الرأي

لا تشريف ولا تكليف؟!

الشروق أونلاين
  • 3146
  • 3

قيل ضمن ما قيل تعليقا على الخرجة المفاجئة الأخيرة التي قامت بها الشهيدة الحية جميلة بوحيرد، حين طلبت المعونة المادية عبر الصحافة، أن الرئيس بوتفليقة عرض عليها يوما منصب سيناتور في الثلث الرئاسي لمجلس الأمة، لكنها رفضت، ونبّهها البعض معاتبا بشدّة، أن ذلك الرفض المفاجئ وغير المتوقع، هو أحد أسباب محنتها الحالية، رغم أن جميلة بوحيرد، تعاملت بوضوح مع هذه المسألة، حين قالت أنها كانت وستبقى، امرأة تأبى المناصب ومجاهدة لا تركض خلف الكراسي، ومناضلة ترفض التقاعد؟!

مقالات ذات صلة