-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كيسنجر: رحيل بشار لن يحل المشكلة السورية

الشروق أونلاين
  • 2260
  • 4
كيسنجر: رحيل بشار لن يحل المشكلة السورية
ح.م
هنري كيسنجر

استمرارا لتداعيات المبادرة الروسية التي استطاعت أن توقف الضربة الأمريكية على سوريا جاءت تقديرات المفكر الاستراتيجي والسياسي الداهية هنري كيسنجر لتضفي على المشهد لونا آخر.. والانتباه إلى ما يقوله كيسنجر لأنه مر على مراحل الحكومات الأمريكية ورأيه محل الانتباه والاحترام في مؤسسة الرئاسة الامريكية..

وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، رأى أن موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيال سوريا يعود إلى قلقه من تزايد دور الإسلام المتشدد، وأن الصراع في سوريا يتجاوز الموقف من بشار الأسد ليصل إلى نزاع طائفي بين السنة والشيعة، والخروج الفوري للأسد من السلطة قد يؤدي إلى فوضى. 

 موقف كيسنجر، جاء في مقابلة مع “السي إن إن”، قال خلالها إن موسكو اختارت توقيتا مثاليا من أجل تقديم مبادرتها حول السلاح الكيماوي. 

 وردا على سؤال حول حقيقة موقف موسكو وما يريده الرئيس الروسي، قال كسينجر: “بوتين يعتبر أن الإسلام المتشدد هو التهديد الأمني الأكبر لبلاده، كما أنه لا يرغب بأن تحدد أمريكا منفردة اتجاه الأمور في الشرق الأوسط، ولذلك عندما بات البيت الأبيض بموقف محرج مع إمكانية رفض الكونغرس المصادقة على ضربة عسكرية لسوريا، رأى بوتين في الأمر فرصة من أجل التدخل عبر تخفيف العبء عن الجانب الأمريكي ومعالجة مشكلة مشتركة للجانبين”.

وتابع: “بحسب مراقبتي فإن مصدر القلق الأكبر في سوريا بالنسبة إلى بوتين هو إمكانية تسبب هذا النزاع في زيادة التشدد بالمنطقة وليس حماية شخص بعينه” في إشارة إلى بشار الأسد.

 وحول موقفه من التحليلات التي تعتبر أن الوضع القائم في سوريا حاليا يخدم مصالح واشنطن على أفضل وجه، وأن أمريكا لن تستفيد من بقاء بشار أو رحيله، قال كيسنجر: “أعتقد أنه من الخطإ القول بأن مشكلة سوريا الوحيدة تتمثل في شخص بشار الأسد وأن رحيله سيحل تلك المشاكل“.

 وأضاف: “القضية في سوريا هي صراع تاريخي بين السنة والشيعة، وقد ثار السنة ضد الأقلية الشيعية (الطائفة العلوية) التي تحكم سوريا غير أن معظم الأقليات الباقية في البلاد تدعم العلويين، لذلك فإن على أمريكا العمل من أجل قيام حكومة انتقالية دون أن يكون ذلك مرتبطا في بداية الأمر برحيل الأسد عن السلطة، لقد قال بوتين إن إزاحة الأسد عن السلطة بشكل فوري ستؤدي إلى الفوضى بسوريا، وأظن أن هذا التقدير في محله”.

 ويعد كسينجر واحدا من دهاة السياسة الأمريكيين وتولى إلى جانب منصب وزير الخارجية، مهام مستشار الأمن القومي، وعرفت عنه لقاءاته الطويلة جدا بحافظ الأسد أواسط السبعينات.

 و”كسينجر” هو مهندس اتفاقية الفصل التي وقعها حافظ الأسد، وجعلت من مناطق الجولان المحاذية لـ”إسرائيل” بقعة منزوعة السلاح بحماية أممية، ما أمن لـ”تل أبيب” منطقة عازلة تقيها أي هجمات محتملة من أي فصيل يسعى لمقاومة إسرائيل.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    انشر لنا كلام كسينجر الذي اعترف فيه ان الربيع العربي صنيعتهم والذي وصف فيه العرب بالاغبياء وان الغرض منه الوصول الى سوريا لاعتراض روسيا والصين والبلدان الاخري التى دمرها ربيعهم ما هي االى تسخين

  • Bouroubi

    Ne croyez aucun mot cette vermine dit, il est le politicien le plus corrompu et le plus sanguinaire au monde, et il est l'architecte du massacre de centaines de milliers de Vietnamiems et Palestinians. Il a un passe de diable, et maintenant il joue "la Mere Theresa" pour les idiots

  • بدون اسم

    .............. هذا مزال حي

  • hannibal barca

    Ce soit disant diplomate illustre l'exemple type de la diplomatie hypochrite et impérialiste américano sioniste et qui s'est moquée en long et en large de la gueule des arabes pendant des dizaines d'années en faisant le médiateur malhonnête toujours du coté d'Israêl .bien sûr en profitant de la complicité et de la stupidité de certains dirigents arabes