-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكاتبة السورية لينا هويان الحسن لـ "الشروق":

“لا أحد يعرف الحقيقة في سوريا.. والأمير عبد القادر لعب الشطرنج مع هذه السيدّة”

الشروق أونلاين
  • 10030
  • 7
“لا أحد يعرف الحقيقة في سوريا.. والأمير عبد القادر لعب الشطرنج مع هذه السيدّة”
الشروق
صحفي الشروق رفقة لينا هويان الحسن

قالت الروائية السورية لينا هويان الحسن إنّها لا تتفادى الكتابة عن الأزمة في بلادها ولا أحد يحيط بحقيقة ما يجري ومن يزعم بمعرفتها هو دجال. وتروي لينا هويان الحسن كيف قتل شقيقها وسبب كتابتها لرواية “الذئاب لا تنسى” التي ترثي فيها شقيقها وكيف تعرّفت على شخصية الأمير عبد القادر الجزائري وكيف كان يلعب الشطرنج مع سيّدة إنجليزية.

واعتبرت هويان الحسن في حوار مع “الشروق” مؤخرا بمعرض الجزائر الدولي للكتاب “أنّنا نعيش ردّة حضارية مؤسفة بشأن واقع المرأة في كل الوطن العربي”، كما قدمت تفاصيل عن عملها الأخير “بنت الباشا” ورؤيتها حول كتابات المثقفين السوريين قبل الأزمة وبعدها.. ونقاط أخرى تكشفها في هذا اللقاء.

 

وقعت بمعرض الجزائر للكتاب أعمالك الأدبية منها آخر عمل روايتك “بنت الباشا” الصادرة عن منشورات” الاختلاف الجزائرية وضفاف اللبنانية” ماذا يحكي العمل؟

سيرة ياسمين تمرد على عطره.. سيرة موازية لسيرة بداية تحرر المرأة في بلاد الشام وتحديدا دمشق، الحالة الاجتماعية التي أسستها النساء اللاتي ينتمين إلى المجتمع البورجوازي الدمشقي في الفترة التي كانت تشهد غزارة  بالإرساليات من الفرنسية والألمانية والإنجليزية والروسية، لحد أنّ بنات الذوات أصبحن يجدن هذه اللغات الأربع، وهنا أسسنا لفترة المجلات الخاصة برائدات تحرّر المرأة  وترأسها ماجد العجمي.

وبنت الباشا هي التي تتربى في كنف نساء الزنجية القادمة من مملكة “البارنو” أواسط إفريقيا أو ما أسميه “خفايا الحرملك الأخير”، والرواية تظهر كيف تربت عند نساء يحافظن على إيمانهن وطقوسهن الدينية، بحيث يعشن إسلامهن الطقسي والشاعري لكن بينما الخادمة بحري تعبد الحيّة وهي قادمة من إفريقيا، الصابئية المندائية لديها دينها الخاص.

 

في أي فترة تدور أحداث الرواية؟

تجري وقائعها في مطلع القرن العشرين بدمشق، والعمل يتطرق كذلك إلى أول امرأة تقود السيارة في سوريا وأخذت شهادة السياقة في 1921، لكنّها كانت تقود السيارة قبل حصولها على الرخصة، وكانت في حالة تمرد خاصة بقصة الشعر واللباس والسفور وهي نموذج للنساء اللواتي حضرن للمؤتمر النسائي الأول بسوريا.

 

أتقصدين أنّ تحرر المرأة السورية كان منذ زمن طويل عكس بعض البلدان العربية التي لا تزال فيها المرأة خارج معادلة التحرّر أو مقهورة؟

بداية تحرّر النساء في المجتمع العربي بصفة عامة، فأول مؤتمر نسائي نظم في دمشق لتحرر المرأة عام 1930، وأنا أحكي عن نموذج للسيدات والأوانس والمراهقات الصغيرات اللواتي كان لديهن توق للحرية بشكل غريب، بحيث يعتبرن أنّ المجتمع فظ بانضباطه وتقاليده الصارمة، و”نازليهان” بطلة القصة لعوب أولا وأخيرا، تحاول أن تجد لنفسها حكاية أخرى مغايرة غير نمطية قد تقابل الكثير من الشراسة ومن يقرأ الرواية يعلم المآل الذي ستؤول إليه “نازليهان”، لذلك من خلال العمل أروي بقايا الحرملك السوري العثماني في دمشق قبيل تحررها قبل 400 عام وأصوّر أواخر عالم الجواري بسوريا، فالمعلوم كان لدينا جواري روسيات (أنا ست جدتي كورجية يعني جورجية من جورجيا)، وقليل من يعرف أنّ جدّات أهل الشام جورجيات وروسيات وأرمينيات وآذريات..أي من أصول وإثنيات متعددة، وهو هجين جميل فأخذت الجانب الإيجابي من التنوع.

 

للدين حضور مهم في روايتك، كيف كان تعاملك معه من خلال توظيف شخوص يهودية ومسلمة ومسيحية ومن ديانات أخرى تعكس تنوعا اثنيا كبيرا في بلدك سوريا؟

ركزت على تيمة الدين، لأنّ البطلة تعشق شابا يهوديا وأخر متصوّفا، وتنصهر بين العلاقتين، فيكون خيارها صعبا، وبين ابن عمّها الذي يحاول أن يتزوجها حفاظا على وضعها الاجتماعي، فتضطر للزواج منه، ولكن في النهاية تتمرد عليه وعلى كل أهل دمشق، كما حكيت قصة حقيقية تتعلق بشبح يقال إنّه يسكن في أحد قصور دمشق وهو شبح هذه الفتاة، فالتقطت هذا التفصيل الصغير وبنيت عليه بقية أحداث العمل.

 

بناء على هذه العلاقة “المحرمة” التي تجسدها “بنت الباشا”. هل لا يزال اليوم مشكل العلاقات والزواج الطائفي موجودا في سوريا. مثلا مسيحي يتزوج بمسلمة أو بيهودية؟

نعم، موجود اجتماعيا، ولكن بالقانون ليست لدي أي فكرة، فسوريا حاليا مشغولة بأمور أخرى أهمّ من هذه القضايا، فاجتماعيا موجود وربما مشاكله تتعلق بتسجيل هذا الزواج في البلديات، ولكن الحب لا يمكن حصره أو اعتقاله.

 

مؤخرا في تونس حدثت ضجة في الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية بإصدار قانون يسمح بزواج المرأة التونسية المسلمة بشخص من ديانة أخرى، كيف ترين هذا الإجراء في ظل رؤية الكثيرين أنّه مناقض للشريعة الإسلامية؟

كل ما أكتبه يصب في مصلحة المرأة المتحررة بالمعنى الحقيقي وليس الفضفاض، المعنى الحقيقي للمرأة الحرّة صاحبة التفكير المستقل، نحن نعيش ردّة حضارية مؤسفة بشأن واقع المرأة في كل الوطن العربي وهي ردّة واضحة.

 

يفهم من حديثك أنّه يوجد تراجع مسجل في مجال حقوق المرأة وحرّيتها في الوطن العربي؟

طبعا، هذا أمر واقع، وهو فضيحة في واقع المرأة في العالم سواء بالشرق أو بالغرب.

 

عناوين الأنوثة مثلا: “أنا سلمى”، “سلطانات الرمل”، “نازك خانم”، “ألماس ونساء” التي بلغت القائمة القصيرة لجائزة “البوكر” للرواية العالمية العربية..وغيرها تحتل حيزا مهما في رواياتك، ما السرّ أو لماذا تكتبين عن المرأةّ؟

سألتني إحدى الشابات أريد أن أبدأ في كتابة رواية فبماذا تنصحيني؟ قلت ابتدئي من عائلتك وابحثي عن النساء الأكثر شرّا في تاريخ العائلة، لأنّ الشرّ هو المحرك الحقيقي للعلاقة بالمعنى الإيجابي وليس الإجرامي أو المتمرد، هو مرافق للنساء القويات والمتمردات اللاتي يحملن كمّا جميلا من الشرّ، لذلك أحاول تغيير فكرة مفهوم الشرّ عند الناس، فتربية بناتنا على الخير المطلق والصداقة المطلقة هي كلها مفاهيم غاشمة تظهر آثارها في سنّ المراهقة وتسبّب لهن خيبات أمل وحالات صدمة بخصوص حقيقة الرجل أو حقيقة المجتمع، وبالتالي أحاول أن أفتح عيون النساء، رغم أنّ النساء عندي دائما لئيمات، ماكرات، نرجسيات وأنانيات أحيانا، وذلك من أجل المحافظة على احترامها ووجودها وكرامتها وكبريائها مرفقين بالنرجسية.

 

سوريا تشهد حربا صعبة منذ أكثر من ست سنوات، ما حظ هذه الأزمة في كتاباتك؟

كتبت نصا وحيدا هو “الذئاب لا تنسى” في رثاء شقيقي، هو نصّ عموما عن الأزمة وواقع سوريا ولا أزعم أنّه أبدا حول الأزمة في حدّ ذاتها، ولكنه نصّ متحيز سلفا وحزين وناقم، كتبته فقط لرثاء شقيقي ولا أزعم أنني قلت الحقيقة بشأن الواقع السوري، فالحقيقة بشأن الوضع في بلادي يصعب أن يحيط بها أحد، ومن يزعم بذلك فهو دجال ومنافق.

 

هل أنت تتفادين الكتابة عن الأزمة السورية أو لا تريدين الخوض فيها؟

لا، لا أتفادى أو لا أريد الخوض في ذلك، الرواية عزيمة تأتي بعد سنوات طويلة وليس الآن، الحرب لم تنته، فكيف وأنت في قلب الزلزال، وكل شيء يتساقط من حولك وتفكر في الكتابة، لا يمكن ذلك، يجب النظر إلى الأشياء من مسافة بعيدة، يمكن أن يحدث ذلك بعد سنوات، الآن هي كتابة مرتهنة لحالتنا النفسية والكاتب بشر أولا وأخيرا، ومتورط وجدانيا.

 

“الذئاب لا تنسى” مرثية إلى شقيقك، كيف توفي أو من قتله..(وأعتذر على هذا السؤال تحديدا)؟

قتل ضمن الأحداث، لأجل الفدية تحت ذريعة أنّه يعمل لدى الدولة، ونصف الشعب السوري موظف لدى الدولة، لكن من قتله طلبه لأجل الفدية وحدث خطأ وقتل، سلّموه لنا ميتا، والحمد لله أننا عثرنا على جثته، وصراحة دائما أتفادى الحديث عن الرواية (الذئاب لا تنسى) لأنني لم أكتبها لأجل أي شيء بل كتبها لأشفى قليلا ولا أحد يشفى من الفقد مطلقا، ومن أراد أن يقرأها فليقرأها (صدرت عن دار الآداب).

 

قبل وبعد الحرب في بلادك، هل تغيّرت كتابات المثقف السوري؟

طبعا، المدينة تكون قبل الزلزال أو البركان شيئا، وبعدهما تصبح شيئا آخر، لكن هذه التغييرات غير واضحة المعالم، التغييرات حاصلة، كل يوم تتغير آراؤنا وحتى نسبة تفاؤلنا تعلو وتهبط، فالفاجعة مازالت.

 

تزورين الجزائر للمرة الثالثة، كيف بدأت القصة؟

أنا أحب الجزائر، ولدينا جالية كبيرة هنا، وفي سوريا لدينا جالية جزائرية واسعة منها عائلة وجماعة الأمير عبد القادر وحرسه وأعوانه الذين كانوا معه في دمشق، الجزائر بعيدة جغرافيا عن سوريا والأمير عبد القادر جزائري كان حاضرا دائما في الكتب والمراجع التي قرأتها، هو مذكور في أغلبها، مثلا “جين ديغبي” (3 أفريل 1807- 11 أوت 1881) الرحالة والمستشرقة التي عاشت وتزوجت من شيخ القبيلة العربي مجول المصرب النهابة العنزي، هي “دوقة” إنجليزية وسيدة أرستقراطية عاشت في دمشق، تروي كيف كانت تلعب الشطرنج مع الأمير عبد القادر، لذلك هذا الرجل دائما في مخيلتي، هذا الرجل الوسيم والحكيم الذي يلعب الشطرنج.

 

حتى أنّه يوجد نجوم سوريون يحملون أسماء جزائرية؟

طبعا، وفيه أيضا عائلات وأحياء كاملة جزائرية، وكنيات وغيرها.

 

في ختام الحوار كلمة قصيرة عن الجزائر؟

من شدّة محبتي للجزائر، عندما زرت بجاية منذ عدة سنوات، وفي تلك الزيارة كتبت “نازك خانم” فأدخلت في القصة بطلة أمازيغية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ؟

    أدرج الصحابي كعب بن زهير هذه الأبيات في قصيدة "البردة" بدون حرج ، لأن النبي (ص) أعجب بها وكساه ببردته التي كانت عليه:
    وَمَا سُعَادُ غَداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا = إِلاّ أَغَنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
    هَيْفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزاءُ مُدْبِرَةً = لا يُشْتَكى قِصَرٌ مِنها ولا طُولُ
    المشكل ليس في كيفية لف النساء لعجيزاتهن و تمايلهن بها أو في افتتان الرجال بهن و إنما المشكل في من لم يرتق بعد إلى مرتبة الحيوان العاقل الذي تهذبت غرائزه.
    أمخاخ المتخلفين منشغلة بالغرائز وعقول المتحضرين منشغلة بالأفكار.

  • الجميلة و الخفافيش

    تحقير المرأة في مجتمعنا تغذيه ثقافة منحطة وفق ابسط معايير اخلاق الامم ، وهي ناتجة عن نفسية انتهازية ومكبوتة جنسيا
    منظومتنا الاخلاقية تكرس سطوة القوي على الضعيف فهي منظومة لصالح الرجل لانه هو من انتجها ،و بالتالي فهي تزيد القوي تجبرا و تزيد الضعيف ضعفا، و من ناحية اخرى فانها تكرس سطوة الجماعة على الفرد ذكرا كان او انثى فتجعله تحت وصاية و رقابة الجماعة و تجعل حريته و اختايراته رهينة برضى الجماعة مما يؤدي الى ظواهر النفاق و الحربائية

  • المرأة عدو الظلامي

    ثقافة الجواري و الحريم و ملك اليمين المومسات الحلال تباع كالمواشي في أسواق النخاسة والحلم المجنون بالحور والخمور
    خطابات هؤلاء تجاوزتها المراة و تركتها وراءها حين شمرت عن سواعدها لتساند اخاها الرجل في الحرب و في السلم
    درست و تفوقت و تقلدت الوظائف لتعيل أسرتها و تخفف من حمل المسؤولية عليهم، و تنقذهم من براثن الفقر و المصير المجهول و المستوى المعيشي المتدني، ولا يزال هناك من يغني بعود زرياب بانها قاصر، و ناقصة عقل و دين، و ضلع اعوج ، من تغلبت على كل العوائق و انقذت اسرا من الضيياع تستحق الاحترام

  • المرأة عدو الظلامي

    يعتبر الكهوفي المكبوت المرأة دابة خلقت للتملك و عليها ان تخرس و تطيع و تخضع و إلا فهي فاسقة منحلة و عاهرة
    يغيظه تحررها و انتصارها لقيم يعتبرها خطرا على وجوده، و هو لا يتبث فقط همجيته و عنفه و لكن ايضا بهيميته اللامحدودة
    و بهذا هو يثبت ضعفه الفكري و يفند مقولة ( افضلية الرجل على المراة )،اتحدى أي كهوفي ان يحاور أن يحاور امرأة عقلانية مثقفة من دون ان يتعرض للمهانة الفكرية !
    تعتبر الكائنات القروسطية أن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت كالبقرة في الاسطبل لأنهم يتبنون نظرية" المواشي المحبوسة المعلوفة"

  • المرأة عدو الظلامي

    المرأة ! و ما أدراك ما المرأة في خيال الكهوفي المكبوت ! إنها عدوه الوجودي الابدي !
    اجتماع الحرية و الاستقلالية لدى المرأة يعني للكهوفي المكبوت استحالة تملكها و هذا ما يصيبه بالقهر و الدونية الساحقة
    حرية المرأة تغيظه و تصيبه بالسعار ،فأن تكون حرة فهذا معناه أنه بإمكانها أن تعبر عن نفسها و تختار لنفسها يعني أي تحولها من موضوع الى ذات حرة، فكيف اذا كانت آرائها تناقض ثقافة الظلام و البداوة ؟
    من هنا يمكن ان نفهم سبب احتقارها كأنثى خلقت للتملك و عليها ان تخرس و تطيع و تخضع و لهذا يغيظهم تحررها !!

  • hocheimalhachemihh

    قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه " اتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر ،"ولاتطيعهن في المعروف؟ حتى لايطمعن في المنكر"هي تعترف بمكرهن وحيلهن وتقولوا..! وكأنها آلهة الأبالسة والشياطين التي توسوس للأنسان "لأنها مسكونة بهم وبوساوسم !*ومن يعش عن ذكر الرحمان، نقيض له شيطان، فهو له قرين،* نعوذ بالله من قرين السوء ومن في فلكهم،؟!; وتتباهى ب جداتها جرجيات والأرمنيات و..!!!" وصدق من قال" العرق دساس" فكفاكم ما جرى في سورية ،جراء تخالط الأنساب!! وتناقضات الأفكار والديانات والطوائف المتنوعة الأهواء

  • hocheimalhachemihh

    أتساءل بين ونفسي ما الغرض من ايصال ما يقوله الشواذ والشاذات، وكأنكم تتبعون ما تقدمه ق.فغا. 24 وفي فلكها الممنوع!! وغيره من برامج "كسر طابوهات" وكل ما يعاكس"قيمنا الدينية" ولا تستضيف فيه الا من يعاكسه ويسيء له وبدون استثناء" ويبدو لي أن ريتها وهي تتناقش مع .ق..فf 24..!!! ! فما تقوله هذه ال...! لم يقله من أساؤوا للرسول.!!هي وغيرها من لبنان وتونس وغيرها ممن أساؤواللأسلام والمسلمين ويا فرحتكم وهي تتحد ث عن "بجاية" وما يعشقونه من أمثال هاته ال..!! خافوا الله فينا، يا ش.!فلا تكونوا عونا للباطل، على ا