-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من خلال التدشين الرسمي لمحطتي المغير وبسكرة... الخبير يايسي لـ"الشروق":

لأول مرة… الجزائر تدخل نادي “الجيغاواط” في الطاقات المتجددة

حسان حويشة
  • 647
  • 0
لأول مرة… الجزائر تدخل نادي “الجيغاواط” في الطاقات المتجددة
ح.م

قال مدير عام تجمع الطاقات الخضراء الجزائري، بوخالفة يايسي، إن الجزائر قد دخلت رسميا، ولأول مرة، نادي “الجيغاواط” من الطاقات المتجددة، من خلال التدشين الرسمي لمحطتي طاقة شمسية بسعة 400 ميغاواط بالمغير وبسكرة، ما يرفع الإنتاج الوطني الفعلي إلى 1009 ميغاواط (1.09 جيغاواط).
وشدد يايسي على ضرورة المرور وبصفة مستعجلة إلى ما بعد برنامج 3200 ميغاواط، وجعل المشروع متاحا للتمويل الخارجي في إطار قرار وزارة المالية المتعلق بالمشاريع ذات المصلحة الوطنية.
وأوضح ياسي، خبير الطاقات المتجددة، في تصريح لـ”الشروق” أن أولى نتائج الجزء الأول من البرنامج الوطني للطاقات المتجددة المقدر بـ3200 ميغاواط ظهرت فعليا من خلال تدشين محطتي الغروس (في بسكرة) والمغير، مشيرا إلى أن إنتاج كل محطة يقدر بـ200 ميغاواط، ما يجعل الإنتاج الوطني من الكهرباء التي مصدرها الطاقات المتجددة يصل إلى 1009 ميغاواط، بناء على بيانات مفوضية الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة لسنة 2025 التي كانت تشير إلى إنتاج يقدر بـ609 ميغاواط.
وعلق بالقول “يمكننا القول أننا بدأنا تحقيق ما كنا نصبو إليه منذ عدة سنوات”.
واعتبر المتحدث أن الجزائر مطالبة بالمرور وبصفة مستعجلة حاليا إلى ما بعد برنامج 3200 ميغاواط، لتسريع البرنامج الوطني للطاقات المتجددة الذي يهدف بلوغ 15 ألف ميغاواط بحلول العام 2035.
ويقترح الخبير يايسي صيغة يمكن من خلالها المرور بصفة مستعجلة إلى ما بعد برنامج 3200 ميغاواط، تقوم على أساس إدراج هذا الملف ضمن المشاريع الوطنية ذات المصلحة المشتركة، ما يسمح بالحصول على تمويلات خارجية لتجسيده، تماشيا مع قرار وزارة المالية الأخير المتعلق بإمكانية اللجوء لتمويلات خارجية لمشاريع ذات مصلحة وطنية.
وحسب يايسي، فإن مشاريع الطاقات المتجددة يمكن أن تحصل على تمويلات لها بفوائد جد متدنية بالنظر إلى أنها تصب في اتجاه حماية المناخ، لذلك فإن مؤسسات مالية دولية يمكنها تمويلها بفوائد منخفضة وأيضا يمكن مرافقتها بهبات في إطار الدراسات مثلا أو تكاليف التحضير للمشروع والمساعدة التقنية.
ويشرح الخبير أن انخراط مؤسسات مالية دولية كبرى في تمويل مشاريع للطاقات المتجددة في الجزائر في إطار برنامج 15 ألف ميغاواط، سيفتح المجال للاستثمار الخاص الوطني، من منطلق أنه لما تكون فيها مشاركة متعددة من البنوك فهذا يعطي ثقة في هذه المنظومة التي يراد إقامتها ويفتح المجال للاستثمار ورأس المال الخاص، ما يدفع نحو تغيير النموذج التقليدي الذي يعتمد على تمويل الدولة فقط.
وعلق بالقول “بهذه الطريقة يمكننا من الإنتاج بسعر أقل تكلفة وبجودة عالية ويعطينا فكرة بدقة عن سعر الكهرباء الذي ننتجه في الجزائر”.

تغطية ذروة الصيف من المحطات الشمسية
ويلح محدثنا على أن الجزائر مطالبة بالعمل وفق مقاربة شاملة، تقوم على اساس تسريع إقامة المحطات الشمسية من جهة، والعمل على تقليص وترشيد الاستهلاك الداخلي من جهة أخرى.
وفي هذا السياق، يعتقد مصدرنا أنه من خلال تدشين محطتي الغروس والمغير، فإن الجزائر يمكنها تغطية الكميات الإضافية للاستهلاك في وقت الذروة خلال فصل الصيف من خلال الطاقات المتجددة التي بلغ إنتاجها حاليا 1.09 جيغاواط.
ويشرح يايسي أن سونلغاز تبذل مجهودات خلال فصل الصيف من كل سنة لإضافة ما بين 1000 إلى 1500 ميغاواط (1 إلى 1.5 جيغاواط) من الكهرباء لتغطية الاستهلاك في فترة الذورة، وكلها ناجمة عن عمليات حرق الغاز في محطات الإنتاج، مشيرا إلى أن هذه الجهود الإضافية تشتغل لساعات قليلة فقط لتغطية الذروة، ثم تتوقف طيلة السنة، وهو أمر مكلف للشركة.
ومن هذا المنظور، يضيف المتحدث، فإن ارتفاع الطلب في الصيف وبلوغه الذروة، سيكون من السهل تغطيته، لأن إنتاج المحطات الشمسية يرتفع هو الآخر بدوره، بالنظر لساعات النهار الطويلة والإشعاع الشمسي المتوفر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!