-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في أراض 48 والضفة وغزة

لأول مرة الفلسطينيون يتساوون مع اليهود في العدد

لأول مرة الفلسطينيون يتساوون مع اليهود في العدد
وسائل إعلام فلسطينية
فلسطينيون يضعون العلم الوطني ويغرسون أغصان الزيتون على حدود قطاع غزة المحاصر

حذر مسؤولون إسرائيليون للمرة الأولى، الثلاثاء، من استمرار فكرة ضم الفلسطينيين إلى اليهود في دولة واحدة وتسريع حل الدولتين الذي تنادي به المؤسسات الدولية منذ توقع اتفاقية أوسلو بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين، حسب ما أورد موقع “هاف بوست عربي”.

وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن السبب وراء هذا الهلع الإسرائيلي من ضم الفلسطينيين عنوة إلى “إسرائيل”، هو زيادة عدد السكان الفلسطينيين والذي تساوى لأول مرة مع اليهود.

وقال نائب رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية بجلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أفي ديختر، إن عدد السكان في الضفة الغربية وقطاع غزة وصل إلى خمسة ملايين فلسطيني، مما يهدد مستقبل الدولة اليهودية حسب تعبيره.

وأضاف فإنه حسب الدائرة المركزية للإحصاء الإسرائيلية يبلغ عدد السكان اليهود نحو 6.4 مليون شخص إضافة إلى 1.5 مليون مسلم، مما يعد ذلك أمراً مفزعاً.

وقال ديختر النائب عن حزب “الليكود”: “لا أذكر أن الفلسطينيين وصلوا إلى هذه الأعداد من قبل. الحديث عن رقم جديد تماماً، مهم ومفاجئ جداً. إذا كانت الأرقام صحيحة فهي مفاجئة ومقلقة. إذا لم تكن الأرقام دقيقة فعلينا معرفة ما هو الرقم الدقيق”.

وفي إطار الجلسة استعرض “غاي غولدنشتاين” بعض الأرقام، منها أن عدد الفلسطينيين ارتفع بعد أوسلو من مليون إلى ثلاثة ملايين في الضفة، بالمقابل فقد ارتفع عدد اليهود من مائة ألف إلى أربع مائة ألف.

ويقدّر العقيد “ميندس” – من الإدارة المدينة الإسرائيلية – أن الرقم الحقيقي لعدد الفلسطينيين في الضفة الغربية هو بين 2.5 إلى 2.7، بالنظر إلى عوامل الهجرة والوفيات.

من جانبها، هاجمت وزير الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني فكرة ضم الفلسطينيين إلى “إسرائيل”، أو ما يعرف بالدولة الموحدة.

وفي تغريدة لها على موقع تويتر قالت ليفني: “إذا لم نستيقظ من هلوسة فكرة الضم سوف نخسر الأكثرية اليهودية. ببساطة هكذا”.

وفي تعليقه على الموضوع قال زعيم المعارضة “إسحق هرتسوغ”: “هذه المعطيات هي بمثابة تحذير للقيادة الإسرائيلية التي لا تعي خطورة ثنائية-القومية وتستمر في إنتاج واقع لا رجعة فيه عن الدولة الواحدة. يجب علينا الإسراع في الانفصال عن الفلسطينيين وتطبيق حل الدولتين”.

وقال “عمير بيرس” وزير شؤون البيئة الإسرائيلي: “إن هذه المعطيات يجب أن تضيء ضوءاً أحمر. من الواضح أن في هذه الوتيرة لن تبقى إسرائيل دولة يهودية ونحن نسير في الطريق إلى حل الدولة الواحدة وفق رؤية عزمي بشارة”.

كما حذر عضو لجنة الخارجية والأمن “عوفر شيلح” من هذه الأرقام، قائلاً إن أهمية هذه المعطيات هي: “إذا لم ننفصل عن الفلسطينيين، فلن تصبح إسرائيل دولة يهودية (في حالة قمنا بضم الضفة)”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عامر الجبير

    شتان بين "كم؟" و "كيف؟".