لا تقلقوا.. “السمايم” ستكون بدرجات حرارة معتدلة
توقع الخبير في علم الفلك والجيوفيزياء، لوط بوناطيرو، انخفاضا غير مسبوق لدرجات الحرارة خلال مرحلة “السمايم” الكبرى التي ستبدأ يوم 24 جويلية الجاري وتستمر إلى غاية نهاية أوت القادم. وأوضح المتحدث أن ذروة النشاط التي مرت بها الجزائر ودامت 11سنة، انتهت تقريبا منذ سنتين وستعرف الشمس على مدى 5 سنوات ونصف نشاطا ضعيفا يسمح بانخفاض في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وقال بوناطيرو إن درجات الحرارة المتوقعة في الولايات الساحلية خلال مرحلة “السمايم” الكبرى، لا تتعدى في الغالب 35 درجة، وإن قفزات الحرارة المسجلة في هذه المرحلة، ستسمح بانخفاض محسوس في درجات الحرارة بالمقارنة بسنوات ماضية.
وأكد بوناطيرو لـ “الشروق” أن الولايات التي تشهد حاليا درجات حرارة متفاوتة ستعرف شتاء ممطرا هذا العام على عكس الولايات التي تشهد حرارة مستقرة خلال الصيف، وفيما يخص ظاهرة الارتفاع المذهل لموجة الحر في ولايات جنوبية، أشار إلى أنها يمكن أن تتسبب في زلازل ضعيفة نتيجة انفجار للغاز وتحرك الطبقات الصخرية، حيث استبعد وجود زلازل قوية في الصحراء.
ولم ينف الدكتور لوط بوناطيرو فرضية تأثير درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها بعض الولايات الصحراوية، خلال هذه الصائفة، على النشاط الزلزالي في الجزائر، حيث أكد أن وجود أودية تمتد آلاف الكيلومترات يسري فيها الغاز والبترول يسمح بتنقل الانفجار الأرضي إلى ولايات شمالية.. وهذا بفعل الحرارة والضغط في الصحراء، وقد تكون حسبه سببا في هزات أرضية متفاوتة لكنها غير عنيفة.
وأوضح بوناطيرو أن عدم تسجيل العالم هزات أرضية عنيفة مؤشر لعدم حدوث زلزال عنيف في الجزائر، مشيرا إلى أن 95 بالمائة من الهزات الأرضية تسجل في نقاط التقاء القارات أي في مناطق محاذية للمحيط والبحار.
وقال إن الحرارة وحدها ورغم أنها عنصر أساسي في حدوث الزلازل، لا تكفي للتسبب في هزات أرضية، فهناك شروط جيولوجية تتعلق بالمجال المغنطيسي وجاذبية الأرض والطبقة الصخرية.