-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثلو الشُعب التجارية يخاطبون الجزائريين عشية رمضان:

لا تكونوا سببا في رفع الأسعار!

الشروق أونلاين
  • 3924
  • 0
لا تكونوا سببا في رفع الأسعار!
الشروق

أجمع ممثلو الشُعب التجارية أن الأسواق تشهد هذه الأيام وفرة غير مسبوقة في المواد الغذائية بمختلف أشكالها، والتي شهدت أسعارها تراجعا ملحوظا مقارنة بالأشهر الماضية، مؤكدين أن الأسعار ستتواصل في الانخفاض قبيل الشهر الفضيل ، داعين المواطنين إلى الابتعاد قدر الإمكان عن التسوق الغير عقلاني خلال الأيام الأولى من رمضان، ما سيؤدي إلى رفع الطلب مقابل العرض، وبالتالي ارتفاع الأسعار على غرار ما يحدث في كل عام…

 

الشروق تستطلع الأسواق عشية رمضان 

تراجع في أسعار الخضر والفواكه واستقرار في أسعار اللحوم 

لا تفصلنا سوى عشرة أيام عن حلول الشهر الكريم، كل شيء يبدو عاديا، الأسعار مستقرة، بل تراجعت مقارنة بالأشهر الماضية، هذا ما عايناه خلال جولة استطلاعية قادتنا لأسواق الخضر والفواكه في كل من الحراش، باش جراح، حسين داي، التي لمسنا من خلالها رضا المواطن بالأسعار، غير أن التخوّف من ارتفاعها في رمضان يبقى قائما للكثير ممن تحدثنا إليهم، ما دعا بالعديد من العائلات إلى الشروع في تخزين بعض البقول الجافة والخضر  .

بلغ سعر الكيلوغرام من الطماطم 60 دج في سوق باش جراح، وسعر الفلفل”الحار والحلو” 85 دج، فيما تفاوت سعر البطاطا في الأسواق الثلاثة التي قصدتها الشروق، بين 45 دج و50 دج للكيلوغرام الواحد، أما سعر الكيلوغرام من الجزر و”الكوسة” فيتراوح بين 30 و50 دج، وعن سعر البصل فإن الكيلوغرام منه لا يزيد عن 40 دج عبر جميع الأسواق إلى جانب اللفت المقدر بـ60 دج، والخيار البالغ سعر الكيلوغرام منه، 60 دج وبارتفاع طفيف في سوق حسين داي. 

أما الكيلوغرام من الخس فوصل إلى 100 دج في سوق باش جراح و90 دج في سوق الحراش، فيما بلغ الكيلوغرام من اللوبيا الخضراء”الماشطو” 120 دج، مع اختلاف قليل في سعرها وحسب نوعيتها، أين وصل الكيلوغرام منها لـ130 دج، سعر الباذنجان لا يزيد عن 80 دج، و سعر”البطراف” بـ50 دج للكيلوغرام. 

مقارنة بأسعار الخضر السابقة عرف سعر الثوم ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأيام الماضية، حيث وصل ثمن الكيلوغرام إلى80 دج، ونفس الشيء بالنسبة لليمون المقدر سعره بـ200 دج للكيلوغرام. 

الفواكه تعرف وفرة وانهيار في أسعارها بالنظر للسنة الماضية، وهذا ما لاحظناه، من خلال جولتنا للأسواق، حيث اكتسحت فاكهة “المشمش” نقاط بيع الخضر والفواكه بشكل ملفت للانتباه، ويقدر سعر الكيلوغرام منه بـ60 دج، وبلغ سعر البطيخ، 100 دج للكيلوغرام، وسعر الخوخ 120 دج، وسعر الدلاع 45 دج للكيلوغرام.


اللحوم والتمور.. أسعار غالية لكنها مستقرة

وفي الوقت الذي عرفت بعض الخضر والفواكه وفرة وانهيار تدريجي في أسعارها، إلا في بعض المواد الاستهلاكية، والتي وقفت الشروق على أسعارها في الأسواق الشعبية كالتمور والزيتون، تبقى دائما أسعارها في غير متناول المواطن البسيط رغم الإجراءات التي اتخذتها مؤخرا وزارة التجارة، فقد اشتكى بعض المواطنين من أسعار التمور الملتهبة، حيث بلغ سعر الكيلوغرام منها 700 دج، وأقل سعر له لا يقل عن 500 دج، أما الزيتون فلا يقل عن 350 دج للكيلوغرام، اللحوم الحمراء، تتراوح أسعارها بين 900 دج و950 دج للكيلوغرام بالنسبة للحم البقري، أما لحم الغنم لا يقل عن 1150 دج، واللحوم البيضاء تتراوح أسعارها بين 260 دج و350 دج. 

 

رئيس أسواق الخضر والفواكه محمد مجبر يطمئن المواطن:

أسعار الخضر والفواكه ستكون الأرخص منذ سنوات

طمأن رئيس اللجنة الوطنية لممثلي أسواق الجملة للخضر والفواكه محمد مجبر في اتصال بالشروق المواطنين بوفرة الخضر وأنواع الفواكه خلال شهر رمضان المقبل، كما أن أسعارها في متناول الجميع، حيث يلاحظ الجميع أن أسعار الخضر بدأت في التراجع منذ أسبوعين، فهي تتراوح في أسواق الجملة بين 20 و40 دج. ويقول مجبر”كل الخضر جديدة أي لم تُستخرج من المبردات ما عدا البطاطا طبعا، مع ذلك عرف سعر الأخيرة تراجعا ملحوظا، فمثلا الفلفل الأخضر المنتج محليا تم تصديره إلى بلجيكا لوفرة المنتوج  .

أما بخصوص الفواكه فرمضان تزامن هذه السنة مع موسم جني الكثير من أنواع الفاكهة، مثل المشمش الذي لا يتعدى ثمنه في سوق التجزئة 50 دج، وسينزل ثمنه مع دخول كميات كبيرة منتظرة، والخوخ، البطيخ بأنواعه، العنب والذي سيستمر إلى غاية شهر أكتوبر، وهو ما جعل محدثنا يُناشد المواطنين بالتحلي بنوع من الوعي والرزانة، لأنهم ـ  حسبه ـ هم السبب المباشر في ارتفاع الأسعار، فالتاجر عندما يجد أفواجا من المستهلكين تهجم على السوق وتتزاحم للشراء، وكلٌّ يطلب أكثر من حاجته، فأكيد سيطمع البائع ويفكر في تحقيق ربح أسرع فيرفع السعر، متمنيا أن يتمتع كل مستهلك “بثقافة الشراء” بمعنى “أشتري ما أحتاجه فقط”، ولا أدخل السوق في وقت الذروة، وأبتعد عن الأماكن التي تعرف زحمة حتى لا أشكل طابورا من البشر. 

 

الناطق باسم اتحاد التجار والحرفيين الطاهر بلنوار:

الأسواق تشهد وفرة غير مسبوقة في المواد الغذائية

أرجع الناطق الرسمي باسم اتحاد التجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار، أسباب ارتفاع أسعار الخضر والفواكه ومختلف المواد الغذائية خلال الأيام التي تسبق الشهر الفضيل والأيام الأولى منه لزيادة الطلب عليها، غير أنه يلاحظ هذه السنة أن الأسعار ليست مرتفعة بكثرة مقارنة بالسنوات الماضية، لأن هناك كميات كبيرة من الخضر والفواكه ستدخل أسواق الجملة البالغ عددها 43 سوقا على المستوى الوطني .

كما أن أعدادا كبيرة من المزارعين تعمدوا زرع محاصيلهم خلال فترات معينة ليتزامن موعد جنيها مع شهر رمضان، وهذا ما ينفي فرضية وجود ندرة في هذه المواد، وحمل بولنوار المواطنين شطرا من المسؤولية فغياب الثقافة الاستهلاكية وخوف المواطنين من الندرة باستمرار مع عدم ثقتهم في شبكة التوزيع والطلب السيء المبالغ فيه، يساهم بشكل رئيسي في ارتفاع الأسعار، وطمأن المتحدث المواطنين بأن الزيادات المتوقعة ستنخفض بداية من الأسبوع الثاني من شهر الرحمة.

 

محمد رمرم رئيس الاتحاد الوطني للحوم:

تهافت العائلات لشراء”المسلوخ” سبب ارتفاع الأسعار

قال”محمد الطاهر رمرم” رئيس الجمعية الوطنية لتجار اللحوم الحمراء والبيضاء أن الكل مسؤول عن ارتفاع الأسعار خلال أيام الشهر الفضيل وحتى الأيام القلائل التي تسبقه، حيث أن بعض التجار يستغلون فرصة حلوله لرفع الأسعار، في ظل الطلب المتزايد واللاعقلاني للمستهلك الذي تظهر عليه اللهفة مع اقتراب الشهر، خوفا من ندرة المنتوجات خلال أيام رمضان المعظم، مؤكدا أن أسعار لحم الغنم ارتفعت بحوالي 100 دج، بعد أن كان سعرها قبيل أيام 1250 دج للكيلوغرام الواحد، والمتسبب في ذلك حسبه هم المربون الذين يحتفظون بالسلعة لديهم، في حين تشهد لحوم البقر استقرارا في الأسعار عشية شهر رمضان، كما أضاف أن السوق تشهد وفرة في اللحوم البيضاء مع استقرار أسعارها هي الأخرى، متوقعا عدم ارتفاع أسعار اللحوم بمختلف أنواعها خلال شهر رمضان الكريم.

وأوضح المتحدث ذاته أن مشكل الأسعار بمثابة معادلة يتحكم كل أطرافها في استقرارها أو ارتفاعها خلال الشهر الفضيل، حيث قال إن المستهلك بتصرفاته يمكن أن يرفع الأسعار أو يحافظ عليها، من خلال العقلانية في الاستهلاك وضرب مثالا عن عائلة تتكون من ثلاثة أفراد تشتري خروفا من المذبح، ناصحا المستهلك بضرورة اقتناء المنتوجات حسب احتياجاته، دون المبالغة في ذلك كما أوصى التجار بمراعاة ضمائرهم خلال أيام الشهر الكريم والمحافظة على استقرار الأسعار.

 

رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي:

طالبنا بإغراق السوق قبل رمضان حتى يطمئن المستهلك

يرى “مصطفى زبدي” رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك أن لهفة المستهلك في رمضان لم تأت من فراغ، بل لديها خلفيات اجتماعية، اقتصادية وحتى ثقافية، حيث اعتبره ضحية للظروف واللاإستقرار في مجال الوفرة والأسعار، قائلا إنه إذا ما تيقن من أن هذه الأخيرة ستشهد استقرارا خلال الشهر الفضيل فإنه لن يلجأ إلى التخزين، مؤكدا أن غياب الثقة بين الإدارة والمواطن جعلت سلوكاته تتغير، حيث أنه كلما كانت هنالك وعود وتطمينات تتبخر في اليوم الموعود، لذا أصبح المستهلك لا يقتنع إلا بالشيء الملموس.

وحمّل زبدي بعض التجار مسؤولية الاستهلاك اللاعقلاني للمواطن، حيث قال إن عامل الجشع لديهم والبحث عن الربح السريع مع اقتراب شهر رمضان، من خلال رفع الأسعار تجعل المستهلك يفقد عقله ويلجأ إلى التخزين، مضيفا أن عدم اتخاذ إجراءات مناسبة، يعد السبب الرئيسي في تغيير سلوك المستهلك، وعلى هذا الأساس قال زبدي إن منظمتهم طالبت بإغراق السوق بالمنتوجات قبل رمضان حتى يطمئن المستهلك ولا يلجأ إلى تخزينها، وفي حال قام باقتناء كميات كبيرة تبقى محافظة على أسعارهاّ.

 

ممثل نقابة عمال الحليب بمركب بئر خادم علي خليفي:

عائلات تشتري 20 كيس حليب في اليوم!

أكد الأمين العام لنقابة عمال مركب الحليب لبئر خادم بولاية الجزائر، التابع للمجمع الصناعي للحليب ومشتقاته “جيبلي” علي خليفي في تصريح “للشروق” أن إنتاج مادة الحليب ستعرف وفرة نوعية خلال شهر رمضان المقبل، بعد استيراد مركب الحليب 4 آلات لرفع وتيرة الإنتاج، وهي موجودة حاليا على مستوى مصلحة الجمارك، وحسب محدثنا ستساهم الألات في رفع كمية الإنتاج بالمركب من 500 ألف لتر حليب في اليوم إلى 700 ألف لتر يوميا، أي بزيادة تقدر بـ200 ألف لتر.

 وبخصوص الأخبار حول ندرة هذه المادة بعد تلويح نقابة عمال المركب بشن إضراب في حال لم تستجب الإدارة لمطلب رفع الأجور، أكد خليفي أن النقابة تتحاور مع المسؤولين ولا حديث حاليا عن الإضراب. واعتبر محدثنا أن أهم سبب وراء ندرة الحليب هي “لهفة المواطنين” فتجدهم وبمجرد اقتراب الشهر الفضيل يسارعون لشراء ما يصل أحيانا إلى 20 كيس حليب في يوم واحد، ويخزّنونها في المبردات وكأن الحليب سينقرض من الوجود.

 

رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين

عمال المخابز ممنوعون من العطل في رمضان

أكد رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين يوسف قلفاط، أن مادة الفرينة والمواد الأولية متوفر ولا يوجد أي نقص فيها هذه الأيام أو خلال شهر رمضان وموجودة بوفرة في مخازن جميع المخابز على مستوى التراب الوطني والمقدر عددها بـ 21 ألف مخبزة، وهي التي ستعمل على ضمان الخبز طوال شهر رمضان وعلى مدار أيام الأسبوع، وشدد المتحدث أن العطل ممنوعة على الخبازين في الشهر الفضيل، وسيكون بإمكانهم الاستفادة منها بدءا من شهر أوت المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • فلاح

    اسعار الخضر وفواكه في اسواق الجملةالتي يباع فيها فلاح انخفضة كوسةالي5/10دج وخيار5دج وبصل25دج بطاط30دج وطماطم 20/35 دج وفلفل40دج ولوبيا موشطو 40دج ومشمش 20دج ولخوخ 50دج وتجار يشرو بتشناف والخضار راهم يضربو فائدة بلا تعب افضل من فلاح ويسرقون من جيوب الشعب وياكلون في حرام ووزارة فلاحة وتجارة مكتوفة الايدي شد كرسي وتكسل واسعار الاسمدة والادوية وملتزمات الفلاحة اسعرها غالية وفلاحون يمشون الي الافلاس وهذا تسير مكانش منو انتج وبيع بثمن منخفض ومواطن يشتري بثمن مرتفع وتجار وخضار يبيعون كما يشؤون

  • مصطفى

    للاسف العيب في عقلية جزائريين حرام تبدير الدي يقومون به في رمضان نرى الخبز مرمي في القمامة بكثرة وباستهثار ومن بعد يبدوا يبكي سمحولي عقلية جزائري مثل الطفل الصغير يبكي ويبكي و يدعي انه ملاك

  • HOCINE

    الناس في االشهر الفضيل تاكل باءعيونها لا ببطونها من كثرة اللهفة . يجب تغيير هذه العادات السيئة . شهر رمضان شهر العبادة والتقوى . شهر امتحان للانسان عن ماذا تحمله وصبره على ملذات وشهوات طيلة السنة . وشعوره باخيه المؤمن المحتاج كيف هو صابر طيلة السنة وراضي بقسمة الله عز وجل . الله ارزقنا الصبر واليقين بالله جل على .......

  • محلي

    عندما اصبحت المراة هي من تتكفل بالمصروف التهبت الاسعار

  • sam

    irhamou man fi al ardh yarhamkoum man fi al al samaa

  • riyad

    Oui. c'st le citoyen lui même qui fait augmenter les prix et non les marchands. si le peuple algerien adopte une règle stricte qui fait qu'on n'achète pas un produit dés qu'il deveint un peu cher, vous allez voir que tous les prix vont baisser pendant ou hors ramadhan. ya el khaoua ayez un peu de civisme, il y va aussi dune manière d'aider les paupres d'entre nous. adoptons ce comportement et vous allez voir, même si vous êtes riches. aidons nous par nous même .

  • Dr.House

    في هذا الشهر يظهر المعدن الحقيقي للمسلم...و فيه تتبين حقيقة من كان ايمانه حقيقيا أو مزيفا..الارتفاع الجنوني للأسعار هو الذي يفضح حقيقة من يدعي الايمان و الالتزام بالمبادئ الأخلاقية..فالمتخلقين و المؤمنين الحقيقيين هم أولئك الذين يدفعهم ايمانهم الصادق لجعل المناسبات و الأعياد فرصة لتخفيض الأسعار و اجراء تنزيلات و خصوم على السلع بمختلف أنواعها مع حرصهم على ادخال البهجة على قلوب الجميع...أما عندنا فيستغلون المناسبات و الأعياد الدينية لاشباع جشعهم اللامحدود

  • عبد الخالق

    لادخل للمواطن في رفع الاسعار التجار هم السبب لا يوجد قانون سيقف الاسعار اما اذا تكلمنا عن الخضر المواطن يشتري كلو او 2كيلو جزر ما دخل المواطن في غلاء الجزر او الكوسة او التمور او او لذا حدد هامش الربح سواء في الجملة او التجزئة والعمل بالفواتير في هذه الحالة التجارة تولي نظيفة

  • منير

    اين هي الاسواق التجارية التي يتحدثون عنها اغلبيتها تركها الاستعمار و هي في حالة يرثى لها ام الباقي فهي عبارة عن اكواخ لا تتوفر على ادنى شروط للقيام بالتجارة لو اخذنا مدينة عنابة فالكل يتسوق في سوقين اولهم المعروف بمارشي لفرنسيس اسم على مسمى اما الثاني فهو مارشي الحطاب وهو في حد ذاته كوخ كبير كيف تكون الوفرة والعرض و المنافسة في غياب الهياكل التجارية مع العلم ان في السابق كان هناك اسواق اسبوعية في كل بلدية تضمن العرض والمنافسة للاسعار اما اليوم فاللعاب حميدة وارشام حميدة.

  • فرططو

    .الاعلام هو المتسبب في رفع الاسعار واعطاء صورة على ان رمضان هو موائد الافطار لا غير ما دخل الاسعار بشهر رمضان فاذا كان رمضان هو الامنتاع عن الاكل والشرب طيلة اليوم فما علاقته بالاكل واعداد مائدة رمضان للعلم ان المسلمين في العالم ما ينفقونه في شهر رمضان يعادل ستة اشهر وبالتالي اصبح الغرب يسخرون منا كلما حل هذا الشهر الكريم .