-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا تنسوا أننا أفارقة!

لا تنسوا أننا أفارقة!

تعالت في المدة الأخير أصوات تدعو إلى ضرورة تحرك السّلطات العمومية لمعالجة ظاهرة اللاجئين القادمين من الدول الإفريقية، وما زاد في حالة القلق في أوساط المواطنين هو ظهور تجمعات أو قرى إفريقية على ضفاف الأودية وقرب المدن الكبرى، على غرار تلك القرية التي أطلق عليها اسم “أفريكا تاون”، الواقعة على ضفاف وادي الحراش، وهو ما يهدد الصّحة العامّة بسبب انعدام النّظافة خاصة أن القرية أقيمت بمحاذاة مجرى للمياه القذرة.

كما تواترت الأخبار حول الاعتداءات التي يتورّط فيها اللاّجئون الأفارقة على المواطنين، وقد عالجت المحاكم عشرات القضايا من هذا النوع خلال الأشهر الماضية، أضف إلى ذلك أعمال التّسول التي يقوم بها عدد كبير من الأفارقة في الطرق والشّوارع الرئيسية، وهي كلها معطيات تحتم على السّلطات سرعة التّحرك لجرد اللّاجئين وتجميعهم في مخيمات وتقديم الخدمات الإنسانية الضّرورية لهم، بدل تركهم يندمجون مع المجتمع بالطّريقة التي نراها.

وإذا كان من الطبيعي أن تسود مشاعر القلق من تطور الظاهرة واتساعها، فإنه من غير المقبول أن يتم إطلاق أوصاف عنصرية ضد اللاجئين والمطالبة بطردهم من البلاد، وإغفال الجانب الإنساني في القضية، خاصة أن أغلب هؤلاء اللاجئين جاؤوا من بلدان تمزقها الحروب والنزاعات، وهي ظروفٌ أسوأ من تلك الظروف التي دفعت بالجزائريين إلى خوض أهوال البحر والمرور إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط.

إن الإنسان الجزائري كان ولا يزال ضحية المشاعر العنصرية لدى الإنسان الأوروبي سواء خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر، أم بعد الاستقلال، وهو واقع يعيشه ملايين الجزائريين الآن في أوروبا وهم يتابعون التصريحات اليومية لرموز اليمين المتطرف الداعي إلى طرد العرب والمسلمين من أوروبا، فلا يُعقل أن نقف الموقف نفسه مع اللاجئين الفارين من جحيم الحروب!

ومع ذلك، فإن تحرك السّلطات مطلوب، لتنظيم ظاهرة الهجرة غير الشرعية، والتضييق على الجهات التي تسهم في التدفق اليومي لهم، واتخاذ الإجراءات القانونية الردعية في حق اللاجئين الذين يتورطون في أعمال غير قانونية كالتّسول والدّعارة والاعتداءات على المواطنين، أما التّعامل مع الظّاهرة بطريقة النّعامة وتجاهل الأخطار التي تشكلها على المجتمع فهو الخطأ الأكبر الذي ترتكبه السلطات، وهو ما يفتح المجال كذلك للأصوات النشاز المشبعة بمشاعر الكراهية والعنصرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • مناع ـ الجزائر

    هذه المواقف صحيحة وليست عنصرية .. ساعدناهم في أوقات شدتهم وما زلنا نساعدهم ، حتى اعتقدوا أن الجزائريين كنز من الغباء ، فصاروا يزحفون كالجراد ليس في شكل أفراد بل عائلات بأكملها ....يجب أخذ الحيطة والحذر من جميع الأفارقة... إنهم لسوا لاجئين أو فقراء بل هم يبحثون عن الإستيطان .. ويشكلون خطرا كبيرا على مستقبل البلاد.....

  • نصرو الجزائري

    يجب تنظيمهم وفحصهم وتقديم يد المساعدة لهم عوض تركهم على هاته الحالة التي لاتخدمهم ولا تخدم بلدنا

  • Fennec

    وأهلا لكل من ضاق ذرعا في بلده ومن إنغلقت عليه السبل من كل أنحاء العالم فأهلا بإخوتنا الذين تشردوا بسبب الحروب من سوريا و فلسطين واليمن والعراق وليبيا فكيف لا نرحب بإخوتنا من قارتنا ٠الجزائر تكفي للملايير والحياة قصيرة وياسعدك يآللي دار الخير وقسم لقمته مع من ضاقت به السبل والعار للإقصائيين بسبب إيديولوجيتهم الدينية وأولئك الذين بسبب أنانيتهم أو بسبب عدم إنسانيتهم يفضلون أن ترمى مأكولاتهم في المزابل على أن يعطيها لأخيه الإنسان مهما كان لونهقالك يجيبولنا المرض ونسوا بأن كل الآفات والأمراض متفشية

  • بدون اسم

    يا قليل يا قليل 300€ للرأس و تعشي تدور في لوروب خلص خوك القرصان العارف بأسرار الريح و الموج و يعطيك لابوي حرز الزهر و نبولة التسلية و القافز سلك و قفز سلك حياتو و الراقد كلاه الحوت يا قليل جاي من لافريك ادرب دورة عند خالتك جوزفين ...

  • عمر

    يجب ترحيلهم في اقرب وقت لقد زاد عددهم خطر على البلاد

  • بدون اسم

    شكرا أستاذ لقد عبرت ما كان يدور بخاطري؟؟؟؟

  • صالح/الجزائر

    2)- كأفارقة وكمسلمين ، وعانوا هم أيضا ، أثناء الاحتلال والثورة التحريرية خاصة ، من ويلات الهجرة واللجوء لدى دول الجوار خاصة ، كما كانوا ، بعد الاستقلال ، قبلة لأحرار ومضطهدي العالم ، ثم لا يجب أن ننسى " الحراقة " الجزائريين في أوروبا ، رغم أن هؤلاء لا يشكون لا " من جوع " ولا " من خوف " في بلدهم الجزائر . أظن أن على السلطات الجزائرية أن تقوم بحماية ضيوفها الضعفاء من المستجيرين بها من " الجوع " ومن " الخوف " أو على الأقل أن تقوم بترحيلهم إلى بلدانهم ، " وهو أضعف الإيمان " .
    أعتقد أن عناوين بعض

  • صالح/الجزائر

    1)- " إن هؤلاء لشرذمة قليلون " ، لا يمثلون طباع الغالبية العظمى من المواطنين ، المتمثلة في الشفقة وفي الرحمة على الفقراء والمساكين .
    مهما كانت المبررات التي سيقت أو سوف تساق ، فإن ما قام به " أشخاص مجهولون بمدينة عين البيضاء شرقي ولاية أم البواقي " من عمال إجرامية تتمثل في نهب وحرق المحلات التي تأوي رعايا أفارقة ، عمل شنيع ، رخيص وجبان لا يشرف لا الجزائر ، لا سكان عين البيضاء ( التي سودوها ) ولا الجزائريين ، وخاصة ونحن في شهر رمضان الكريم – شهر الرحمة والتراحم .. ، ويقدم صورة سيئة جدا عنهم

  • الجاهل/صح فطوركم

    لعلنا كجزائريين نتعامل بطريقة المنطق المتعدي بما أن الأوروبيين يكرهوننا نكره نحن الأفارقة.و قانون العقوبات الجزائري يجرم التسول قانونيا و يحرم نفسه واقعيا وترك الحالة سائبة للجزائريين والأجانب على السواء.فالمطلوب من السلطات إتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجانب الإفريقي في كل شيء لأنه دخيل أدخل معه ما يستحسنه و نقبحه و أخشى ما أخشاه تماني قبائحه و تمزق نسيج قيمنا الإجتماعية.

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    .. غيــر لي جَـــــا من الظَهـــرة خَـــال زَهـــرة
    مرحبا بهم ولكن .... !! ؟؟
    تدفق لافت للانتباه -خاصة نقل الأمراض ؟؟؟؟
    يزاحمومننا في كل شيء ،
    ".. تجميعهم في مخيمات وتقديم الخدمات الانسانية الضرورية لهم"
    صح عيدكم وكل عام وأنتم بخير
    الأمة العربية والاسلامية
    وشكرا

  • الزعيم

    نحن عانينا من الإرهاب الهمجي لمدة عشر سنوات و لم نترك بلدنا فكفانا مزايدات.
    إما أن تجعل الدولة لهم مجمعات تكون مراقبة أو يرجعوا إلى أوطانهم’ ثم إدا كانت الحرب في مالي فهناك 42 جنسية مالي نيجر نيجيريا ........... أرواح أنت و اعرفهم.
    سكنوهم في CLUB DE PEIN او هنونا
    هناك إتفاقات مع الدول الأوربية أن تكون دول الساحل مثل الجزائر و ليبيا كسد منيع ضد الهجرة لأوربا

  • رزم و ابعث

    اذا كانت اوربا بمواردها اموالها اقتصادها تخاف ترتعش و تسقط حكوماتها بسبب الهجرة الشرعية و الغير شرعية فمابلك بحكومة حاصلة مع شعبها و زوج دوروا كلاوهم بلا ما شفناهم ... اذا كانت هذه الهجرة ايجابية و تضيف شيئ ايجابي فاللهم بارك و الا فمن لغمها جنوبا شرقا و هجر الناس سيدفع الثمن لانني سأفتح حدودي الشمالية لهم للهجرة شمالا اين توجد مغارة علي بابا ( يعني بلغتنا باش يكون الضغط علي أنا و نمرض أنا و نفقر أنا سأرسله لك عبر القوارب لتذوق طعم حروبك و مكرك السيئ لتمرض انت و تقنط انت ) و لا داعي للمزايدات .