لا تقلقوا.. شتاء بارد وممطر هذا العام
لازالت الأجواء الصافية التي تميز الطقس منذ فترة والتي امتدت إلى غاية هذا الشهر المعروف عنه بداية دخول موسم البرد، محل استفسار المواطنين والفلاحين بوجه خاص الذين أبدوا تخوفهم من استمرار الصفاء الذي سيؤثر على الموسم الزراعي في حالة تأخر معدلات التساقط وامتدادها إلى نهاية الشهر، هي المخاوف التي بددها لوط بوناطيرو بالتأكيد على أن الأمطار ستكون في الموعد وخلال الأيام المقبلة، معتبرا انه من غير الضروري أن يتشابه الشهر على مدار السنوات من خلال نسبة التساقط أو الاستقرار.
قال الخبير في علم الفلك والجيوفيزياء لوط بوناطيرو في تصريح لـ“الشروق“، انه ليس من الضروري أن يكون شهر نوفمبر موعدا للتساقط وشبيها للشهر نفسه من كل سنة، فحتى لو سجلنا تساقطا معتبرا العام الماضي فهذا لا يعني أن يسجل التساقط نفسه هذه السنة، فكل سنة –حسبه– لديها خصوصية وإن شاهدنا أياما مشمسة خلال هذه الفترة، فستعود الأمور إلى مجراها في الأيام القليلة المقبلة، وفسر ما يحدث من تغيرات مناخية بالنشاط اليومي للشمس على اعتبار أننا في بداية الدورة الشمسية لـ11 سنة والتي بدأت العام الماضي بالزلازل والفيضانات.
وأضاف الخبير أن كل المؤشرات تؤكد أن شتاء هذه السنة ستصنف ممطرة شبيهة بشتاء السنة الماضية، لكن بأقل حدة نوعا ما، أي بأقل كمية تساقط. أما بخصوص سؤال حول إمكانية تسجيل فيضانات، أكد المتحدث أننا كل عام نسجل مثل هذه الظواهر الطبيعية، لكن الخطورة –حسبه– لا تنحصر في حدوثها وإنما في هشاشة البنية التحتية لمدننا التي يجب أخذ بشأنها الحيطة والحذر لتجنب الأخطار بأقل الأضرار والخسائر.