-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أيام من تجميد الاستيراد.. مضاربون يلهبون السوق

كيس الإسمنت بـ 800 دينار في الجزائر.. ومشاريع البناء في مأزق!

الشروق أونلاين
  • 9056
  • 0
كيس الإسمنت بـ 800 دينار في الجزائر.. ومشاريع البناء في مأزق!
ح.م

ارتفع سعر كيس الاسمنت بشكل خيالي في السوق السوداء ليبلغ 800 دينار بعدما تم تسقيفه بـ350 دج على مستوى 12 مصنعا، في وقت أرجع المختصون سبب ذلك إلى وقف الاستيراد بداية من يوم الأربعاء الماضي بتعليمة من وزارة الصناعة والمناجم إلى غاية جاهزية رخص الاستيراد خلال شهر جانفي الجاري، وهو ما نقل الرعب إلى الكثير من المقاولين وحتى الخواص بشأن تأثر مشاريع البناء وأسعار العقار بسبب هذا الالتهاب.

وبلغ سعر كيس الاسمنت بمختلف مناطق الوطن صبيحة أمس 800 دج أو أكثر فيما لم ينخفض قبل أيام عن 700 دينار، وهو القرار الذي ألهب ورشات البناء ودفع إلى تحرك سريع للمقاولين الذين راسلوا الجهات المختصة للاستفسار عن الوضع، في وقت حمل المجمع الوطني للمهندسين أصحاب المشاريع مسؤولية الوضع الذي آلت إليه السوق بسبب عدم القيام باستشراف الوضع سابقا  .

وصرح عبد الحميد بوداود رئيس المجمع الوطني للمهندسين لـ”الشروق” أنه تلقى عددا من الاتصالات من مختلف أصحاب المشاريع خلال الساعات الماضية، لإبلاغه بالسعر الجديد للاسمنت الذي بلغ 800دج للكيس عبر عدد من نقاط البيع، محملا إياهم المسؤولية، قائلا إنه كان يجب عليهم أخذ الأمور بعين الحسبان من خلال تكديس كمية كافية .

واعتبر بوداود أن صلاحية كيس الاسمنت تستمر لـ3 أشهر بعد خروجه من المصنع، مشددا على أن طريقة البيع والشراء التي تعتمد على الدقيقة الأخيرة لتوفير المنتوج باتت لا تسمن ولا تغني من جوع، وتقف حسبه وراء بقاء الورشات مفتوحة طيلة السنوات الماضية، وهو ما يمنع أيضا من تسليم المشاريع في آجالها، حيث بات يعيش المستهلكون تحت رحمة المضاربين.

وقال بوداود إنه يتم إحصاء 12 مصنعا للمادة في الجزائر منها 8 مصانع عمومية و4 خاصة، كما أنه تم تسقيف سعر الاسمنت عند 350 دينار منذ سنة 2009، متسائلا عن السبب الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل رهيب خلال الأيام الماضية ليتجاوز سقف 800 دج، كما أشار إلى أن أصحاب المشاريع العمومية يمتلكون الرخص لسحب الاسمنت من المصانع وتوفير الكوطة المناسبة لهم من طرف الهيئات الرسمية، إلا أنه بالمقابل طالب بمقاطعة السوق الموازية والالتزام بتوقيف اقتناء الاسمنت خلال هذه الأيام، مشيرا إلى أنه كان من المتوقع أن ترتفع الأسعار خلال الساعات الماضية، وأن المهنيين كانوا مطالبون بأخذ كل الاحتياطات بعين الاعتبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • HOCINE

    اي عملة تقصد الدولار ام الدينار ......

  • بدون اسم

    ان الله لا يهدي كيد الخائنين - سورة يوسف

  • selma

    السراق يبقى دائما سراق عمرو ما يتربى كيما ذئاب الغابة أبدا لن تصبح أليفة

  • krimo

    المشكل ليس في وقف الإستيراد المشكل موجود في مصانع الإسمنت
    تصوروا مدير مصنع يتلقى مبالغ لم يتخيل يوما أنها بحوزته من طرف بارون واحد من بارونات الإسمنت مقابل تعطيل الإنتاج لرفع السعر

  • JAIR57

    فشل ذريع و كل مرة يخرجوا الغول لهم البارونات واحد انتاع السيمة و لاخر انتاع الدجاج حتى الزبل ولى عنده باروناته
    الخير مازال ما وصلش

  • جزائري

    غياب الرقابة هو السبب . فالكيس بلغ 1000 دج و هذا ما يسبب انهيار العملة

  • tablati

    سي بودودة الكيس يشد 3 اشهر و لكن المصنع يعطيك الكمية المبرمجة لمدة شهر في الضروف العادية

  • سليم

    كل سنة اطارات في هده الوزارة يخلقون هده السينايوهات مع ارباب المال _ راك فاهم ?! و كان الجزائر ديالهم

    و المواطن البسيط من يدفع الثمن دائما و الحق ما كانش لهدا السبب الله لا ينصر الامة الظالمة

    اين العدل في عز انهيار القدرة الشرائية و البناء بالجزائر العميقة يقومو بالمقامرة على راس الشعب و المشكل ال احد يتكلم عن الحق ? و الله حرام كم من الشباب سيحال للبطالة و مشاريع تتوقف لارضاء البطون الظالمة

  • جلول

    وتراخي الحكومة في عصرنة الجمارك و الضرائب و البنوك وتحديث وسائل عملها هو عمل متعمد لفسح المجال للمستوردين و رجال المال الفاسد التلاعب بالاقتصاد الوطني و جعله رهينة لجشع وطمع هؤلاء المتزايد . فلم تكفيهم 30 سنة من النهب الهمجي لمداخيل الريع و التأثير علي الاطارات المسيرة لافشال كل البرامج و تهديمها من الداخل كما حدث لاغلب المؤسسات الوطنية الاقتصادية .
    ان سيطرت الموانئ والحاويات علي الحقول الزراعية و المصانع هدف يخدم اقتصاديات الدول الاخري واجراء فحص لمتلكات مسؤولين سابقين في الخارج هو رأس الخيط...

  • جلول

    غياب وزارة التجارة عن السوق وعدم تحكمها في الاسعار فسح المجال للتجار و المضاربين لفرض منطقهم وتطبيق الاسعار التي تعظم ارباحهم الي حدود قياسية .
    فالمضاربة و احتكار السلع هي اهم مميزات السوق الجزائري الذي لا يشبه اي سوق في العالم . فالعرض والطلب ألية معطلة بالسوق وهوامش الربح يحددها ويفرضها المستورد و التاجر بقوته وسطوته المالية
    فالمال اصبح طعما سهلا لاصطياد الادارة و الجمارك و مصالح الضرائب والبنوك العليلة. فالاقتصاد ركبه سوس ودودة الرشوة المتعاظمة واحتياطي الصرف محط انظار رجال المال و المستورد

  • Moncef

    A Souk-Ahras le sac est a 950 Da.