لاعب “خلاط” يضرب استقرار اللاعبين في الشبيبة وعليهم إبعاده
عاد مدرب شبيبة القبائل السابق كمال مواسة ليفرغ ما في جعبته، بعد أزمة النتائج السلبية التي دخل فيها فريقه مؤخرا واسمه الذي ارتبط مطولا بها، وحاول أن يبرئ نفسه ويتهم مسيري التربصات الذي اعتبرهم سببا في التراجع الكبير للنادي منذ وصولهم إليه قبل ثلاث سنوات.
واتهم مواسة أحد اللاعبين بمحاولة ضرب استقرار الفريق قائلا لدى استضافته في حصة تلفزيونية :” هناك لاعب يضرب استقرار الفريق، الجميع يعرفه ويحاول “التخلاط” للاعبين بمن فيهم بلقابلية وزياية اللذين أصبحا يشتمان بعد كل مباراة رغم أنهما من أحسن اللاعبين بسبب التكتلات التي يقودها هذا اللاعب”.
وواصل حديثه قائلا: “محيط الرئيس متعفن جدا، هناك مسيرين يظهرون أثناء التنقلات والتربصات”، والأكثر من هذا انتقد طريقتهم في العمل وتركهم حناشي دائما يصارع في الأزمات :” قمنا باستقدامات في المستوى، أبقينا على الركائز وبدأنا البطولة بقوة كبيرة جدا، لكن أصحاب المصالح دائما كانوا يحاولون ضرب الاستقرار ووصل بهم الأمر لتلقي الأوامر من فرنسا لأجل تغيير التشكيلة”، “هؤلاء الأشخاص كانوا وراء رحيل دريوش أيضا، وضربوا استقرار النادي لما منعوا أعضاء الطاقم الفني الإفطار مع اللاعبين بعدما فزنا أمام النصرية وهنا بدأت المشاكل”، مؤكدا بأنه كان يريد الرحيل بعد هذه القرارات، لكن بعض الأمور هي التي تركته يبقى إلى غاية حادثة ما بعد لقاء الموب التي عاد إليها وتحدث عنها بحسرة: “أنا لا يمكن لأي لاعب أن يستهزئ بي، أتذكر جيدا بأن عسلة بعد نهاية المباراة تحدث معي وأكد لي بأن اللاعبين يرفضون التدرب معي، ويتضامنون مع زياية وبولعويدات يومها، لكن هذين اللاعبين أنا الوحيد الذي دافعت عنهما، وقلت لحناشي لا تسرحهما في وقت بقي كل هؤلاء المسيرين صامتين”، “ولكن الحمد لله ورغم كل ما حدث لما غادرت الفريق تركتهم بأحسن دفاع ولم نلعب ضد أي فريق سيطر علينا.
وقد برأ مواسة في كلامه المسير أزلاف وقال بأنه كان إيجابيا إلى أبعد الحدود: “أزلاف صنع الاستثناء لأنه يعمل بجدية وكان الوحيد الذي كان يطلب مني البقاء، لكنني قلتها أمام الجميع في الاجتماع بأنه كان يلزمهم التضحية بي”.
وعن رده لموسى صايب الذي انتقده مطولا أردف قائلا: “لا يمكنه أن يمحو بأنني أهلت الفريق عدة مرات لكأس إفريقيا، ونلت اللقب الثاني وتركت الفريق في النصف النهائي لجون ايف شاي في الثالثة”، وفي سياق الانتقادات أكد مواسة بأن هناك شخصية رياضية كبيرة متعلقة بالشبيبة ترفضني في النادي، لكنني أؤكد له بأنني لست قبائليا وبأنني أحمل حقيبتي وأساعدهم كلما يطلبونني، وهذه الشخصية التي تفكر برجليها فقط كان عليها أن تعترف بفضل الفريق وتأتي لمساعدته الآن”.