-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الذكرى 65 لإعلان حقوق الإنسان.. قسنطيني:

“لا تعذيب في سجوننا.. والتقارير الأجنبية حول الجزائر مبالغ فيها”

الشروق أونلاين
  • 2040
  • 11
“لا تعذيب في سجوننا.. والتقارير الأجنبية حول الجزائر مبالغ فيها”
الشروق
فارق قسنطيني رئيس اللجنة الوطنية لترقية حقوق الإنسان

كشف فارق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية لترقية حقوق الإنسان بأّن تقارير المنظمات الدولية بخصوص وضعية حقوق الإنسان في الجزائر مبالغ فيها بشكل كبير ليقول: “صحيح لاتزال هناك عدة نقائص، خاصة فيما تعلق بالحبس الاحتياطي، لكن ليس بالدرجة التي تصورها المنظمات الأجنبية”، وأضاف: “الكلام عن التعذيب في السجون الجزائرية أستبعده تماما”.

وأكد قسنطيني أمس خلال إشرافه على فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ65 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بفندق الهيلتون بالجزائر، أن مشكلة الحبس المؤقت هي التي لاتزال تمس بسمعة حقوق الإنسان في الجزائر، وقال “حقيقة مازال مبالغ في السجن المؤقت في الجزائر، وحسب التصريحات الأخيرة لوزير العدل الذي قال ممكن تغيير سياسية الحبس، فنحن نأمل خيرا وأن يتم التكفل بالمشكل نهائيا”.

وحول أحداث الڤرارة الأخيرة بغرداية والأنباء عن وجود تعذيب للمحتجين في السجون، ردَ قسنطيني: “قانون العقوبات يعاقب بشدة التعذيب الذي يقوم به رجال الدولة إذا وجد هذا الشيء”، مضيفا “لو صدقت هذه التقارير فيجب على  الضحايا التقدم بشكوى لوكيل الجمهورية ضد رجال الشرطة الذين قاموا بهذا الشيء وستكون عقوبة صارمة ضد هؤلاء”.

وأشار قسنطيني إلى وضعية حقوق الإنسان المتدنية بالصحراء الغربية المحتلة، ليقول “لا وجود لشيء اسمه حقوق الإنسان هناك، بل الموجود هي سياسة استعمارية يستعملها المغرب ضد سكان الصحراء الغربية الذين تقدموا بعدة شكاوى للمنظمات الحقوقية الدولية بهذا الشأن”.

وقال قسنطيني بخصوص الجدل حول عقوبة الإعدام ومطالبة نواب البرلمان مؤخرا بتفعيلها في أرض الواقع، بأن اللجنة الوطنية لترقية حقوق الإنسان تقدمت باقتراحاتها فيما يخص الإعدام، غير أن نواب البرلمان لديهم الأسباب الخاصة لمطالبهم: “تقدمنا برأي مخالف، وهم لديهم رأي آخر، ولكننا لسنا ضد الحوار والمناقشة، وفي المطاف سنتحصل على الحل اللائق بالجزائر، ولن ندخل في حرب مع أي طرف مهما كان رأيه مخالفا لنا فيما يخص عقوبة الإعدام”، مضيفا:  “المشرع الجزائري، السيادة كاملة بين يديه، لن نمنعه من هذه التعديلات”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    بوق من ابواق العهدة الرابعة

  • KAMEL

    لو أدخــــــــــــــــــــلت السجن و عشت يوما فيه سيتغيــــــــــر رأيك

    يا سي فــــــــــــــــاروق

    لماذا تقولون ما لا تعلمـــــــــــــــــون ،

    لقد دخلنا السجن و رأينا بأمّ أعيننا فهل هذا كذب و افتــــــــــــــــــــــراء

  • بدون اسم

    يكفي ان الشعب يعيش كله في سجن بدون سياج
    فانظر حولك
    Grande prison à ciel ouvert

  • slimane

    المعتقليين الدين عذبوا فى مركز الشرطة بالقرارة بغردايةلا يستطيعون تقديم شكاوى ضد معذبيهم لانهم يعرفون انهم سوف يتعرضون لمضايقات

  • مواطن-باتنة

    فاروق قسنطيني رئيس لجنة ترقية حقوق السلطة و الرئيس و ليس رئيس اللجنة الوطنية لترقية حقوق الإنسان تقول ان التقارير الأجنبية حول الجزائر مبالغ فيها" فماذا تقول عن اعتقال طفل معارض بالكلمة للعهدة الرابعة و ماذا تقول عن تزوير ارادة الشعب و ماذا تقول عن الفساد و اختلاس اموال الامة و ماذا تقول عن عدالة الليل و ماذا ستقول عن فرض رئيس مريض غير دستوري و ماذا ستقول عن رفس الدستور و تعديله كل اسبوع و ماذا ستقول و ماذا ستقول ننتظر كلاما كثيرا منك و الاكيد اننا لن نسمعه ببساطة لأنك معين و مهمتك ليست انسانية

  • Nada

    يا قسنطيني..هل سجنت في سجون الجزائر.....لا تتحدث بلغة الوثائق و الارقام المزورة.....وان كان انت انسان فاقد للمصدقية.....

  • Dr. Chikho

    هذا الشخص يبتز الجزائريين و يُصغر عقولهم، يقتات من مآسي الناس كضحايا الإرهاب! أكيد إلى مزبلة التاريخ ستذهب انت و من مثلك الخبزيون

  • bachir

    هدا شخص بلعاط قل للجزائريين اين ناس مفقودين فسيحاسبك الله يا ايها شيات النضام

  • tarek

    اود ان اقول لقسنطيني ان روح ابراهيم و هارون و بن طيبة و شيماء و كل ولد زهقت روحه في رقبتك انت و كل من يدافع على هؤلاء المجرمين حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم

  • محمد

    يا اجانب تعذيب راه في سجون العراق و مصر من سجن ابو زعبل........الخ من صنعكم انتم يا جبناء

  • Solo16dz

    الدولة ليست بحاجة الى السجون لتعذب المواطنين فيها فالتعذيب يتم بشكل يومي مع ازمة السكن المزمنة و التشغيل و ضعف القدرة الشرائية الكارثي و في مجالات اخرى حتى التكنولوجية (الأنترنت مثلا) لم يسلم فيها المواطن من "تعذيب" الدولة له فلا حاجة للنظام الى سجونه لكي يعذب المواطن فيها بل السجون اصبحت "منتجعات" ترفيه و نقاهة و استرخاء يفضلها المنحرفون على ان يبقوا طلقاء تتقاذفهم اساليب التعذيب الإجتماعية