كيف أتخلص من نظرة الناس السلبية وأنجح
أنا شاب في مقتبل العمر، أعاني من بعض المشاكل الاجتماعية والتواصلية مع الغير وأريد التحرر منها. بداخلي روح طيبة، أحب الناس والاختلاط بهم غير أن بعض الظروف التي عشتها وأنا طفل جعلتني ألقى السخرية وانتقاد من طرف الأهل والأقارب والأصحاب مما جعلني أنفر منهم كوني كنت أتصرف بطريقة أنثوية وصرت أتجنب الناس ونظرتهم السلبية نحوي ولم يعد لي ثقة في أي إنسان حتى أهلي و زملائي المقربين الذين كانوا يطعنوني بالهمزات والكلمات الجارحة من حين لأخر، لذا عشت طفلا محروما من العطف والحنان حتي والدي كانا جافين في مشاعرهما نحوي.
كبرت وأصبحت شاب حساسا لازلت أشعر لحد الساعة برغبة في احتضان شخص عزيز كالوالدين أو أحد مقرب مني، فأنا أشعر بفراغ عاطفي طوال الوقت، وفقدت ثقتي في جميع الناس ولكنني إذا ألفت شخصا ما سأكن له كل الحب وأكون معه بمنتهى الصراحة ولكن كل الناس لا تألفني مثلي حيث سرعان ما تنقلب عليّ وهذه هي مشكلتي.
لا أنكر أنني تغلبت على معظم مشاكلي النفسية مثل ضعف شخصيتي والخجل وغيرها وكل ذلك بفضل الله أولا ثم إرادتي القوية، ورغم ذلك بقيت بحاجة إلى بعض اللمسات الأخيرة فمثلا أنا إن دخلت على جماعة جديدة لا يمكنني التصرف بعفوية بل ألعب دور المراقب وألاحظ جيدا مع من أنا بصدد التعامل كي أتصرف بطريقة جيدة في المستقبل، إذ عليّ أن أعرف نقاط قوتهم وضعفهم على حد السواء وهنا أبدأ في التفاعل ولكنني بعدها ألقي استغراب الناس من حولي إذ يندهشون كيف تحولت وتطورت ولم أكن هكذا من قبل؟
أنا أحب الانبساط والمزاح ككل الناس ولا أستطيع أن أظهر كالأحمق لا يعرف أين يطأ قدميه، فكيف لي أن أنجح في سد فراغي العاطفي؟ وكيف لي أن أتخلص من نظرة الناس السلبية؟ وأن أكون أكثر راحة مع الناس وأكثر إنبساطا؟ فأرجوكم ساعدوني ولكم مني جزيل الشكر.
أ/ الجزائر
.
.
زوجي الملتزم على علاقة بأخرى
سيدتي شهرزاد: قررت مراسلتك لأجد منك بعض كلمات النصح والتشجيع التي ستريحني بإذن الله فأنا جد متوترة وأحتاج مساعدتك عاجلا فأرجوك لا تحرميني من الجواب.
أنا فتاة محافظة والحمد لله عشت في أحضان عائلة تخاف الله، ملتزمة بالقيم والأخلاق، لم أربط أية علاقة محرمة من قبل،و صبرت إلى أن وهبني الله نعمة الزوج الصالح هذا الأخير الذي استطاع أن يملك قلبي وعقلي وروحي فأفرطت في حبه وطاعته وهو أيضا أحبني لكن ليس بقدر حبي له وهذا ما كان ليزعجني أبدا.
ولكن بعد مدة من الزمن اكتشفت أن زوجي رغم التزامه كان على علاقة غير شرعية بفتاة استطاعت أن تؤثر فيه بإغرائها وإلحاحها على الارتباط بها فأحبها بجنون وكان ينوي الزواج منها لكنها كانت غير ملتزمة ولا ترتدي الحجاب وتؤمن بحرية المرأة بلا حدود وتحررها من سلطة الرجل وكانت تقيم صداقات مع الكثير من الرجال فلم تتوافق مع مبادئ زوجي بل كانت عكسها تماما وبالرغم من ذلك لم يتخل عنها من شدة حبه لها ولم يستسلم بسهولة فراح ينصحها بلا كلل ولا ملل غير أنها لم تتقبل النصيحة فتخلت عنها.
فراقه عنها لم يكن بالسهل عليه حيث أن زوجي تأثر كثيرا لدرجة الانهيار، و إن كان هذا أمرا سلبيا ففراقه أيضا عنها أتى بالأمر الايجابي فلقد كان سببا في توبته توبة نصوحا والتزامه أكثر من الأول إذ أنه أصبح من الصائمين القائمين.
زوجي لم يخف عني علاقته بتلك الفتاة بل كان صريحا معي ولكنه أخبرني بأنه قطع علاقته بها وهذا جعلني أتنفس الصعداء، ولكن يبدو ان زوجي كان يخفي عني حقيقته حتى لا أتأثر وأتألم حيث تأكدت أنه وبالرغم من حبي الكبير له فإنه لن يستطيع أن يبادلني نفس الحب ولن أكسب قلبه لأنه ما زال مفتونا ومجنونا بتلك الفتاة، فلقد وجدت وبالصدفة بريده الالكتروني مفتوحا وألقيت نظرة عليه لأجده لا زال يحتفظ برسائلها وصورها ودردشته معها…
لقد صدمت إلى درجة أني فقدت الثقة بنفسي ومحوت كل شيء يتعلق بها ولم أستطع مصارحته بذلك لأني أعلم مسبقا أنني لن أجني سوى المشاكل والعذاب، هو لم يكتشف الأمر بعد وحتى لو فعل لن أعترف بشيء له بل سأتجاهل الحقيقة كي أتجنب غضبه .
ليس غضبه هو مشكلتي إنما كيف أصدق بأنه يحبني حقا؟ وكيف أسترجع ثقتي بنفسي؟ وهل حقا صدق من قال: ما الحب إلا للحبيب الأولي؟
المعذبة / سارة / وهران
.
.
حلم الأمومة أرهقني
أنا سيدة متزوجة منذ عشر سنوات، طيبة بطبعي، رزقني الله تعالى بزوج صالح والحمد لله غير أنني فقدت طعم حلاوة الحياة منذ سنوات بسبب عدم الإنجاب، فبات حلم الأمومة يراودني في كل حين، والحلم بوجود أطفال أضمهم لصدري وأحن عليهم لا يغادر تفكيري، سيما وأنني أتلقى اللوم من طرف أهل زوجي، وأسمع منهم ما لا يرضيني، بل وتجاوزوا كل حدودهم في ما يخص هذه المسألة وكأنني أنا من تخلق الجنين بالبطون ونسوا في لحظة أن الله هو من يخلق ويرزق من يشاء، وأمام ما يحدث يقف زوجي عاجزا عن الدفاع عني كونه ضعيفا أمام أهله، ولا يستطيع أن ينطق ببنت شفتيه، ويكتفي بأن يقول لي لا داعي لعنادهم، اتركيهم يقولون ما يشاؤون وأنا تارة أصبر وتارة لا أقوى على ذلك فاستسلم للبكاء، زوجي بالرغم من أنه طيب ولم يتجرأ على جرحي أو أن يلقي علي اللوم مثل أهله غير أن ضعفه أمام أهله وعدم دفاعه عني يزعجني ويغضبني، لذلك أختلف معه في بعض الأحيان، لأنني أريده أن يكون مثل الرجال الذين يدافعون عن زوجاتهم في حالة ظلمهن.
حلم الأمومة أرهقني وأتعبني بالرغم من أنني لم أترك طبيبا ولم أزره وعرضت حالي على العديد من الرقاة والكل أكد على سلامتي وسلامة زوجي وأنا أنتظر الفرج من الله تعالى، وأدعوه ليل نهار، فأدعو إخوتي معي ليرزقني الله بذرية صالحة تنهي معاناتي وتعبي، هذا من جهة ومن جهة أخرى كيف لي التعامل مع أهل زوجي حتى يكفوا عن مضايقاتي، وكيف لي أن أغير من طبع زوجي حتى تقوى شخصيته ويدافع عني كلما ظلمني أحد وأشعر أن هناك زوج ورجل قوي ورائي يحميني، ويقف بجانبي في السراء والضراء ويشعرني أنني زوجته التي من حقها أن تعيش في أمان واستقرار، فهذا ما ينقص زوجي الذي ألاحظ في بعض الأحيان أن نيته فاقت كل الحدود وأصبح من حوله ينظر إليه بصفة ساذج وهذا يؤلمني لأنه زوجي، فبالله عليكم ساعدوني بأجوبة تشفي جرحي وألمي وجزاكم الله ألف خير .
ثرية / سطيف
.
.
من القلب : اعتذار إلى قلبي
من الصعب أن تجد حبيبا كله إحساس
ليس له مثيل بين الناس
والأصعب أن تنسى أغلى إنسان
من المفرح أن يهتم شخص ما لأمرك
لكن من المحزن أن يأتي يوم ويقرر فيه أن ينساك
من الجميل أن يكون لديك أحد كالملاك
والأجمل أن يمر بجانبك وإذا به حياك
من المهم أن تجد حبيبا تلجأ إليه
لكن الأهم أن تعرف كيف تحافظ عليه
وأنا لم أعرف كيف أحافظ عليه
فأعتذر إلى من عشقته بجنون
لمن كتبت عنه خواطر بالمليون
أعتذر لحبيبي الذي جعل نجوم ليلي يتلونون
أعتذر لمن هواه فؤادي وتنسمت عبيره في النهار وفي الليل تحت النجوم
أعتذر لمن خلصني من وحدتي وغربتي بين قوم لا يفهمون
أعتذر بقلب لم يعرف طريق الهجر بدنياك
يا من عشقه سكن قلبي وحاولت عيناي أن ترعاك
عين لم تر للقمر جمالا قبل أن تلقاك
أعتذر وأنا التي شربت الحب كبلسم ترياق من يديك
يشفي العليل من الألم والهم دونك وابتسامات الموج في طياته لم يؤنسه سواك
فكيف لي أن أعيش بدون هواك
أعتذر……أعتذر……أعتذر
من لميس إلى أدم /ميلة
.
.
الرد على مشكلة: رجل مجهول استولى على أحاسيسي
عزيزتي : والله لا أصدق ما قرأت حول مشكلتك، ما أغرب شباب وشابات هذا الجيل، كيف يمكن لفتاة في الخامسة عشر من عمرها أن تحب وتتعذب؟
عزيزتي نورة: في رسالتك التي أثارت استغرابي طلبت النصيحة أليس كذلك؟ لا أدري إن كنت ستأخذين بعين الاعتبار كل النصائح التي ستصلك لكن نصيحتي لك هي :
أن تتركي هذا الشاب المجهول لأنك لازلت صغيرة على هذه الاشياء، أتمنى أن تهتمي بدراستك، وأن تتمتعي بقضاء وقتك مع أسرتك وأصدقائك كما أود أن تطلبي نصيحة من والدتك في هذا الموضوع وسماع رأيها.
لا أريدك أن تخطئي يا عزيزتي ولا أن تتهوري، أعلم أنه سيكون من الصعب عليك التخلي عن الشاب لأنك اعتدت عليه لا غير وهذا أمر طبيعي لفتاة في مثل سنك، وإذا أردت الصدق رغم أنني لا أعرف الشاب لكنني أشك فيما أخبرك به.
عليك أن تأخذي حذرك من هذه العلاقات التي تأتي عبر الفايسبوك وغيره، لا تكوني ساذجة بل استعملي عقلك ودعي الحب لوقته.
أريدك أن تعلمي شيئا أن عالمنا الحالي أصبح مملوءا بالوحوش والذئاب. صدقيني، لا أريدك أن تضيّعي حياتك ونفسك لأجل شاب مجهول الهوية. وفقك الله .
أختك آسيا / الجزائر
.
.
نصف الدين
إناث
6732) نبيلة من سطيف 31 سنة معلمة في الابتدائي تبحث عن رجل أرمل أو عقيم من أي ولاية.
6733) شابة 31 سنة من سطيف مطلقة بطفل ماكثة بالبيت ذات أخلاق ودين تبحث عن متدين لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل وله أولاد.
6734) مطلقة من الشرق 26 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد من جيجل أو ميلة.
6735) أمينة من المدية 20 سنة ماكثة بالبيت سمراء تود التعرف على رجل للزواج لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا
6736) فتاة من العاصمة 24 سنة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل من عائلة محافظة تريد الاستقرار مع رجل مسؤول أعزب من العاصمة أو البليدة.
6737) فتاة من العاصمة 47 سنة مقبولة الشكل عاملة تبحث عن رجل محترم قصد الزواج.
.
.
ذكور
6757) سمير 53 سنة يبحث عن فتاة جميلة لا تتعدى 30 سنة أنيقة ووسيمة تناسبه سنا.
6758) رجل من العاصمة 48 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 35 إلى 45 سنة
6759) شاب من العاصمة 32 سنة يريد الزواج من فتاة من العاصمة لديها سكن سنها 22 إلى 30 سنة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
6760) سليمان 45 سنة مطلق بدون أطفال يبحث عن زوجة تخشى الله ولا بأس إن كان لها طفل أو 2.
6761) بلال من العاصمة 27 سنة عامل مستقر يريد الزواج من فتاة سنها من 19 إلى 27 سنة تكون عاملة.
6762) بوعلام يبحث عن فتاة جميلة قصد الزواج من الوسط يكون سنها 18 سنة.