لا استبعد تورط الأطباء الروس في قضية المنشطات
ضم مهدي سرباح الحارس الدولي الأسبق صوته إلى بقية زملائه السابقين الذين طالبوا بفتح تحقيق في قضية تناول المنشطات في حقبة الثمانينات والتي ذهب ضحيتها أطفال أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم أبناء للاعبين ساهموا في تحقيق انجازات كبيرة للرياضة الجزائرية في تلك الفترة. ضم مهدي سرباح الحارس الدولي الأسبق صوته إلى بقية زملائه السابقين الذين طالبوا بفتح تحقيق في قضية تناول المنشطات في حقبة الثمانينات والتي ذهب ضحيتها أطفال أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم أبناء للاعبين ساهموا في تحقيق انجازات كبيرة للرياضة الجزائرية في تلك الفترة.
-
وكان بعض اللاعبين السابقين قد طالبوا بفتح تحقيق في قضية إجبارهم على تناول المنشطات من قبل الأطباء الروس وهو ما اثر عليهم لاحقا عندما أنجبوا أطفالا معوقين حركيا.
-
-
وقال سرباح في تصريح للشروق أمس: “لو اقتصرت الظاهرة على لاعب واحد أو اثنين لكان الأمر طبيعيا، لكن أن تمس العديد من اللاعبين وفي رياضات مختلف، فهذا يطرح أكثر من سؤال”، وأضاف “أتمنى أن يتم فتح تحقيق في هذه القضية من اجل معرفة الحقيقة”.
-
-
ولم يستبعد ذات المتحدث أن يكون لهذه القضية علاقة مع الأطباء الروس الذين كانوا في الجهاز الفني للمنتخب الوطني: “خلال الثمانينات، كانت الدول الشرقية تتحصل على العديد من الميداليات في البطولات العالمية بسبب تناول رياضييها للمنشطات وهذه القضية يعلمها العام والخاص، وشخصيا لو أتكلم عن الأدوية التي كانت تمنح لنا فلن يكفي كتاب لذلك”.
-
-
وطالب سرباح بالوقوف مع اللاعبين المتضررين من اجل مساندتهم في هذه المحنة: “أنا متأثر مما حصل، لأنه صعب جدا أن ترى أولادك أمامك لا يستطعون حتى الحركة ومنهم من فارق الحياة، لذا فالكل مطالب بالوقوف معهم ومساعدتهم”.
-
-
من جهة أخرى تأسف سرباح للظاهرة التي اجتاحت الملاعب الجزائرية أين يعاني الحراس في كل المباريات من شتائم الأنصار كلما تقدم واحد منهم لإعادة الكرة للميدان.
-
-
وأوضح محدثنا أن الحراس مطالبون بتجاهل ما يحدث في المدرجات والتركيز على الميدان فقط، مشيرا في ذات السياق أن هذه الظاهرة كانت موجودة من قبل: “كان يحصل معنا نفس الشيء عندما نتنقل إلى اللعب خارج ميداننا، لكنا لم نكن نولي أهمية لذلك”.
-