-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا تسوّدوا وجهي..

لا تسوّدوا وجهي..
الارشيف

نردد نحن المسلمين قول الله – عز وجل- “كنتم خير أمة أخرجت للناس…”، ونكرر في أحاديثنا وكتاباتنا حديث الصادق الأمين الذي يخبرنا فيه بأنه – صلى الله عليه وسلم – يباهي بنا الأمم يوم القيامة.. وكل ذلك صدق وحق عندما كان المسلمون ويكونون معتصمين بحبل من الله، ملتزمين بأوامر دينه وتعاليمه مقتدين برسول الله في سلوكهم، أما الآن وفي القرون التي قبلنا فنحن أسوأ الأمم، حتى لينطبق علينا قوله – صلى الله عليه وسلم – الذي أخرجه الأئمة ابن ماجه والنسائي وأحمد، “.. لا تسوّدوا وجهي يوم القيامة..”، لأننا كما قال أحمد شوقي مخاطبا رسول الله – عليه الصلاة والسلام – واصفا لنا:

شعوبك في شرق البلاد وغربها   كأصحاب كهف في عميق سبات فأيّ “خيرية” تكون لنائم بين أيقاظ؟ فالأمة “الإسلامية” اليوم “خشب مسندة” بين أمم يقظى، ساعية، تصل الدليل بالنهار… مثلها كمثل النحل والنمل ..

إن الخيرية تكون في العلم وبالعلم، ولأهميته القصوى فقد وصف الله – عز وجل – نفسه به، فهو “عليم” و”أحاط بكل شيء علما”، “علّم آدم” – في الجنة – الأسماء كلها”، بالرغم من عدم حاجته إلى العلم.. وقد كان العلم هو أول مأمور به في أول آية أنزلها الله – عز وجل – “اقرأ…”.

كان المسلمون “خير أمة” عندما كانوا يعتبرون العلم “عبادة”، فتعلموا، وعلّموا غيرهم، وما وصلوا مكانا في هذه الأرض إلا أشاعوا العلم ونشروه بين الناس بصرف النظر عن دينهم، وعرقهم، ولونهم، ووضعيتهم الاجتماعية… حتى اعتبر الكاتب الفرنسي أناتول فرانس في كتابه “الحياة المزهرة” أن أسوأ يوم في تاريخ فرنسا هم يوم هزيمة المسلمين في معركة يواتيي، لأن فرنسا حرمت علم المسلمين لمدة سبعة قرون، فلو دخل المسلمون إلى فرنسا لكانت نهضتها  في القرن السابع بدلا من القرن الرابع عشر أو الخامس عشر.

إن المسلمين اليوم هم أجهل الأمم، فالعلم هو أهون شيء عندهم، والعلماء في شتى الميادين هم أدنى مرتبة اجتماعية، حتى تمنى الشاعر الجزائري محمد السعيد الزاهري (ت 1956) أنه لم يقرأ حرفا:

ليتني ما قرأت حرفا، ولا أعـ    رف فرقا بين “كاف” و”جيم“.

لأنه رأى كيف يرفع الجاهل مكانا عليّا، ويرد العالم أسفل سافلين، وهذا عكس ماهو واقع عند الأمم الحية التي تستحق الحياة.. ولا تسلم أمرها إلا للخيرة من أبنائها، في حين يتولى أمر المسلمين أكثرهم جهلا

إن شخصا عندنا قيل له: “جاء الفاكس”، فقال: “خلّيوه يستنّى”، ظنا منه أن هذه “الحيّة” المسامة “فاكس” بشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، والكارثة ما بعدها كارثة أن هذا “الكائن” صار “سينا تورا” يشرع للأمة، ويقرر ميزانيتها، و والله الذي لا إله إلا هو لولا أنه حرّم “الانتحار” لترديت من شاهق، حتى لا أموت في اليوم سبعين مرة، جرّاء ما يجري في وطني وفي أمتي، التي قال عنها أحد الأرمن: “يلعن هيك أمة من الميّة للميّة”. (أي لعن الله أمة كهذه من الماء إلى الماء).

كان المسلمون خير أمة عندما أقاموا العدل، واعتبروه “أقوى جيش” كما يقول الإمام الماوردي في أحكامه السلطانية، ونشروه في البلاد التي استظلت بحكمهم، ولم يسمحوا لأي اعتبار أن يحول دون إقامته.. حتى قيل إن “ظلم المسلمين” أفضل من عدل غيرهم..

ولكن المسلمين اليوم هم أظلم وأطغى، وهم أغير على الظلم كغيرة غيرهم على العدل أو أشد، وهم لا يظلمون غيرهم – وهو حرام – ولكنهم يظلمون بعضهم بعضا إلى درجة “القتل” بالباطل… أما السجن.. والتجويع.. والتشريد فهي “لعب” نلهو بها… وصار أشد الناس عداوة لنا أكثر “رحمة”ّ لنا.. كيف لا يكرهنا غيرنا ونحن أكثر كرها لبعضنا من كرههم لنا؟

وصرنا نثق في أعدائنا، ونتحاكم إليهم، ونحكمهم فيما يشجر بيننا، وهم يضحكون علينا، ويسخرون منا.

كان المسلمون خير أمة عندما كانوا يطبقون أمر الله – عز وجل – لرسوله – عليه الصلاة والسلام- أن يقول لعباد الله – المسلمين – أن يقولوا “التي هي أحسن”.. “فنسخنا قول الله – سبحانه – وأتينا بأسوإ منه، ولم يسعد لا حالنا ولا نطقنا.. ومن استمع لما نقوله تمنى لو أن الله – عز وجل – “أنعم” عليه بالصّمم حتى لا يتأذى سمعه مما نقول خاصة من يحسبون أنفسهم على شيء، ويظنون أنه لم يخلق مثلهم في البلاد، وأنهم أزكى نفوسنا، وأهدى سبيلا، وأقوم قيلا..

كان المسلمون “خير أمة” عندما كانوا يتنظفون في أجسامهم، وأثوابهم ومنازلهم لأن ربهم يحب المتطهرين، وأخذوا زينتهم حتى في المساجد التي تذكرهم بالآخرة.. فإذا هم أوسخ الناس، في أنفسهم، وفي أثوابهم، وفي منازلهم ومساجدهم ومدنهم، وإذا زاروا بلادا غير بلدانهم ملؤوها أوساخا وقاذورات.. وأما إن تجرّأ أحد من غيرنا وزار بلداننا فعليه أن يجري أولا عملية جراحية على أنفه أو يتدرب على  التنفس من فمه حتى لا يصاب بالغثيان، لأنه سيشم أكره الروائح في الدنيا..

كان المسلمون “خير أمة” عندما كانوا يعتبرون الصدق لا خلقا فقط، بل جزءا من الإيمان، فيتحرون الصدق فيما يقولون، والإتقان فيما يعلمون، وكانت كلمة (travail arabe) تضرب لحسن الصنع وإتقانه.. وشيئا فشيئا صرنا أكذب الأمم، واحتياطنا من الكذب أضعاف – بما لا مجال للمقارنة – من احتياطنا من الغاز والبترول، كما يؤكد الشاعر الفلسطيني سميح القاسم.. وانقلب مفهوم الكلمة السابقة إلى أسوإ عمل وأرذله وأرداه..

يحرم الإسلام السرقة، ويجعل لها حدّا شديدا، وهم قطع اليد السارقة… فإذا بكثير من “كبار المسؤولين” هم أكبر السراق” وهم لا يسرقون أناسا أمثالهم، بل يسرقون شعوبهم وأوطانهم، ولو احتفظوا بالمسروقات في بلدانهم لقلنا إن إلى هذه البلدان رجعى تلك الأموال، ولكنهم يهربونها إلى بنوك الأعداء وقد تضيع منهم كما ضاعت من أوطانهم

يعلن الإسلام من أول أمره أن من غش ليس من المسلمين، فإذا هم بعد حين من الدهر يصيرون أكثر الأمم غشا، فانتخاباتنا في جميع المستويات قائمة على الغش، ولا يخجل الغشاشون من تكرار أن الشعوب “انتخبتهم”، وهم أول المكذبين لما يقولون – وامتد الغش إلى أقدس شيء وهم العلم، فصارت امتحاناتنا كانتخاباتنا تفوح منها رائحة الغش..

أبعد هذا وغيره نتوقح ونردد “كنتم خير أمة أخرجت للناس؟” نرفع بها خسيستنا ونحن في هذه الحال التي لا تسر الناظرين، ولا تفرح السامعين..

يا رسول الله كنت أود أن أبشرك بأننا على أحسن حال، ولكننا لم ننتظر إلى يوم القيامة لـ “نسود” وجهك المنير، بل استعجلنا ذلك فـ “سوّدناه” في الدنيا، وكرّهنا الأمم والشعوب في الدين الذين جئت به رحمة لهم، فـ “المعاني الكبيرة – وأنت يا رسول الله وما جئت به أكبر بعد الله – ولكن العقول الصغيرة لا تتحمل المعاني الكبيرة“.

لقد عمل العلماء الربانيون ودعوا هذه الأمة إلى أن تعود سيرتها الأولى “خير أمة أخرجت للناس”، فتتآمر بالمعروف، وتتناهى عن المنكر وتؤمن بالله، ولكن أكثرها أعرض ونأى بجانبه، واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير

لقد صدق الإمام الإبراهيمي الذي كتب منذ أكثر من ستين سنة يقول: “إن من يفكر في حال المسلمين ويسترسل مع خواطره إلى الأعماق يفضي به التفكير إلى إحدى نتيجتين: إما أن ييأس فيكفر، وإما أن يجن فيستريح”. (آثار الإمام الإبراهيمي ج3/ص 483).

 

فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وآتنا رشدنا لنتبين الرشد من الغي، ولنتغلب على هؤلاء السفهاء، وعلى نفوسنا الأمارة بالسوء، ولنرحم العالم الذي أشقاه طفاته وفاسدوه بما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم – فهو “نبي لزماننا” – (a Prophet for our time)، كما قالت العالمة البريطانية كارين أرمسترونج…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    السرّ في كسرة الحاء ، فإن تحولت إلى فتحة فرّ العباد من هول ما سمعوا.. وللحديث بقية.

  • بدون اسم

    هلاّ بحثتَ قبل المسارعة إلى التعقيب من أجل التعقيب. لا شك أنك من جماعة (( حلق الذكر )).

  • merghenis

    أنت كتبت أربع كلمات و ؟؟؟ تعبر عن قلق و لم نفهم ما يقلقك.
    هذه الكلمات موجودة منذ 2008 في عشر مقالات للكاتب.
    فلا داع للقلق ، كل شيء تمام.

    «وما أجمل عنوان ذلك الكتاب الذي ألفته العالمة البريطانية الراهبة كارين أرمسترونج، وهو: "محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبي لزماننا" » 09/11/2011

  • merghenis

    «فقرة قرأتها في مقال اخر لك»
    فقرة موجودة في مقال بتاريخ 07/09/2015 و بعنوان " معلم وخليفة".

  • جيمدال فيل

    السلام عليكم
    هو درسٌ كريم منك لمن بعدك ومن حولك في معايرة المسلمين بما لم يقله الأوائل ولا قالته ألسنة الربانيين وإن ندروا ...
    ما هكذا تورد التي أنت تعلم ...

  • sadek

    تابع... و الدليل على ذلك تاريخ فرنسا القديم و الحديث و عليك أن تسال عن ما حدث في رواندا وما امة الجزائر منك ليست ببعيد.

  • sadek

    تابع...و الدليل على ذلك تاريخ فرنسا القديم و الحديث و عليك أن تسال عن ما حدث في رواندا وما امة الجزائر منك ليست ببعيد.

  • sadek

    ما ذا عن الحضارة الإسلامية التي ظهرت إلى الوجود ة و أنارت بإشعاعها الروحاني مشارق الأرض و مغاربها طيلة قرون. الجواب يعرفه كل صادق يكره الكذب ولا حاجة لنا برأيك. فالكلمات التي تفننت في اختيارها تحمل بين اسطرها مشاعر الحقد و البغضاء الذي تغذيه حصريا اللائيكية الفرنسية التي انبثقت خاصة من الصيرورة التاريخية لفرنسا التي صارت حداثتها تقر الزواج المثلي بعدما حطمت الأسرة و حولت الشذوذ الجنسي من الاستثناء إلى قاعدة كل ذلك باسم اله العلم الذي ليس له من الضمير الإنساني إلا الكلمة ...يتبع

  • د. الطيب

    كنت أود، ياعالمنا الجليل، أن تقتصر على مظهر واحد من مظاهر مأساتنا؛ فتشرحه، وتقترح العلاج له، لا أن تشرح المرض فقط، فالمرض يعرفه أغلب الناس ، ويعرفه حتى المتسببون فيه، وهم يضحكون حينما لانقترح حلا؛ ويرون ذلك نوعا من الجبن .

  • عبد الكريم

    بارك الله فيك استاذنا الجليل لقد حررت شيء ما في قلوبنا و جعلتنا نتفس و لو القليل و نتفاؤل خيرا لهذا البلد الجريح من الفسدين و ووووووووووووالله يطول في عمرك يا استاذنا .و مزيد من الامل من خلال مقالتك الشيقة دمت عالما لهذه الامة .

  • بدون اسم

    "العالمة البريطانية كارين أرمسترونج" ؟؟؟

  • إسماعيل معاش

    كنتم خير أمة أخرجت للناس (يعني في الدنيا)،لثلاثة أسباب مرتبة تفاضليا وهي (1) تامرون بالمعروف (2) تنهون عن المنكر (3) والأخير تؤمنون بالله. وعليه إذا كان الأمر بالمعروف يمثل37 بالمئة (من الخيرية في الدنيا) والنهي عن المنكر يمثل 33 بالمئة فإن الإيمان بالله يمثل 30 بالمئة فقط. من عاش مع الغربيين يؤكد أن أفراده يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وعليه يفهم مقصد الآية. فإذا زعمنا أننا نؤمن بالله حقا فإن قطعنا مسافة 30 متر في الإتجاه الصحيح يقابله 70متر يقطعها الغربيون إذا افترضنا أنهم لا يؤمنون بالله.

  • عبد الله

    الحديث أخرجه ابن ماجة وهو حديث صحيح فلا ترد على الشيخ بدون علم

    أَلاَ وَإِنِّى فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَنْظُرُكُمْ وَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلاَ تُسَوِّدُوا وَجْهِى أَلاَ وَقَدْ رَأَيْتُمُونِى وَسَمِعْتُمْ مِنِّى وَسَتُسْأَلُونَ عَنِّى فَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أَلاَ وَإِنِّى مُسْتَنْقِذٌ رِجَالاً أَوْ إِنَاثاً وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّى آخَرُونَ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِى. فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ

  • احمد

    بل المطلوب مني الاصلاح ما استطعت و ما توفيقي الا بالله و خاصة ان الاستاذ يملك كفاءات علمية و خطابية و كفاءات في الكتابة و التواصل مع الناس و غيرها بامكانه العمل الكثير دون تشاؤم و استعجال النتائج و بتظافر جميع الجهود المخلصة مجتمعة او منفردة سيتحقق الكثير من الخير ان شاء الله لان في رصيد هذه الامة الخير الكثير .

  • احمد

    و فرق الكشافة و فرق الرياضة و المسرح و المجلات و الصحفو غيرها رغم قلة ذات اليد و الفقر المدقع الذي كانوا فيه فتربى جيل فريد من نوعه بحيث قام بثورة تحريرية ابهرت العالم كما تخرج علماء و ادباء و مفكرين و فنانين ورجال السياسة و الفكر و الفن و غيره . ما اريد قوله لشيخنا ما على الانسان الا ان يرسم خطة و يعين الهدف و يتكل على الله و يعمل ما بوسعه و بعون الله سيجد ثمار عمله و جهده مهما كثرت او قلت و سينشرح قلبه و يندفع للعمل اكثر و يقضي على هذا التشاؤم القاتل للفرد و للامة لانني ليس مطلوب مني -يتبع-

  • احمد

    و كذلك فعل المصلحين من بعده رغم سواد الافق و الحاضر و المستقبل فلم يياسوا و لم يقنطوا و حاولوا الاصلاح كل بقدر استطاعته و من هؤلاء الذين تعرفهم جيدا الشيخ ابن باديس و انا اقرا مؤخرا ترجمة حياته و انا اقرؤها للرة المليون و رغم ما كان عليه الشعب الجزاتئري من انحطاط بسبب الاستدمار الفرنسي لم يياس بل شمر على الساعد و رسم خطة مع اخوانه العلماء و بدا ينفذه و كانت النتائج باهرة كما يعرف الجميع ففي خلا ل عقدين من تاسيس الجمعية اصبح عدد المدارس اكثر من 400 مدرسة و العشرات من المساجد و الاندية و -يتبع-

  • بن بلقاسم

    خريج الحديــــث

    رواه أحمد (3/473) و(5/412) وابن أبي شيبة في المصنف (7/455/37180) والنسائي في الكبرى (2/444/4099) والطبري في تفسيره (10/73) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/351/2932) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/158) والعقيلي في الضعفاء (2/95) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6/3172/7299) من طرق عن شعبة بن الحجاج، حدثني عمرو بن مرة، قال: سمعت مرة، قال: حدثني رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: ((أتدرون أي يومكم هذا؟)

  • احمد

    تحية خالصة للاستاذ الرائع محمد الهادي الحسني الا انني لا اوافقه في تشاؤمه هذا و كذا تشاؤم القراء فيما لاعتبارات عدة - اولا- و نحن نحتفل يمولد الهدي صلى اللله عليه و سلم فمولده اعطى املا للانسانية بعد عصور من الظلمات و الظلم سواء في العبادة او القوانين الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية الظالمة و الجائرة السائدة في ذلك الوقت فورث محمد صلى عليه و سلم كل هذا و كلفه رب العزة ان ان يغير كل هذا بالذي هو خير و الكل يعرف التغيير الذي احدثه الرسول صلى الله عليه بشهادة الصديق و العدو و كل هذا بفضل يتبع

  • ابراهيم

    يا اخي اسال الله عز وجل سلامة العقل و البدن و ترك المعاصي و المسارعه الى التوبه والاستغفار
    **هلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ**
    **أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزىٌ فى الدنيا ويوم القيامة يُردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون**

  • mohamed

    ان الصورة الموضعة مع العنوان غير متوافيقتان
    استاذي المحترم ان الموضع مهم لكن تمنينا لو ابرزت لنا حلولا لهذه المشاكل البارزة كالسرقة وتعطيل العلم
    -إن شخصا عندنا قيل له: "جاء الفاكس"، فقال: "خلّيوه يستنّى"، ظنا منه أن هذه "الحيّة" المسامة "فاكس" بشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، والكارثة ما بعدها كارثة أن هذا "الكائن" صار "سينا تورا" يشرع للأمة، ويقرر ميزانيتها،!!!! فقرة قرأتها في مقال اخر لك فما هو الحل من فضلك?

  • عادل

    وكما قال الشيخ كشك رحمه الله عندما فقد البصر. .
    أن الله اكرمه بفقدان البصر حتى لا يرى الظالمين

  • لؤي

    ومن قائل هذه الابيات ، اليس احد فقهاءكم الذين تعتزون بهم ؟

    كلُّ العُلُومِ سِوى القُرْآنِ مَشْغَلَة ٌ إلاَّ الحَديث وَعِلْمِ الفِقْهِ في الدِّينِ
    العلمُ ما قد كانَ فيه: حدثنا وَمَا سِوى ذَاكَ وَسْوَاسُ الشَّيَاطِينِ

    لا عدو للعلم سوى الدين ورجاله ، ومتى ما اعتبرنا العلم هو الاهم وليس العبادة فسنتقدم ، لانه على قول شريعتي اذا دخل كافر و مؤمن للبحر فمن سينجو هو من يتقن السباحة

  • قادة عبدالقادر

    لقدوضعت النقاط على الحروف وهذاهو الكلام الذي يجب ان يقال في هذاالزمان لكثرةغرور الناس والذين هم مسلمون بالعادة وليست لهم عبادة.لان عبادةالمسلم هو العلم والعمل والتعامل مع المسلمين ومع الغير. لقدضرب الغرور اطنابه في نفوس المسلمين وخاصةمنهم العرب الذين يظنون بانهم احسن المسلمين الاالحقيقة تقول غيرذلك لانهم ابتعدوا عن تعاليم الدين التي بها يقوى المسؤولين واتبعوا ماتوحي به الشياطين الشرقية والغربية من خزعبلات تغضب رب العالمين ولا يمكن ان تكون في بلاد المسلمين.والادهى والامر هوفعلهم ذلك باسم الاسلام

  • عزالدين جيجل

    انني اسال الله عز وجل صباحا و مساء ان اجن ولا اكفر.

  • ابراهيم

    قال تعالى **يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ . وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ. **
    الكافر والمنافق اسود وجهه
    النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق على الإطلاق من المستحيل ان يقول لا تسوّدوا وجهي يوم القيامة قال تعالى**كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ**
    السؤال يبقى مطروح من هو المنافق عند الله