لاعبو المنتخب الوطني تحت منظار وكلاء اللاعبين
على الرغم من الانطلاقة الصعبة للمنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2015، غير أن ذلك لم يمنع عددا من اللاعبين من لفت انتباه “المناجرة” وكشافي الأندية الكبيرة، الذين يبحثون عن العصافير النادرة في المنافسات الكبيرة، التي تعد فرصة أيضا لعدد من اللاعبين الموهوبين لفرض أنفسهم وصنع الحدث، وبالتالي يمكن تفهم غضب اللاعبين الذين لم تعط لهم الفرصة للمشاركة لأنهم بذلك قد تضيع عليهم فرصة تغيير الأجواء نحو فرق أحسن.
وكشف مصدر عليم بأن لاعب خط الوسط نبيل بن طالب، وصله عرض من ناد أوروبي كبير، بحيث اتصل به وكيل أعماله وأبلغه بأنه محل اهتمام ناد كبير، ولكن لاعب الخضر رفض التطرق إلى الموضوع في الوقت الراهن، حفاظا على تركيزه مع المنتخب الوطني، الذي سيخوض سهرة الاحد، مباراة مهمة في كأس أمم إفريقيا أمام منتخب كوت ديفوار.
ويشار إلى أن لاعب نادي توتنهام الإنجليزي، استحق أحسن علامة في صفوف الخضر خلال الدور الأول من “الكان”، بحيث ساهم بقسط كبير في تواجدهم في الدور الثاني.
وليس بن طالب وحده من وصله عرض من ناد كبير، بل حتى رياض محرز الذي تألق في المباراة السابقة أمام السنغال، متابع من قبل ناد أوروبي كبير، بحيث قال مصدرنا بأن مسؤولي نادي روما الإيطالي وموناكو الفرنسي، يتابعون محرز منذ مدة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي لايسيستر سيتي، بحيث ظهر بمستوى راق خلال المرحلة الأولى من الموسم الجاري. ويواصل مسؤولو نادي العاصمة الإيطالية والإمارة الفرنسية متابعة محرز خلال كأس أمم إفريقيا.
وحسب مصدرنا فإن هلال سوداني، أيضا تلقى عرضا من فريق كبير رفض اللاعب الكشف عنه لزملائه في الفريق، إذ اتصل به وكيل أعماله وأبلغه بأنه في مفاوضات مع فريق أوروبي، قصد التعاقد معهم مع نهاية الموسم الجاري.
“الكان” فرصة للتألق والظفر بعقود جيدة
المشوار المتبقي للخضر في كأس أمم إفريقيا، يعد فرصة أخرى للاعبين لإثبات قدراتهم والبروز بشكل قوي وخاصة في لقاء الاحد، ولم لا الوصول إلى النهائي والفوز باللقب القاري، بحيث قد يفتح لهم ذلك الطريق للظفر بعقود جيدة على غرار سوداني الذي يطمح إلى التنقل إلى فريق أوروبي كبير، ورياض محرز المطالب بمغادرة نادي لايسيستر سيتي، المهدد بمغادرة الدوري الإنجليزي الممتاز نحو الدرجة الأولى.
اللاعبون خرجوا في جولة قصيرة أمام الفندق
خرج لاعبو المنتخب الوطني، صبيحة السبت، في جولة قصيرة على شاطئ البحر، بحيث دامت حوالي 20 دقيقة، حضر فيها كل أعضاء الطاقم الفني أيضا واللاعبون الذين يعانون من الإصابة على غرار إسلام سليماني، مجيد بوڤرة، عبد المؤمن جابو وياسين براهيمي.
والغاية من الجولات القصيرة التي يبرمجها المدرب غوركوف قبل المباريات، هي رفع مستوى تركيز اللاعبين وتخفيف الضغط عنهم، لا سيما وأن مكان إقامتهم في “مالابو” يتواجد في مكان هادئ بجانب البحر.
غوركوف يواجه مدربا فرنسيا للمرة الثانية في “الكان”
ستعرف مباراة الأحد، خروج مدرب فرنسي آخر من كأس أمم إفريقيا 2015، فبعدما تمكن غوركوف من التغلب على مواطنه ألان جيراس مدرب السنغال في الجولة الثالثة من الدور الأول، حين فاز الخضر بهدفين نظيفين، سيلتقي الاحد، مدربا فرنسيا آخر هو هيرفي رونار، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين ما يعني بأن أحدهما سيغادر رسميا “الكان”، ويتمنى مدرب محاربي الصحراء الإطاحة بأحد مواطنيه للمرة الثانية على التوالي ويرفع من قيمته في مزاد المدربين الأجانب المتواجدين بقوة في أكبر المنافسات الإفريقية.
بوڤرة أكثر اللاعبين تركيزا ويريد فوزا ثانيا على الفيلة
سيخوض مجيد بوڤرة مباراته الثانية أمام منتخب كوت ديفوار، في كأس أمم إفريقيا، بحيث سبق له أن واجههم في سنة 2010، في نفس الدور خلال الطبعة الـ27 التي احتضنتها أنغولا، وكان “الماجيك” وراء إعادة الخضر إلى المباراة بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الرسمي.
وحسب مصدر مقرب من الخضر، فإن بوڤرة أكثر اللاعبين تركيزا على لقاء الأحد، لأنه يريد فوزا ثانيا على نفس المنتخب والذهاب بعيدا في آخر دورة إفريقية له مع الخضر قبل الاعتزال، علما بأن بوڤرة غاب عن كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا.
حليش لم يسبق له الخسارة أمام كوت ديفوار
وأما رفيق حليش، المدافع المحوري، في صفوف المنتخب الوطني، فإنه سيخوض ثالث لقاء له أمام منتخب كوت ديفوار، الذي لم يسبق أن خسر أمامه، بحيث ساهم في الفوز المحقق على تشكيلة المدرب السابق للمنتخبين وحيد خاليلويزتش سنة 2010 في أنغولا، وتعادل أمامهم بهدفين لمثلهما في كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا قبل سنتين.
وستكون أيضا ثاني مواجهة ليزيد منصوري أمام رفقاء كولو توري، الأولى عندما كان لاعبا للمنتخب الوطني تحت قيادة المدرب السابق رابح سعدان في أنغولا والثانية سيكون فيها على دكة البدلاء ولكن مساعدا للمدرب كريستيان غوركوف.