيدته التي يعشقها حتى النخاع، والتي يقضي معها كل وقته بالعاصمة.
مكالمات هاتفية لم تنقطع، الكل يسأل عن سيد علي.. فنانون ومسؤولون في الدولة وأفراد من العائلة وحتى أصدقاء الممثل، وهناك جاء الخبر المفرح فقد بادر والي وهران، عبد الغني زعلان، بتخصيص سيارة إسعاف مجهزة لإعادة كويرات إلى بيته، علما أن الديوان الوطني لوندا كان قد نقله إلى وهران بسيارة مماثلة.
وقبل أن نودع بطل فيلم الأفيون والعصا، سألنا صهره يوسف في حضرته: هل سيد علي لا يزال يحن إلى الفن والسينما؟ فأجاب بأن الفن يسير في عروقه مجرى الدم، بدليل أنه كان منتظرا أن يسجل مشاركته في فليم ثوري من إنتاج شركة كويرات التي يسيرها صهره، غير أن المرض حال دون تمكنه من ذلك، لكن قد يعود إلى الأضواء بمجرد شفائه، يقول المتحدث.