الرأي

كيف يتعامل المسلم مع الأخبار؟

إن منهج القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، والذي سار عليه السلف الصالح وامتثلوه الموقف الصحيح من الأخبار، فقد قال تعالى: “وإذَا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا”، فقد ذم الله تعالى ـ في هذه الآية ـ الناس الذين يُسَارعون ويتسرعون في نشر الأخبار بدون تثبت من صحتها، وإذا تثبتوا منها، فإنهم لا يرجعون إلى أولي الأمر منهم والمتخصصين، خاصة العلماء، وبذلك يقع الاضطراب، وتنزل البلبلة في صفوف الناس. فما هو الواجب على المسلمين تجاهها؟ وما الموقف الصحيح منها؟

مقالات ذات صلة