لا بد من التغيير السلمي والاستفادة من أخطاء انقلاب الشعوب على أنظمتها
رغم أن الزيارة التي قام بها أحمد بن بيتور إلى مدينة بريكة في باتنة، أمس، لم يكن لها طابع رسمي إلا أنه بدا جليا بأن رئيس الحكومة الأسبق شرع في البحث عن موضع قدم له في مناطق الجزائر العميقة تمهيدا لترشحه إلى رئاسيات 2014، حيث التقى عشرات المواطنين الذين جاؤوا لاستقباله خلال مأدبة غداء أقامها أحد أبناء المدينة، وحثهم على ضرورة إعطاء الانتخابات الرئاسية القادمة أهمية كبيرة لإحداث التغيير السلمي،
وضرب مثلا بالفوضى التي سادت الدول العربية كمصر وتونس عندما شهدت خلال الأعوام الأخيرة ثورات الربيع العربي، فرغم تمكن الشعوب من الانقلاب على أنظمتها ـ حسبه ـ إلا أنها لم تجد من يوجهها، مبرزا جملة من الأفكار التي تصلح حسبه كبرنامج سياسي يتوافق مع طبيعة المجتمع الجزائري وعاداته وتقاليده في إطار العولمة. مع مراعاة ضرورة خروج الجزائري من عالم الفقر بمختلف أشكاله.
أحمد بن بيتور الذي فضل أن يقيم يوما كاملا بمدينة بريكة أعجب بحفاوة استقبال أبنائها وانبهر بعدد الحضور رغم أن اللقاء لم يكن مبرمجا، وأبى إلا أن يقيم القيلولة فيها قبل أن يطوف بشوارعها ويستريح بأحد المقاهي أين شد انتباه المواطنين.