-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن البلدين فتحا عهدا جديدا في علاقتهما

لارشير: فرنسا لم تدرك جيدا حقيقة الوضع خلال العشرية السوداء بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 11777
  • 24
لارشير: فرنسا لم تدرك جيدا حقيقة الوضع خلال العشرية السوداء بالجزائر
ح.م

اعترف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشير، الإثنين، أن فرنسا “لم تكن تدرك بصورة جيدة”، حقيقة الوضع خلال العشرية السوداء بالجزائر.

وقال لارشير في كلمة ألقاها عند افتتاح أشغال المنتدى الأول للتعاون البرلماني بين مجلس الأمة ومجلس الشيوخ الفرنسي بباريس، أنه “مع الجزائر يمكننا إيجاد حلول للقضاء على الإرهاب”، مذكرا بأن فرنسا “لم تكن تدرك بصورة جيدة” حقيقة الوضع خلال العشرية السوداء الفترة التي واجهت فيها الجزائر الإرهاب.

وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين لا “تتوقف” على أغلبية سياسية أو أحزاب، مؤكدا أنها “ليست مسألة اليمين أو اليسار أو الوسط”.

ويرى أن الجزائر وفرنسا فتحتا سويا “عهدا جديدا” في علاقاتهما وأنه أمام التحديات الاقتصادية “عليهما السير معا”.

من جهة أخرى، ذكر جيرار لارشير بالاستقبال الذي خصه به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال زيارته الأخيرة للجزائر في سبتمبر 2015 قائلا “أعجبت خلاله بحكمته ووعيه الذي تغذيه تجربته الطويلة وكذا بتحليله المتميز للأوضاع في العالم”.

 

بن صالح: الإرهاب في الساحل يشكل أكبر التحديات بالمنطقة

من جانبه، أكد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، أن التهديد الإرهابي في منطقة الساحل الصحراوي الذي يتطلب الاستمرار في الحوار والتعاون بين الجزائر وفرنسا يشكل “أكبر التحديات التي تواجه المنطقة”.

وأوضح أن الإرهاب في منطقة الساحل الصحراوي والذي يعد محور مباحثاتنا اليوم “يشكل أكبر التحديات التي تواجه المنطقة”، مشيرا إلى أن الوضع يزداد تأزما بسبب “التزايد الرهيب للجريمة المنظمة العابرة للأوطان بكل أشكالها وأعمالها التخريبية والتي لا تهدف إلى زعزعة استقرار هذه المنطقة فحسب بل تتعداه إلى أمن وسلامة منطقة شمال إفريقيا وحوض المتوسط”.

وأكد بن صالح أن الإرهاب يشكل اليوم “تهديدا خطيرا” للسلم والأمن الدوليين في “منطقتنا وفي العالم أجمع”، موضحا أن هذه الظاهرة “تضرب استقرار محيطنا المباشر ويهدد سلامة دول الساحل وغرب إفريقيا وأوربا أيضا”.

وقال “ما زالت عالقة بالأذهان تلك الهجمات الإرهابية الهمجية التي ضربت فرنسا في تجسيد مأساوي لإجرام دموي بشع أدانته الجزائر بشدة وعبرت عن تضامنها العميق مع الشعب الفرنسي الصديق”.

وأمام هذه التهديدات، دعا المؤسستين البرلمانيتين لـ”تشجيع” حكومتي البلدين على “الاستمرار في الحوار والتعاون حول الأهداف المشتركة في إطار إستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب”.

وإلى جانب الرد الأمني على الإرهاب، دعا بن صالح إلى اعتماد “سياسة لمحاربة التطرف والوقاية منه تقوم على إشراك المؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني والمواطنين على وجه الخصوص”.

وفي هذا الصدد، أوصى رئيس مجلس الأمة بـ”تكريس الديمقراطية في بلداننا وتعزيز دولة القانون ومحاربة الإقصاء والتهميش  باعتبارها عوامل أساسية في محاربة هذه الظاهرة” مؤكدا قناعته بأن الديمقراطية هي “أنجع وسيلة لتهميش وعزل وإضعاف الخطاب المتطرف”.

ودعا إلى التجند الكامل ضد كراهية الأجانب والإسلاموفوبيا والتي “تعرف انتشارا مخيفا في أوساط عدد من المجتمعات الغربية” و الظاهرتان “هما في الواقع الوجه الجديد للتطرف العنيف الذي يغذي آفة الإرهاب”  كما قال.

 

 “تنسيق جزائري فرنسي أفضى لاتفاق السلام في مالي”

وأكد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، أن اتفاق الجزائر حول السلم والمصالحة بمالي نتاج تنسيق “موفق” لجهود الجزائر وفرنسا.

وصرح بن صالح أن “الاتفاق حول السلم والمصالحة بمالي والمنبثق عن مسار الجزائر جاء نتيجة تنسيق موفق لجهود حكومتينا والمجتمع الدولي”.

في نفس الشأن قال رئيس مجلس الأمة أن هذا الاتفاق “يندرج ضمن تبنى خيار المصالحة الوطنية واحترام السلامة الترابية والوحدة الوطنية والطابع اللائكي لمالي وأيضا التكفل الفعلي والتام بالمطالب المشروعة لسكان الشمال”.

 من جهة أخرى أشار بن صالح إلى أن الجزائر وفرنسا تعملان “بشكل وثيق” من أجل تسوية “سلمية” للنزاعات بمنطقة الساحل وغيرها من خلال اقتراح حلول سياسية ” لاسيما من خلال الحوار الشامل وإشراك المجتمع الدولي”.

 

“المؤسسات الفرنسية لديها أفضلية في الجزائر”

صرح رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح أن التعاون الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا يجب أن يتجاوز الإطار التجاري الى تفضيل الاستثمار المنتج.

وقال بن صالح “إن الوضعية ملائمة لإعطاء دفع قوي للتعاون الاقتصادي الثنائي الذي يجب أن يتجاوز الإطار التجاري  إلى تفضيل الاستثمار المنتج وتحويل التكنولوجيا وإنشاء أقطاب تنافسية ومراكز للجودة”.

في نفس السياق، أوضح رئيس مجلس الأمة، أن المؤسسات الفرنسية “التي تملك دراية واسعة بالاقتصاد الجزائري والتي تتمتع بمبدأ الأفضلية الذي تمليه عدة عوامل مرتبطة بالعلاقات المتميزة بين البلدين هي الأجدر باستغلال الفرص العديدة التي تمنحها برامج التنمية الجارية في الجزائر وذلك في إطار شراكة تقوم على مبدأ الربح للطرفين”.

من جهة أخرى أكد بن صالح أن “هذه الجهود المنتظرة من طرف المتعاملين الفرنسيين ستعمل على تقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية المتينة بين بلدينا لاسيما أن فرنسا تعد من أهم شركاء الجزائر في مجال المبادلات التجارية والاستثمارات”.

وأوضح رئيس مجلس الأمة الذي يقوم بأول زيارة رسمية إلى فرنسا أن هذه العلاقات التي تربط البلدين “تشهد تطورا ملحوظا وبارزا على كافة الأصعدة” بفضل السياسة الرشيدة للرئيسين، عبد العزيز بوتفليقة وفرانسوا هولاند الذين “أسسا معا لحوار سياسي بناء ومثمر بين البلدين تم تعزيزه بتبادلات ومشاورات منتظمة على مختلف المستويات وفي العديد من القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك”.

كما صرح يقول أن الحوار والتبادلات بين مجلس الأمة ومجلس الشيوخ الفرنسي “تعكس إرادتنا المشتركة لطرح ومناقشة كل المسائل التي تهمنا في تبادل موسع لوجهات النظر يتسم بالثقة والتفاهم المتبادلين بهدف تنسيق جهودنا ومواقفنا بغية التصدي للتحديات الكبرى التي تواجهنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • بدون اسم

    السبب هو أنهم يظنوننا أننا عرب...ودليلهم أننا معربون ...ونعتمر ونحج كل سنة...والخطأ أن نظامنا ربكنا بالانتماء للقونية العربية...وكان من المفروض يتعاطفون معنا ويساعدوننا على التخلص من الهيمنة العربية الجهنمية...

  • سلطان

    أكبر عدو للجزائر بعد اسرائيل هو فرنسا ثم تأتي إيران لمن لم يستوعب الدروس هذه هي الحقيقة .

  • نتيرا

    واليوم هل مازالت فرنسا لم تدرك الامر بكل من العرب في سوريا والعرب في العراق والعرب في اليمن والعرب في الصومال والعرب والعرب والعرب
    لكن!!!!!
    كيف ان تدرك فرنسا والعرب مازالوا لايدركون
    ليس اللوم على فرنسا

  • BOUMEDIENNE

    الذي يقول ان العالم ينفر من الجزائر وشعبها ,فكلامه مردود عليه.والجزائر بفضل دبلوماسيتها المحنكة والحكيمة لها علاقات مع كل بلدان العالم الا الكيان الصهيوني.الجزائر ان قدمت تسهيلات لم تتنازل عن كرامتها لاجل الاستثمار والسياحة ,الذي ياتي الى الجزائر للاستثمار فالربح مضمون ,اما السياح فالمؤكد انهم سيرون بام عاينهم اجمل بلد في العالم .امامن يقصدون تونس وخاصةالمغرب من الاجانب فهم يعلمون علم اليقين انهم في الجزائر لا يجدون السياحة الجنسية التي هي هدفهم . الجزائريون هم كغيرهم NI TROP BON NI MOINS BON,

  • بدون اسم

    Les Français sont de mauvais èlèves en Histoire et pourtant nous leur avons présenté une leçon pratique

  • بدون اسم

    للمعلق 10 : لا تريد العلاقات مع العدو الحاقد وهذا رأيك وأنا شخصيا أحترمه ولكن هل تعلم بأن العالم بأسره ينفر منا ولا يريد علاقات معنا ورغم المجهودات الجبارة والتسهيلالت المقدمة للأجانب لكنهم رفضوا الإستثمار عندنا أما مجال السياحة فحدث ولا حرج فأجوائنا يعبرها الاف السياح يوميا نحو جارتنا تونس والمغرب ولا أحد منهم يغامر لزيارة الجزائر .... فمتى إذن نمتلك الشجاعة والجرأة لنقد الذات وتشخيص أخطائنا وتصحيحها بدلا من تضييع أوقاتنا في نقد غيرنا أو شتمه او إهانته بل التدخل في شؤونه وفي أمور لا تهمنا

  • SoloDZ

    المغرر بهم فكريا وعاطفيا بغطاء ديني فكرا وعاطفة هذا هو المقصود

  • الجزائر الى أين ?

    لا تريد العلاقات مع العدو الحاقد وهذا رأيك وأنا شخصيا أحترمه ولكن هل تعلم بأن العالم بأسره ينفر منا ولا يريد علاقات معنا ورغم المجهودات الجبارة والتسهيلالت المقدمة للأجانب لكنهم رفضوا الإستثمار عندنا أما مجال السياحة فحدث ولا حرج فأجوائنا يعبرها الاف السياح يوميا نحو جارتنا تونس والمغرب ولا أحد منهم يغامر لزيارة الجزائر .... فمتى إذن نمتلك الشجاعة والجرأة لنقد الذات وتشخيص أخطائنا وتصحيحها بدلا من تضييع أوقاتنا في نقد غيرنا أو شتمه او إهانته بل التدخل في شؤونه وفي أمور لا تهمنا

  • بدون اسم

    إسأل دفعة لاكوست يخبرونك من أمرهم بإيقاف المسار الإنتخابي ومصادرة إختيار الشعب وزج أبناءه في السجون ثم إشعال الحرب الأهلية ليقتل فيها الأهالي أعد قراءة المشهد على حقيقته وليس ما تصوره لك مغسلة الدماغ للماينستريم التي أشبعتك برسيما فلم تعد تفرق بين الحق و الباطل

  • جزائري وكفى

    أوافقك وجهة رأيك لكن كلمة او مصطلح المغرر بهم يا أخي مغالطة كبيرة وقد تصح فقط إن تعلق الأمر بالقاصر إن سقط في أحضان جماعات الإجرام مثلا فتلاعبوا بسذاجته أو بغفلته او ببرائته وزجوا به في مستنقع التطرف والإرهاب أما أن نسمي رجالا ونساءا في العقد 4و5 وحتى 6 بالمغرر بهم فتلك مغالطة كبيرة فهم فقط مجرمون وإرهابيون وكفى

  • BOUMEDIENNE

    بالمختصر فرنسا كانت وراء كل مصائب الجزائر .وابناء الجزائر البررة فهموا ذالك جيدا وحسموا امرهم سنة 1999,لتخيب فرنسا وتسقط مشاريعها مرة اخرى ,كما سقط مشروعما الاستدماري ,الذي امتد على مدى 132سنة ظلم واحتلال. الجزائر عليها ان تبقى قوية ,وسيدة في قراراتها لكي تستطيع التعامل مع فرنسا الاستدمارية .

  • BOUMEDIENNE

    اما الارهاب الذي ضرب الجزائر قكانت فرنسا تحتضن رؤوس مجرميه ,ومهدت لهم بالغطاء الذبلوماسي والسياسي بان تحتضنهم الدول الغربية العظمى ,لعل وعسى تتمكن من تصفيت حسابها نهائيا مع الشعب الجزائري والدولة الجزائرية . فنطرية من يقتل من ,الذين اخترعوها هم نفس الاشخاص الذين ابدعوا اجراما في حق الشعب الجزائري اثناء الحقبة الاستدمارية ولو توفو لما وجدت فرنسا من يخترع هذه النطرية الشيطانية التي عزلت الدولة الجزائرية على المستوى العالمي وحاصرتها سياسيا واقتصاديا .وادخلتها في غياهيب الاجرام والتطاحن الذاتي.

  • بدون اسم

    ونظرية ًمن يقتل من ً والتي كانت الشغل الشاغل لوسائل إعلامكم لسنوات وبمساعدة سياسيين جزائريين للأسف حيث كنتم ترمون بالتهم وبالجملة على قوات أمننا ولن ننسى خطاب اليمين زروال أطال الله من عمره قائلا : ليعلم الجزائريون أن فرنسا رفضت بيعنا طلبية سلاح تتمثل في طائرات مروحية بمنظار ليلي لإصطياد الإرهابيين...واليوم ولماذا لا تطرحون نفس السؤال على ما يحدث في بلادكم ? أم ان اليوم تعلمون علم اليقين بأن الخراب والدمار والقتل والتخريب والإغتصاب والنفاق والخبث والتطرف... كلها من صناعة سلالة أبا جهل

  • BOUMEDIENNE

    ماتقوله فرنسا الرسمية في الاطار الدبلوماسي ليس الا مغالطات .فرنسا ما بعد الزعيم هواري بومدين انفتحت شهيتها على الجزائر فلم تبقى كدولة اجنبية تاكل ما كتب لها مع الجزائر من وراء البحر بل طالت يداها الى ان اصبحت تلعق ماتشتهي مباشرة من الجزائر ,بفضل الذين فتحوا لها الابواب على مصراعيها ,لتصول وتجول ,وتجعل الجزائريين يخربون بيتهم بايديهم ,.وهي الدولة التي سهر فيها فرانسوا ميتران لمدة عهدتين ,ان يزج بابناء الحركي والمغرر بهم في مستنقع الاصولية الدينية المتطرفة لضرب استقرار الجزائر وهكذا كان الحال .

  • SoloDZ

    فرنسا لم تدرك حقيقة الاوضاع بالجزائر في العشرية السوداء
    تهرب فرنسي واضح من مسؤوليتها دعم الارهاب في الجزائر!

    فرنسا و الجزائر فتحتا عهد جديد من العلاقات !!
    هو يقصد استعمار جديد هدفه تقويض التقدم
    بالصابطاج وكذا تبعية الجنوب المطلقة للشمال

    تنسيق جزائري فرنسي افضى الى السلام في مالي ؟!
    تنسيق جزائري فرنسي ادى الى عودة فرنسا الى مالي

    المؤسسات الفرنسية لديها الافضلية في الجزائر
    المؤسسات الفرنسية لديها عملاء اوفياء بالجزائر

    الله يرحم هواري بومدين وينتقم من قتلته جميعا
    لا نريد علاقات مع العدو الحاقد

  • مسعود/باحث جامعة بسكرة

    السلام عليكم اما بعد : نموت ولا نستسلم.
    دائما يقولون لنا ان العلاقات الفرنسية الجزائرية ليست على مايرام ، وانا اسألهم عندما تكون العلاقات جيدة ماذا يحدث : نكفر على الشهداء ونعتذر عن الاستقلال ، بكاء الرجال عن الاوطان صعب .

  • salim

    UN CONSEIL A BEN SALAH, PROFITE DE CETTE OCCASION PROPICE ET ALLER RENOUVELER TA CARTE DE RESDENCE DE 10ANS POUR TOI ET TA FAMILLE ,ET ARRETE DE NOUS RACONTER LES BOBARDS

  • جزائر 2016

    فرنسا هي ام الخبائث والمصائب والمحن والمشاكل والافلاسات والتخلف في الجزائر فرنسا هي رأس الحربة السامة في الجزائر بفضل ابنائها الفرنكوشن الذين رضعوا لبنها المسموم لخدمة مصالحها في الجزائر هاهي اليوم بانت وظهرت على العيان منذ الانقلابات العشرية الماضية فرنسا هي التي رفضت الانتخابات التشريعية فقام كبرانتها بالاستحواذ على السلطة بالقوة هاهم اليوم يحصدون الويلات والثبور والفشل والتخلف والاستغباء والاستحمار فنتج الانحطاط في مستوى التعليم والاقتصاد والاجتماع والثقافة اصبح كل شيء فرنسيا لغة وحضارة منحطة

  • بوعنان مدني

    فرنسا الخبيثة, فرنسا اللئيمة, فرنسا المنافقة, فرنسا التائهة!! ابتلانا الله بهذه الامة المريضة الضائعة الهوية التي يتحكم فيها شر خلق الله. كان الله فيمن كان مصيره في يد قوم يحكمهم غيرهم.
    هذا جزاء من ينام قرونا طويلة و يصر على انه كان و لا زال يقظا و انه لا حاجة له ان يستفيق و يؤكد بعناد انه مستمر في سيرته.

  • بدون اسم

    روح حكيها لببيط هذه يا لارشير كل مصائب الجزائر من تحتكم وما الإلتفاف على إختيارات الشعوب المقهورة إلا من أعمالكم لتمتصوا دماء الشعوب

  • بدون اسم

    بوركت يا وفــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ودمت وفيه كما عهدنا اشراف وشرفاءالجزائر المنكوبة بعملاء السابق والحالي..

  • بدون اسم

    كلام هذا العكري الباغي الفرنسي القاتل للشعب الجزائري..يثبت ان التوجيهات والأوامر تأتي من القصر الرئاسي الفرنسي ومن برلمانها وشيوخها...فرنسا الاستدمارية هي الأب والأم وكل شيئ في المستعمرة الجزائر

  • بدون اسم

    أيها الكلب الفرنسي الهمجي (جيرار لاشير)أيها الأرهابي أبا عن جد...من1830والأرهاب الفرنسي يقتل في الشعب الجزائري..ومازال الارهاب الفرنسي وعبيده وعملاءه يقتلون في الشعب الجزائري...اكثر من مليون ونصف المليون من (شهداء)الجزائر قتلوا بدم بارد من قبلكم ايها الكلب الفرنسي الهمجي..عبيدكم وبقاياكم مازالوا يقتلون في الشعب مثلما كنتم منذ1830ايها الكلب الفرنسي الحقير

  • وفاء

    *)((اعترف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشير، الإثنين، أن فرنسا "لم تكن تدرك بصورة جيدة"، حقيقة الوضع خلال العشرية السوداء بالجزائر)).
    يا ماما ..... الم تكن فرنسا بميتران نفسه ومخابراتها هي من ترأس جماعة الإنقلاب في 91؟
    *)(("التي تملك دراية واسعة بالاقتصاد الجزائري والتي تتمتع بمبدأ الأفضلية الذي تمليه عدة عوامل مرتبطة بالعلاقات المتميزة بين البلدين هي الأجدر باستغلال الفرص العديدة التي تمنحها برامج التنمية الجارية في الجزائر.))
    يابابا......بل هي من تملك خيوط اللعب في الجزائر.