لاعبون دوليون سابقون: الدفاع كارثة والتأهل لن يكون سهلا
أجمع الاثنين لاعبون دوليون سابقون في تصريحات لـ”الشروق” على أن دفاع المنتخب الوطني كان أحد أهم أسباب خسارة “الخضر” أمام منتخب مالي،الاحد، واصفين إياه بـ”الضعيف”، كما دعوا الناخب الوطني إلى ضرورة تصحيح الأخطاء الدفاعية إن أراد أشبال خليلوزيتش التأهل إلى مونديال البرازيل، كما انتقد آخرون خيارات المدرب البوسني، وعلى رأسها إبقاءه لحشود على كرسي الاحتياط وإقحام بوقرة العائد من إصابة، كما لم يفوت اللاعبون المتحدثون لـ”الشروق” الفرصة للإشارة إلى تضييع خط الهجوم لعدة فرص سانحة للتسجيل، مؤكدين أن تكرار ذلك في المباريات القادمة قد يؤثر على مشوار “الخضر” في التصفيات المونديالية.
بورحلي : تضييع الفرص مرفوض لأنها كأس عالم وليست بطولة
أوضح ثعلب الملاعب يسعد بورحلي في دردشة مع الشروق بأن “دفاع الخضر لم يكن في يومه ،الاحد، وتسبب في تكبيد الفريق الوطني تلك الخسارة غير المتوقعة بتلك الطريقة”، وأكد بورحلي “بأن بوقرة، بوزيد وحتى مصباح لم يقدموا المطلوب منهم، وفتحوا ثغرات عديدة تزامنا مع الأخطاء الفادحة التي تم ارتكابها في الهجوم” الذي لم يفلت من انتقادات يسعد حيث قال “الخط الأمامي بقدر ما كان معزولا في أحيان كثيرة، إلا أنه ضيع ما لا يضيع، خاصة اللاعب سليماني”، وأضاف يسعد “من المفروض على اللاعبين التركيز، لأن تصفيات كأس العالم ليست بطولة فيها 30 جولة، فهي فرصة واحدة قد ترفعك للمونديال وقد تقصيك، وبالتالي الفرص المضيعة ليست مبررة إطلاقا في رأيي”، ورغم ذلك استبشر بورحلي خيرا بمشوار الخضر في التصفيات وقال “التأهل لايزال في المتناول، خاصة وأن الفريق الوطني يتواجد في مجموعة سهلة نسبيا وليست انتحارية كما يقولون، فقط يجب على اللاعبين أخذ الأمور بالجدية اللازمة وعدم الوقوع في فخ الحسابات الأخيرة”، وعن أداء المنافس منتخب مالي، علق يسعد “مالي لم تتفوق علينا تكتيكيا أو فنيا، وإنما نالت منا بسبب اللعب الرجولي الذي قدمه لاعبوها، حيث وضعوا في ذهنهم بأنهم سيفوزون وقدموا كل ما عندهم وعادوا في النتيجة بعدما كانوا منهزمين، لأننا منحناهم فرصة التدارك بعد تضييع فرص ذهبية كانت كفيلة بقتل اللقاء تزامنا مع التراجع الذي سجله المنتخب للوراء”، هذا ولم ينس بورحلي الثناء على الحارس مبولحي، حيث قال لولا براعة الحارس لتعرض الخضر لهزيمة نكراء وتاريخية .
ماتام:مشاركة بوقرة “غلطة” كبيرة .. ومكانة حشود لا نقاش فيها
أكد الدولي الجزائري السابق رضا ماتام أن “الخضر” ضيعوا الفوز يوم الاحد أمام منتخب مالي بسبب الدفاع، “لعبنا اللقاء بمدافع ناقص منافسة، بوقرة لاعب كبير وأنا من المعجبين به، لكن كان من المفروض أن لا يشارك، لأنه عائد من الإصابة.. الجميع يعرف أن اللاعب الذي يبقى بدون تدريبات لمدة 48 ساعة فقط سيعاني، فما بالك بلاعب ابتعد عن الملاعب لمدة تفوق الشهر ونصف” قال لاعب وفاق سطيف السابق في تصريحات لـ”الشروق”، مضيفا: “أقول هذا دون الإنقاص من قيمة بوقرة، لكن في المنتخب الأسماء لا تهم، بل المهم جاهزية اللاعبين.. دفاع المنتخب كان ثقيلا أول أمس وهو ما استغله الماليون”، وأكد محدثنا أن الدفاع الذي لعب أمام رواندا كان جيدا وكان من المفروض تجديد الثقة فيه.
إلى ذلك جدد ماتام دعمه للاعب عبد الرحمن حشود قائلا: “مكانة حشود الأساسية لا نقاش فيها، غيابه أثر كثيرا على الأداء الهجومي لـ”الخضر”، فلم نشاهد توزيعات ولا اختراقات على الأجنحة كما كان عليه الحال أمام رواندا، وكما شاهدتم فإن بوزيد عجز عن أداء هذا الدور وهو ما كلفنا غاليا..”، مشيرا إلى أن أشبال خليلوزيتش ضيعوا الفوز في الشوط الأول، “لعبنا جيدا في الشوط الأول وضيعنا فرصا عديدة للتسجيل، المقابلة كانت بين أيدينا، لكننا ضيعناها في الشوط الثاني” قال لاعب شباب قسنطينة السابق، مضيفا بأن حظوظ المنتخب للتأهل قوية رغم تعثر واغادوغو، “حظوظنا قائمة وعلينا الاعتراف بأن خليلوزيتش بصدد القيام بعمل كبير، الآن المنتخب يلعب كرة جميلة وأصبحنا نسجل من جمل تكتيكية لا من كرات ثابتة.. يجب نسيان مباراة مالي والتفكير في المباريات القادمة هذه هي نصيحتي للاعبين” ختم ماتام.
عصاد:أخطأنا عندما لم “نقتل” المباراة بهدف ثان.. وسليماني أعجبني
أرجع صالح عصاد أحد أبرز صانعي ملحمة خيخون، هزيمة المنتخب الوطني ،الاحد،أمام مالي إلى فشل زملاء فغولي في تسجيل هدف ثان يقتلون به اللقاء، “المنتخب الوطني لعب شوطا أول جيدا وطبق كرة قدم جميلة يحبها كل الجزائريين، لكننا أخطأنا عندما فرطنا في فرصة تسجيل الهدف الثاني، الذي كان كافيا لإنهاء اللقاء مبكرا، وهو الأمر الذي أعطى الثقة للماليين في الشوط الثاني وعادوا في المباراة..” أكد لاعب ميلوز الفرنسي السابق، مضيفا: “لقد أعجبني قادير خلال هذه المباراة، لكن بودبوز وفغولي لم يقدما كل ما كان منتظرا، ولو كان أداؤهما أحسن لربما لكانت المعطيات غير التي شاهدناها.. على كل كان ينقص لاعبينا بعض الحيلة والتمرس لإنهاء المباراة لصالحهم، خاصة في الشوط الأول”، هذا وردا عن سؤال “الشروق” المتعلق بمشاركة المدافع بوقرة العائد من إصابة، في مباراة مالي، قال عصاد: “بوقرة كان متأثرا بنقص المنافسة، حيث تراجع أداؤه في الشوط الثاني، لكن على العموم بالنسبة لي المنتخب الوطني قدم كرة جميلة وحظوظه للتأهل كبيرة، كل ما يلزمنا هو أن يؤمن اللاعبون في قدراتهم، خاصة في ظل التحسن الملحوظ في الأداء منذ تولي خليلوزيتش تدريب المنتخب.. الآن أصبحنا نسجل أهدافا داخل وخارج الديار وعلينا استغلال هذا العامل في اللقاءات المقبل”.
من جهة أخرى، لم يخف جناح “الخضر” الطائر إعجابه بالمهاجم سليماني، “سليماني لعب مباراة جيدة، سجل هدفا، الحظ لم يسعفه في تسجيل هدف آخر.. صراحة سليماني لاعب جيد وقلت هذا لما كان يلعب مع الشراقة.. لقد حضرت مباراة له لما كان لاعبا هناك وبعد 30 ثانية فقط وتحركين دون أن يلمس الكرة، قلت أن هذا اللاعب مكانه في القسم الأول، وهو الأمر الذي أكده الآن مع شباب بلوزداد ومع المنتخب الوطني..“ أكد صالح عصاد.
لارباس : المنتخب الوطني بحاجة لعمل كبير والدفاع يحتاج للانسجام
صرح اللاعب الدولي السابق صالح لارباس، “للشروق” أن المنتخب الوطني لم يبلغ بعد مرحلة النضج، حيث قال أن عملا كبيرا في انتظار الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، خلال الأيام القادمة قصد تحسين أداء المنتخب وفكر لاعبيه، وأضاف لارباس أن سبب الخسارة من نسور مالي يعود أساسا لنقص التركيز ولأخطاء دفاعية كان من الممكن تجنبها قائلا “لقد تحدثت سابقا عن وجود بعض النقائص في المنتخب، وقلت لكم أننا لا يجب أن نضخم فوزنا على رواندا، أمام مالي عناصرنا افتقدت للتركيز والخط الخلفي ارتكب أخطاء كان من الممكن تجنبها، أعتقد أن المنتخب بحاجة لعمل أكثر والناخب الوطني يدري ذلك”.
“لعبنا بطريقة جيدة لكن منتخب مالي كان الأحسن”
قال لارباس أن المنتخب الوطني لعب بشكل جيد وقدم مباراة قوية رغم الظروف المناخية الصعبة، وكان بإمكانه قتل المباراة في الربع ساعة الأول لو عرف مهاجمينا استغلال بعض الفرص السهلة، وأضاف لارباس أن منتخب مالي كان أفضل خاصة في المرحلة الثانية وكان يستحق نقاط المباراة قائلا: “لعبنا بشكل جيد رغم بعض النقائص الدفاعية وكان بإمكان مهاجمينا قتل المباراة، عناصر منتخب مالي كانت أقوى في الشوط الثاني فنيا وبدنيا و يستحقون نقاط المباراة”.
“مبولحي قدم مباراة كبيرة ومباراة البنين ستكون حاسمة”
صرح لارباس، أن الحارس مبولحي كان رائعا وقدّم مباراة كبيرة وأنقذ الخضر من هزيمة ثقيلة بتصديه لتسديدات رفاق كايتا، وأضاف أن المباراة المقبلة أمام منتخب البنين ستكون حاسمة وعلى الخضر القيام باستعدادات جادة قائلا: “أعتقد أن الحارس مبولحي أثبت أنه حارس كبير وأنقذ المنتخب من هزيمة ثقيلة، حيث صد تسديدات خطيرة، الآن يجب أن نفكر في القادم وعلى الناخب الوطني تحضير لاعبيه لمباراة البنين التي ستكون حاسمة كوننا سنبلغ مرحلة متقدمة في تحديد هوية المتأهل للدور المقبل”.
“التأهل لم يحسم بعد وعلى الجميع مساعدة الخضر”
أضاف اللاعب السابق لفريق شبيبة القبائل، أن كل الاحتمالات واردة في مجموعة الخضر وأن المنتخب الوطني يملك كل الحظوظ للظفر بتأشيرة بلوغ الدور الثاني، وقال لارباس أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة وعلى الناخب الوطني تصحيح الأخطاء ومعالجتها وعدم تكرارها في المباريات المقبلة، كما دعا الجميع للوقوف إلى جانب الخضر قائلا: “المنتخب يملك كل الحظوظ للتأهل ومن حسن الحظ أن مباراة مالي جاءت في هذا الوقت كون المدرب الوطني يملك متسع من الوقت لمعالجة وتصحيح الأخطاء، وعلى الجميع مساندة المدرب و اللاعبين الذين بحاجة للدعم في المباريات القادمة”.
لعزيزي :الماليون فضحوا خاليلوزيتش.. الدفاع كارثة ولا نملك منتخبا قويا
أكد المدافع السابق للمنتخب الوطني طارق لعزيزي، أن الخضر تجنبوا مهزلة حقيقية في مواجهة مالي وهم الذين كانوا خارج الإطار تماما لا سيما على مستوى الدفاع، وقال لعزيزي في اتصال بالشروق: “المنتخب لم يكن في المستوى خاصة على مستوى الدفاع، لقد ارتكبنا أخطاء بدائية.. المدافعون يتمتعون بقامات طويلة ولكن هذا لم يفد في شيء سواء في الكرات الثابتة أو الكرات العالية، وأقول لكم أننا لو واجهنا منتخبا قويا ويملك مهاجمين يتمتعون بالسرعة في اللعب لانهزمنا بنتيجة ثقيلة بالنظر إلى الأداء الذي قدمناه.. حقيقة لقد تجنبنا مهزلة بأتم معنى الكلمة”، وأضاف محدثنا: “لم أفهم ماذا كان يفعل مصباح على الجهة اليسرى؟ أما بوزيد فقد كان كارثة لم يستطع حتى التحرك.. الحمد لله أننا لم تلعب أمام منتخب قوي”، وانتقد طارق لعزيزي كثيرا خيارات الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، لا سيما فيما يخص إبعاده للمدافع الأيمن لوفاق سطيف عبد الرحمان حشود الذي دافع عليه لعزيزي بقوة “أظن أن خيارات الطاقم الفني لم تكن في المستوى فقد قام بتغييرات لم تجد نفعا.. حشود كان في المستوى في مواجهة رواندا وإبعاده كان أكبر خطأ يرتكبه خاليلوزيتش”، وواصل لعزيزي كلامه مؤكدا أن خاليلوزيتش فشل تكتيكيا أمام المنتخب المالي “مواجهة مالي كانت بمثابة اختبار حقيقي للخضر وخاليلوزيتش فشل في خياراته التكتيكية، فالفريق الذي يفوز لا يتغير فهذه قاعدة معروفة في كرة القدم”، ولم يكتف لعزيزي بهذا القدر من الانتقاد إذ توجه للحديث عن خطي الوسط والهجوم وقال: “لم نشاهد الخضر في الهجوم لقد أشرك خاليلوزيتش بمفرده في الخط الأمامي، وهذا الأخير لم نشاهده سوى في لقطة الهدف الذي كان هدية من الحارس المالي قد ضيع فرصا عديدة ولا يمكن التحجج تماما بنقص الخبرة أو الحرارة.. كما أن وسط الميدان كان ضعيفا إلى أبعد الحدود”، وفي الأخير كشف لعزيزي أن المنتخب ليس قويا وفي حاجة إلى عمل كبير مستقبلا.
مناد: الخسارة لا تؤثر وحظوظنا في التأهل قائمة
أوضح المهاجم السابق للمنتخب الوطني، جمال مناد، أن الخسارة آمام المنتخب المالي لن تؤثر على حظوظ الخضر في التأهل إلى مونديال البرازيل وهي التي لا تزال قائمة، وقال في تصريح للشروق: “لا أظن أن خسارة مالي سيكون لها تأثير سلبي على بقية مشوار الخضر في التأهل إلى مونديال البرازيل 2014، فهي لن تؤثر تماما.. المشوار لا يزال طويلا وحظوظنا في التأهل قائمة”، من جانب آخر كشف محدثنا أنه لم يكن ينتظر هذه الهزيمة والمنتخب المالي فاجأه بأدائه الراقي “شخصيا لم أكن انتظر هذه الخسارة.. كل الظروف كانت مهيأة للخضر من أجل تحقيق نتيجة إيجابية خاصة وأننا لعبنا في بلد محايد، لكن المنتخب المالي فاجأني بأدائه الراقي والذي كان مغايرا تماما لذلك الذي شاهدناه في اللقاء الأول أمام البنين.. الماليون كانوا منظمين جيدا فوق المستطيل الأخضر من الناحية التكتيكية ما جعلهم يصنعون الفارق ويحققون الفوز”، كما برّأ مناد المدرب وحيد خاليلوزيتش، من هذه الخسارة وكشف أن أخطاء اللاعبين هي السبب وراء ذلك بحيث قال: “يقال في كرة القدم أن الفريق الذي يفوز لا يغير لكن هناك ظروفا وحالات خاصة لا بد من إحداث تغييرات ولا أظن أن الناخب الوطني خاليلوزيتش أخطأ في تقديره كثيرا أمام مالي، فلولا الأخطاء التي تم ارتكابها من قبل مدافعي الفريق لتمكنا من تحقيقي نتيجة جيدة”، وبخصوص لاعبه السابق في شباب بلوزداد اسلام سليماني فقد أثنى عليه كثيرا جمال مناد وقال بخصوصه: “لا يمكن أن نطلب الكثير من سليماني فهو لا يزال في بداية مشواره مع الخضر وحسب رأيي فإن بدايته هذه جيدة وموفقة إلى أبعد الحدود”
شعيب: خسرنا الثنائيات الفردية في المرحلة الثانية فسخرنا ثلاثة نقاط
قال محمد شعيب، مساعد مدرب المنتخب الوطني سابقا، أن الخضر انهزموا على يد منتخب مالي، بسبب خسارتهم للصراعات الثنائية، مشيرا إلى أن رفاق سيدو كياتا، استفاقوا في المرحلة الثانية وتمكنوا من صنع الفارق لصالحهم.
وفي تصريح “للشروق” أكد شعيب، أن محاربي الصحراء كانوا الأفضل في المرحلة الأولى، إذ كانوا يدافعون في منطقة المنافس، وهو ما سمح لهم بصنع فرص عديدة: “ورغم أن الهدف كان عن طريق خطأ من حارس المرمى، إلا أنه جاء نتيجة لضغط لاعبينا، الذين كان بوسعهم تعميق الفارق.” و أضاف شعيب: “علينا أن ننسى الشوط الثاني الذي كان كارثيا، فقد خسرنا كل الصراعات الفردية في وسط الميدان، وهو ما صنع الفارق لصالح الماليين، إضافة إلى الكرات العالية التي جاء منها هدفان”، و يرى محدثنا أن الخطوط الثلاثة كانت بعيدة عن بعضها البعض: “افتقد منتخبنا للتنسيق بين خطوط الهجوم والوسط والدفاع، هذا ما سمح للمنافس بالاستحواذ على منطقة الوسط والتصرف كما يحلوا له، وحتى بدنيا لم نكن في المستوى فقد بدا الإرهاق على اللاعبين خلال المرحلة الثانية.” وحسب مدافع المنتخب الوطني الأسبق، فإنه كان على المدرب خاليلوزيتش، إجراء تغييرات في وسط الميدان الذي انهار قبل 20 دقيقة عن نهاية المواجهة: “ولا يمكن تحميل المسؤولية لشخص معين بل يتقاسمها الجميع، وعليهم حفظ الدرس من الشوط الثاني”.
زروقي: خاليلوزيتش مطالب بتعديلات في الدفاع وخسارتنا ليست كارثة
أكد لاعب الخضر السابق سيد أحمد زروقي للشروق بأن الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها لاعبونا تسببت بشكل مباشر في هزيمة المنتخب الوطني ،الاحد، أمام نظيره المالي بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، وأضاف زروقي بأن الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش مطالب بتصحيح الأوضاع في الفترة المقبلة وتعديل طريقة تمركز المدافعين أثناء الضربات الثابتة بعد ما أضحت نقطة ضعف واضحة على حد تعبيره، ولم يخف لاعب مولودية وهران السابق اقتناعه بمردود زملاء بوقرة وقال في هذا الخصوص “المجموعة الحالية جيدة وتمتلك إمكانيات معتبرة، ويمكنها الذهاب بعيدا إذا تحلينا بالصبر عليها وترك الناخب الوطني يعمل في هدوء، فالمردود تحسن بشكل لافت، خاصة من الناحية الجماعية، وأضحى لدينا أسلوب لعب واضح ونهج تكتيكي محكم لم نره حتى عندما تأهلنا لكأس العالم بجنوب إفريقيا”، وأشار زروقي بأن عامل الحرارة حتى وإن بلغت 38 درجة مئوية بملعب 4 أوت لم تؤثر بشكل كبير على اللاعبين، حيث لعبت المواجهة ليلا، ولم تكن تحت أشعة الشمس الحارقة وهذا ما يشكل الفرق من وجهة نظره.
وتطرق محدثنا لحظوظ محاربي الصحراء في بلوغ المونديال وشدد على أن الآمال لاتزال قائمة والهزيمة في لقاء واحد لا تعني شيئا، مشيرا إلى انه لايزال يرشح الجزائر بقوة للمرور للدور التصفوي الأخير المؤهل لمونديال البرازيل، لأنها الأقوى من الناحية الهجومية لحد الآن، وتبقى 4 مواجهات كاملة علينا الفوز بها مثل ما صرح به زروقي الذي يرى أيضا بأن الماليين لم يظهروا الكثير وهم في المتناول إذا ما أحسن المدرب واللاعبون التعامل معهم مستقبلا.