-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قراء "الشروق أون لاين" يجمعون:

لا بديل عن الإعدام لإيقاف نزيف الطفولة

الشروق أونلاين
  • 2454
  • 4
لا بديل عن الإعدام لإيقاف نزيف الطفولة
ح.م

أجمع قراء “الشروق أون لاين”، الأحد، على أنّ الإعدام والإعدام وحده هو الحل الأمثل لإيقاف مارد الإجرام المتربص بالبراءة في الجزائر.

في نقاش لـ “الشروق أون لاين” حُظي بمشاركة واسعة غداة فاجعة مقتل الطفلة “نهال” مؤخرا، تقاطع المشاركون بشأن حتمية تفعيل “القصاص” ضدّ مختطفي وقتلة الأطفال بعد سنوات عديدة من تنامي دراما الأطفال المختطفين.

وقالت “نور”: “السبيل لإنهاء نزيف البراءة هو الاعداااااااااااام”، وتابع “البشير بوكثير”: “ولكم في القصاص حياة. الإعدام”، بينما رأى آخر: “المسؤولية تعود على الأولياء، كفانا من رمي الصغار إلى الشارع ليل نهار، الأولياء تملصوا من مسؤولياتهم والبراءة تدفع الثمن، لا يجوز للأولياء الابتعاد عن أبنائهم القصّر، كل الشعوب تراقب أبنائها إلاّ نحن نطردهم إلى الشارع لنرتاح في القيلولة ……………………………هذه هي بداية الجريمة”.

من جانبه، ألّح “العباسي”: “القاتل يُقتل في كل القوانين الوضعية أو السماوية، خاصة من يتلذذ بقتل الأبرياء مثل الأطفال وهذا من العدالة ولا يمكن أن نتكلم عن حقوق الإنسان إذا كان يُقصد بها ترك قاتل على قيد الحياة وهو منع أناسا آخرين حياتهم، الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام ولا رحمة مع قاتل الأبرياء ولا يتستر على مجرم إلا مجرم مثله”. 

بدوره، لفت “ابن الجنوب”: “إنها لم تعد ظاهرة، بل أصبحت وباءً وجب وضع حد لانتشاره بمحاربته حربا لا هوادة فيها، وقبل ذلك يجب على المؤسسات المخولة قانونا وضع دراسات يجريها مختصين في علم الإجرام بالتعاون مع مختصين نفسانيين واجتماعيين لدراسة جذور هذا الوباء وذلك للإجابة عن السؤال لماذا الأطفال بالذات؟ وما هي المدة الزمنية التي تزداد فيها ظاهرة الاختطاف والقتل؟ ثم بعد ذلك يتم سنّ قوانين الحكم بالإعدام وتنفيذ حكم الإعدام شنقا أمام الملأ لمن تثبت الأدلة أنهم مجرمون قتلة أطفال، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه وتمتد يده لإعدام الأطفال الأبرياء”.

وردّد “جمال”: “الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام ولا رحمة مع قاتل الأبرياء، ولا يتستر على مجرم إلا مجرم مثله”، وأردف “وليد”: “كيف لك أن تقتل طفلا بريئا، لذا من رأيي وجب إعدام هؤلاء القتلة الذين ليس لهم قلب بتاتا بأبشع الطرق وعلى الملأ ليكونوا عبره لكللللل من تعتريه نفسه التعدي على أطفالنا”.

 

الرأفة بالمجرم .. قسوة على المجتمع 

ركّز “علي” على أنّ “الرأفة بالمجرم قسوة على المجتمع”، في وقت أوعزت “بنت الجلفة”: “فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم، ……….. ببساطة من يَقتلْ يُقتل ….. رُفِع القلم”. 

وأيّدت “أم عبد المنعم”: “الإعدام بدون نقاش أو حكم، فإن لم تستطيع الجزائر تطبيق الشريعة الإسلامية فهي تعتبر ليست دولة مسلمة وسوف تشهد مجازر أكثر من هذا”، على المنوال ذاته نسج “سفيان”: “لا سبيل إلى إيقاف هذه الوحوش القذرة إلا الإعدام وأي إعدام …. إعدام يجب أن يكون على مرأى الناس وفي الساحات العمومية، فتفعيل حكم الإعدام ضرورة فلو أنّ أول من خطف طفلا بريئا أعدم، لما تفاقم الأمر، وعلى سبيل المثال حكم الإعدام في أندونيسيا وماليزيا في حق تجار ومستهلكي المخدرات، جعل البلاد خالية من تلك السموم”. 

وانتهى “حمداني”: “الإعدام ثم الإعدام، لو كانت ابنة مسؤول كبير لحكم بالإعدام على المجرمين، لكن قلوب البسطاء تتقطع على فلذات أكبادها والله حــــــــــــــــــــــــــــــرام وقت صعب لا يحتمل العيش فيه كثرة قتل البراءة، السرقة، عبادة الشيطان، السحر والشعوذة والله فتن آخر الزمان”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • العباسي

    والله ادا لم يطبق الاعدام في حق السفاحين قتلة الاطفال سترجعنا الى جيب حقك بيدك وصدقوني ستكون فوضى عارمه يصعب البخروج منها

  • aboufarouk

    لا بديل من تنفيذ الاعدام و بحظور أهالي الأطفال حتى تنطفئ تلك النار التي في قلوبهم.

  • بلقاسم

    الإعدام للمجرمين هو الحل الأمثل للقضاء على الجريمة .......وهنا يضهر دور وأهمية ومفعول جمعيات حقوق الإنسان........أكره ماعندي هو ذكر السجن المؤبد...يعني ضمان .....الراحة والهناء التام للمجرم......يلزم تلغى المادة التي تسمح للرئيس بالعفو عن المجرمين....

  • SoloDZ

    لم يرد تعليق إلا وفي طياته كلمة الإعداااااام فالجميع يتفق على ان الإعدام هو الحل الامثل لعقاب الفاعل ولردع اي جريمة خطف واغتصاب وقتل يمكن ان تحدث مستقبلا وهذا الحل ليس من ابتكار البسطاء من الشعب بل هو كلام وحكم رب العالمين منزل من سابع السموات منذ آلاف السنين في جميع الكتب السماوية كما ان الجميع تطبيق الاعدام في بلادنا في وقت سابق كان عقابا ناجعا في محاربة مختلف اشكال الجريمة فهل اختطف شخص آخر بعد ابن مدير البنك الذي حرره الامن واعدم الخاطف وسجن شقثهقه القاصر ؟ هكذا يجب ان تكون العدالة في بلادنا