ممتحنون يتحدثون عن تجاوزات داخل مراكز الإجراء
لا أطباء، لا وجبات ساخنة للحراس..المرحاض ممنوع ومحجبات أرغمن على نزع الخمار
كشف مترشحون أحرار بمركز الإجراء بثانوية الإدريسي بساحة أول ماي بالعاصمة أنهم تمكنوا من الولوج إلى قاعات الإمتحان رفقة هواتفهم النقالة
- واعترف أحد المترشحين ممن اقتربت “الشروق” منهم أنه تمكن من الغش في البحث عن إجابة بعض أسئلة مفردات اللغة الإنجليزية لنهار أمس بفضل الهاتف النقال، فيما أكد أساتذة حراس أنهم لم يتناولوا وجبات ساخنة فيما أكدت مترشحة أن إحدى الأستاذات الحارسات أرغمتها على نزع الخمار للتأكد من عدم وجود كتمان “أم. بي 03”.
إجراءات مطبقة لمنع الغش لكن المترشحون اعتبروها بمثابة تجاوزات في حقهم وأنها أيضا شكلت إزعاجا لهم وحرمتهم من التركيز، فيما كشف مترشحون آخرون عن ضياع هواتفهم النقالة وحقائبهم بعد خروج زملائهم من قاعات الإمتحان، حدث هذا في بعض مراكز إجراء المترشحين فيما اضطر القائمون على مراكز النظامين إلى الاستعانة بأغلفة بيضاء وتدوين أغراض المترشحين وحفظها بالأرقام حتى لا تتعرض للسرقة من قبل زملائهم. - كما طرح المترشحون الأحرار استثنائهم من توفر أطباء نفسانيون داخل مراكز الإجراء، حيث أكد أحد المترشحين أنه طلب الإتصال بطبيب بعد أن شعر بآلام حادة على مستوى البطن، مؤكدا أنه طلب من الأستاذ الحارس الذهاب إلى الطبيب فمنعه من ذلك قبل أن يخبره بأن المركز لا يتوفر على أطباء نفسانيين.
هذا واشتكى بعض المترشحين ممن قابلتهم “الشروق” في ثانوية خير الدين بابا عروج بجانب الجامعة المركزية بشارع ديدوش مراد من إجراءات التفتيش التي مورست ضدهم كانت أشبه ما تكون بالطريقة البوليسية، وفي هذا علّق أحد المترشحين “لسنا إرهابيين حتى يفتشوا بالسكانار وإنما ممتحنين وبإمكان هذه الإجراءات أن تؤثر على نفسياتهم “
هذا وطالب المترشحون بالحد من إجراءات الحراسة المشددة والمبالغ فيها حيث حرموا حتى من الذهاب إلى المراحيض، وفي هذا أكد أحد المترشحين أنه اضطر لطلب مقابلة رئيس المركز حتى يذهب للمرحاض أمام رفض الأساتذة الحارس طلبه بحجة نيته في الغش.